2/11/2009

حنان الفضفضه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تنتابنا من حين إلى آخر لحظات نتمنى وقتها لو قابلنا شخص ما وفضفضنا إليه بكل ما في نفوسنا ولكن..........من هو هذا الشخص ؟ الذى سينال تلك المرتبه والتى لا يصل إليها أى أحد إلا بعد أن تجد نفسك تحس بالراحه معه . تحس أنك حينما تتحدث إليه و كأنك تتحدث مع توأم روحك. يعرف عنك كل شيء .كل كبيره وصغيره .كل همسه قد تفوهتها .كل لحظة ضيق أو غضب مررت بها .كل لحظة سعاده قد عشتها . تجد نفسك تفكر ملياً في شخص بعينه تتمنى تواجده أمام عينيك في تلك اللحظه كى تتحدث معه وتسري إليه بكل ما فيك من مشاعر سواء مشاعر فرح أو حزن.
حينما يأتى على بالك ذلك الشخص المنشود تجد قدماك قد أخذتك إليه أو يديك تبحثان بلهفه عن رقم هاتفه.وحينما تجده تجد نفسك كما لو أنك وجدت كنز غالى فتنظر إليه ملياً محاولاً أن تبدأ الكلام .فتتحدث معه في مواضيع عاديه . ولكنك لا تستطع أن تكمل الحوار فتتوقف فجأه وتبدأ في الكلام عما يحويه صدرك وعقلك .عما يشغل بالك .عما أخفيته عن جميع من حولك وجئت أمامه لتفضي به بلا خجل أو إحراج .رغم كونك لا تستطيع البوح به أمام أحد .أو أنك تود لو تحكى ما يخصك بأسلوبك أنت .من وجهة نظرك أنت.لا تود أن يتدخل أحد في حديثك. أو يقاطعك ليبدى رأيه . فأنت تريد أن يسمعك أحد. أن ينصت إليك .أن يهتم بكلامك . أن يتابعك .أن لا يقاطعك. أن يعطيك مساحه كبيره من الوقت. كى تعبر فيها عن كل ما بداخلك .أن لا يستهتر بما تقول .أن يعيرك أهتمامه . أن يسمعك لأخر كلمة . أن يمسح دموعك إذا ما نزلت . وأن يشاركك فرحتك إذا ما فرحت . أن يبتسم إذا ما إبتسمت أثناء الكلام .وأن يحزن لحزنك إذا ما عبرت عن مشاعرك .
إن هذا الشخص موجود في حياتك . ولكن........أنت لا تبحث عنه . فأنت تجد أى وسيله سهله للفضفضه وتستعملها .سواء كان من أمامك مهتم لأمرك أم لا فالمهم عندك فقط أن تحكى وتتكلم وتفيض بكل ما لديك وتنفس عما يجيش في صدرك.
لقد أصبح صعب عليك أن تبحث في دفاترك القديمه عن هذا الشخص بتلك المواصفات النبيله . وأصبحت تستسهل فأخذت تبحث عن أى شخص في أى وقت وفي أى مكان لمجرد أنه يكون وعاء لتفرغ فيه ما تحتويه من مشاكل وهموم.وما أن تفرغ مما تقول تجد نفسك ما زلت تريد أن تفضفض مرة أخرى .كما لو أن شيء ينقصك . فتبحث عن شخص آخر وهكذا ......
وذلك لأنك لم تبحث البحث الصحيح . البحث النقي الذى يريحك .والذى يوصلك لدرجه من الراحه لم تعيشها من قبل .
فأنت حينما تتحدث مع شخص ما يجب أن يكون جدير بالتحدث إليه فيه كل الصفات السابقه لذا من المتوقع في النهايه أن تسمع منه نصيحه عاقله سديده تغنيك عن أى فضفضه مع أى شخص آخر .قد يوضح لك مفاهيم أنت لم تدركها من قبل.قد يوضح لك الرؤيه ويزيل عنها الغمام. قد يوجهك للطريق الصواب . حينها ستحس براحه ما بعدها راحه . وتكون قد إستفدت راحه نفسيه ونصيحه بدون غرض ومحبة صديق مخلص إلى الأبد إن شاء الله .
لا إله إلا الله

2/09/2009

روعه




!!!!!!!!!!!!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تسعدين وتتقافزين فرحاً إذا ما أحسست أن قلب ذلك الشاب والذى يتبعك منذ فتره بنظراته وتلميحاته أنه معجب بك وأنه قريباً سيتحول هذا الإعجاب إلى حب يجعلك تطيرين في سماء عاليه تودين وقتها لوتمرلحظات السعاده كما لو أنها سنوات طويله ترتشفين من رحيقها وتتمنين حينئذ لو تدوم حياتك بهذه الطريقه كلها حب وسعاده لا يعكر صفوها شيء .
ولكن ماذا تفعلين أنستى إن قابلتى من هو معجب بك بالفعل ولكنه مرتبط ؟ مرتبط........! نعم أنستى مرتبط .ألا تسمعيننى .ألم يصادفك موقف كهذا من قبل ؟ أم أنه قد واجهك ولكنك قابلتيه بكل برود وإعتبرتى إعجابه لك مجرد مجامله رقيقه منه؟ إن قابلتى الموقف هكذا فإسمحى لى أنستى أن أقول لكِ لقد دمرتى أسرة صغيره دون أن تدرى ؟ ولكن .......كيف ؟أقول لكى بمنتهى البساطه أنك بسماعك لكلمات الغزل والمدح والثناء من هذا الرجل وإعتقادك أن عدم تعليقك علي كلماته أو عدم وضع حد لما يحدث منذ أول لحظه .قد أعطاه الفرصه كى يزيد إعجاباً بكِ ولربما إعتقد في نفسه أنك تبادلينه نفس المشاعر وربما أنك لم تصلِ بعد للشجاعه كى تبادلينه نفس المشاعر؟ بالله عليكِ ماذا تعتقدين ؟ ماذا يكون الحال معك وقتئذ ؟ وأنتِ كما تقولين لا تبالى بكونه معجب أم لا ؟
قد يكون تعاملك هذا فيه نوع من البرود .ولكن هل تعلمين أنستى أن هذا البرود يسمى البرود القاتل .نعم إنه يقتل إمرأه أخرى لا ذنب لها أنها تزوجت شخص قد إهتم بغيرها .
وما العمل لا حيلة لى فيما يحدث ؟هل ذنب علىَ أن كل من يقابلنى يعجب بى ؟ هل ذنب على أننى أتعامل بكل ود مع الأخرين وليس معنى هذا أننى لا أتعامل بإحترام معهم في ذات الوقت ؟ ماذا أفعل ؟ هل أعتزل جميع الناس ؟ هل أتعامل بأسلوب مهين مع الجميع كى لا يعجب بى شخص متزوج ؟ ماذا عسانى أن أفعل وأنا تعاملى يكون في أضيق الحدود ورغم ذلك ......؟ فأنا لا أستطيع أن أقف تعاملاتى مع أى شخص لكونه قد مدحنى أو أثنى علىَ.ولكن هل لى بسؤال أستاذتى ؟ ماذا عن الأخريات فهو إن تركنى سيذهب باحثاً عن إعجاب آخر فالمسأله ليست رفضى أو قبولى لإعجاب هذا الشخص ؟وإنما عن كيفية التعامل معه ؟ هل التجاهل والجديه هو الحل الأفضل ؟ أم القطيعه وإن حدث فإنه حتماً سيتركنى باحثاً عن غيري ولن يكون هناك أى فارق بل قد يحدث العكس حيث من الممكن وقتها أن تقابله من تسايره وتجاريه ويتحطم البيت بالفعل . فأنا على الأقل أستاذتى أتجاهله لعله يعلم أن هناك فتيات مازلنا محترمات يرفضن سرقة الأزواج .وتحطيم بيت لا ذنب لزوجاتهم فيه أنهن قد صانوا شخص لم يصن غيبتهن .
بالله عليكِ أنستى هدئي من روعك لما الغضب ؟ أنا لم أقل أنك قد إرتكبت جريمه ؟أو أنك قد إرتكبت الفاحشه والعياذ بالله ؟ وإن كنت قد ألقيت باللوم عليك فذلك لإنى لا أستطيع أن ألقي باللوم على الطرف الآخر إلا بعد أن أتأكد تمام التأكد منكِ أولاً .وها أنا قد تفهمت وجهة نظرك
ولكنى أتسائل هل معنى أن تكون الزوجه غير متفهمه لزوجها بدرجه كافيه .أو أنها ليست على مستوى الجمال المطلوب أو درجة الثقافه المناظرة له أن من حق الزوج أن يعجب بغيرها ؟
ولى أيضاً تساؤل لما وجدت فترة الخطوبه؟
أليست فترة الخطوبه متواجده للمخطوبين كى يتحدثان ويتناقشان ويتبادلان الآراء فيعرف كل منهما كيفية تفكير الآخر وتتضح الرؤيه .
ألا يري الرجل خطيبته منذ اللحظة الأولى ويحدد إذا ما كانت على درجة الجمال المطلوبه والتى يري أنها في مخيلته ؟
أتعجب!!!!!!!! من الرجال اللذين ينظرون لأخريات وقد تكون زوجاتهم أفضل .
لا إله إلا الله


2/06/2009

من سيربح البليون؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنا منذ زمن ليس ببعيد عندما يود أحدهم أن يعرف أمالنا وطموحاتنا الماديه وصل مداها إلى أى مدى نجده يسألنا إن ربحت مليون من الجنيهات ما أنت بصانع ؟ وينتظر منك ردود كثيرة كلٍ على حسب شخصيته .فمنا من يطمح في الإنفاق ببذخ لشراء ما لذ وطاب أو شراء سياره فارهه أو الدخول في مشروع ما ولا ننسي وقتها كى تتبارك تلك الثروة المهوله أن نذكر أننا سنتصدق بجزء من تلك الثروة لعمل الخير وهنا تنفرج أسارير من أمامك ويربت على كتفك ناظراً إليك بنظرة حانيه يملؤها الزهو والإفتخار أنك شاب صالح وأنك لن تغتر مهما كسبت من مال . ولكن.........أرجو أن يتجرئ أحد منكم ويلقي هذا السؤال بكل براءة على طفل صغير لم يتعد السبع سنوات ستجده بكل بساطه ينظر ويمعن النظر ليتأكد هل من يلقي هذا السؤال إنسان ناضج متفهم لمجريات الحياه أم أنه شخص ساذج لا غبار عليه ويطيل النظر إليك مستنكراً لهذا السؤال .ويدور بخلده في ذات اللحظه كيف لهذا الرجل أن يفكر في طرح مثل هذا السؤال ؟ ألا يعلم أنه لن يكفينى إنفاق نصف هذا المبلغ إذا ما أردت شراء بعض الحلويات وبعض الألعاب من أحد محال تلك المولات الكبري . ستجده ينظر إليك وعلى وجهه إبتسامه لا معنى لها ومن أدبه وإحترامه لك لكونك أكبرمنه سناً سيهز رأسه ويتركك بلا أى إجابه .لذا أنصحك ألا تبادر بسؤالك لشخص ناضج مثل هذا السؤال ويكفيك أن تجيب أنت نفسك .ماذا تفعل لو ربحت مليون من الجنيهات؟
وأنتظر إجابتك الموفيه بإذن الله .
اللهم إغفر لى وإرحمنى يا رب العالمين

اللهم إستجب

اللهم إنك تعلم وأنا لا أعلم
فقدر لى الخير كله
حيثما يكون وأينما يكون
اللهم إنك علام الغيوب
تباركت يا ذا الجلال والإكرام

دمعة ألم


2/05/2009

هستيريا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حينما تكون في شدة الضيق ولا تعرف كيف التصرف إزاء المواقف المؤلمه التى تمر بها .وتجد نفسك مضغوط من جميع النواحى .في نفس اللحظه تجد أنك لا تستطيع البوح بما يضايقك لأحد فتختنق عيونك بالدموع وتجد أنك لاتستطيع الكلام إلا بصوت خفيض خشيه أن يعلو صوتك قليلاً فلا تتمالك نفسك من البكاء. لربما لإحساسك أن من أمامك لن يقدر ما أنت فيه من ضيق .ولربما من الجائزأن تكون ثقيل الظل . أو أن من أمامك به ما يكفي من الأوجاع كى يستمع للمزيد .
فتجد نفسك لا تعلم إلى أين تذهب ؟ أو بمن تستنجد ؟ وقد ضاقت عليك كل السبل . فلم يعد هناك أذن صاغيه تسمع لك . ولا قلب مفتوح الذراعين لك . ورغم ما أنت فيه تجد أن الموقف قد تحول إلى ثلاثمائه وستين درجه .وقد أصابتك نوع من الهستيريا الضاحكه. فيتحول كل تصرف عادى تمر به أو يمر به الآخرون إلى نوبة ضحك هستيريه ليس لها سبب . فتجد نفسك تضحك...وتضحك..وتضحك ولا تستطيع التوقف عن الضحك .وقد تنتقل نوبة الضحك إلى من حولك فيضحكون مثلك دون أن يدركوا ما هى أسباب الضحك ولكنهم فجأه يتوقفون وينظرون إليك لعلك تتوقف ولكنك لا تتوقف فتستمر في الضحك بصوت عالٍ محاولاً جاهداً أن تتوقف ولكنك لا تستطع .
قد يعتقدون حينئذ أنك فرح مسرور وأن مشاكلك كلها قد حُلت .ولكن ياااااالهول ما يحدث يتحول الموقف مرة أخرى بنفس الدرجه فتجد نفسك وبعد كل هذا الضحك تجهش في بكاء مرير بصوت عالٍ لايستطيع أن يوقفه أحد .ويتعجب كل من حولك .ويتسائلون ماذا بك ؟ ما الذى جرى ؟ ألست هذا الشخص الضاحك منذ قليل ؟ ما الذى جرى ؟ ما الذى جعلك تبكى هكذا ؟ تستمر في بكائك .لا ترد على أحد . تود لو ترفع رأسك لتقل لهم دعونى وشأنى .تود لو أن تظل تبكى هكذا دون توقف .إلى أن تفرغ ما في نفسك من ضيق وألم .قد تنتظر شخص معين كى يربت عليك ويحنو عليك .في إعتقادك أن هذا الشخص هو الملجأ والملاذ لك . تبحث عنه في عيون من حولك لعلك تجده . ربما يحالفك الحظ أن تجده ولكنك للأسف لا تجده.
فهل لنا أن أن نبدأ البحث في حياتنا عن هذا الشخص قبل أن تنتابنا تلك الهستيريا ؟
اللهم إنى أستغفرك وأتوب إليك

2/04/2009

2/03/2009

دمع الفؤاد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تدمع العين ويأن الفؤاد من فرط الألم لفراق الأحبه وتفوجىء بأن قلبك يدمع دون أن تدرى .وتحس بوحده لم تحسسها من قبل رغم كل تلك الأيادى التى تربت عليك والتى تحاول أن تهون عليك مصيبتك.ولكنك مازلت في وحده . تشرد بذهنك بعيداً باحثاً عن ذلك الصدر الحنون الذى تود لو أن تلقاه وتلقي بكل أحمالك عليه وتقترب خيفه متوجساً هل من الممكن بعد كل تلك الغيبه أن يقابلك أن يفتح كلتا يديه لك أن يسمع لك بلا كلل أو ملل عن أوجاعك وآلامك.تحس بالخجل كونك قد أخطأت في حقه قبل أن تتركه فيما مضي. ولكنك لا تعلم أنه يكن لك كل الود وأنه قد نسي ما قد بدر منك تجاهه وأنه حتى وإن كان حزين منك فليس الوقت بمناسب للعتاب .فهو يود لو أن يربت على قلبك ويمسح دمعه فمن الصعب أن يراك تتألم ويقف هكذا مهما كان عظيم الأمربينكما. فالإناس العاديه تساند بعضها البعض فما بالك إذا كان إثنان كادا أن يكونا أخوين لولا إختلاف الأباء فهو يود أن يبثك رساله ألا وهى أن مامضي قد مضي وأنه حتماً ستأتى عليه اللحظه ذاتها التى سيحتاج فيها أيضا إلى صدرحنون يحتويه ويغنيه عن السؤال .
من الجميل أن نحس بالآخرين وأن نحتويهم بغض النظر عن أى شيء .وقتها يستطيع أن يصير كل منا هذا الإنسان الحنون الذى يجرى نحوه ويرتمى عليه كل من يحمل هموم وأوجاع وآلام.
من المؤلم أن نفقد إنسان غالى عشنا معه أجمل اللحظات ولكن ما أروع أن نفيق فننظر في عيون من حولنا فنجدها دافئه تحس بنا وبأوجاعنا .
لا إله إلا الله محمد رسول الله