7/22/2010

إشتياق



بسم الله الرحمن الرحيم
حينما نشتاق لمن نحب ونعبرعن هذا الإشتياق بلفظ إشتقت إليك (وحشتنى ) فهذا أقل ما يوصف لما نحس ونشعر به ..فشعور الإشتياق هذا شعور صعب أن يوصف ..عليك أن تشعر به بنفسك كى تدرك ذلك الشعور الخفي والذى لا يدركه إلا هؤلاء اللذين ينتظرون الفرصه من وقت لآخر كى يجتمعوا بمن يحبون أو حتى أن يسمعوا صوتهم أو مجرد أن يطمئنوا عليهم من على بُعد .
وهم يشعرون بعظيم الألم لعدم إستطاعتهم رؤية أحبائهم لظروف لا يعلمها إلا المولى عز وجل ..كثيراً ما نشتاق لأحبائنا ولا نملك سوى أن نشتاق إليهم فقط .فليس في مقدرتنا أو في وسعنا إلا أن نشتاق في صمت .دون أن يشعر بنا أحد .دون أن يبصر أحد اللهفه التى في عيوننا .دون أن يدرك أحد مدى الألم الذى نشعر به في غيابهم .قد تهوِن علينا بعض أبيات الشعر والتى تصف حالنا أو بعض الأغانى والتى تأتى على الوتر الحساس ألا وهو الإشتياق ..ولكن هيهات أن تستطيع تلك الأبيات أو تلك الأغانى أن تطفىء نيران الشوق والتى تحرقنا دون هواده وبكل ما أتت من عزم .والتى لن يطفئها سوى لقاء الأحبه .فهل سيسمح لنا القدر أن نلتقي بأحبائنا ؟؟؟ أم ......ماذا؟؟؟؟

1/30/2010

وبحبك يا مصر

بسم الله الرحمن الرحيم


كلنا بنحب مصر ومين يقدر يقول غير كدا .بيظهر حبنا ليها في كل وقت مش لازم مباراة كرة قدم علشان نعبر عن مشاعرنا تجاه بلدنا . يمكن لان الكورة هى
الحاجه الوحيده اللى بتجمع الشعب في وقت واحد مشاعرهم واحاسيسهم بتكون واحده .مشاعر مختلطه ما بين الحماس والقلق والحب . اسم مصر بيتردد
ساعتها من جوة قلوبنا بننطقه بكل حب بنحس أد ايه يااااااااااااااااااه بنحب مصر ونفسنا انها تتفوق في اى مكان حتى لو كان تفوقها ده هيكون في مباراه
.بسمع كتير عبارات النقد واللى بتقول هو يعنى مينفعش نفتكر مصر الا في الكورة طيب وامتى وفين وازاى هنلاقي كل التجمع ده في حب مصر من اول
العامل البسيط لغاية الريس الكل بيشترك في حوار مفتوح مفهوم صريح لكل الناس
احنا فعلا بنحب مصر وحبنا بيجيله الفرصه انه يظهر في مباراه بنحس اننا ساعتها نفسنا نبوس ترابها نفسنا نحضن بعض نفسنا كل الخير اللى جوانا
يظهر لكل الناس اللى حولينا
اد كده لما نكون فرحانين بننسي مآسينا
أد كده لما نكون فرحانين بننسي أحزانا
حتى لو بينا زعلانين بينسوا الزعل
بيكون كل اللى هاممنا اننا نظهر حبنا وفرحتنا ببلدنا
مش حكاية فوز في مباراه
انما دى مشاعر جوانا تجاه بلدنا وتجاه بعضينا عاوزة بس تلاقي الفرصه علشان تخرج من جوانا
احنا لازم نشكر الكورة لانها وحدتنا وجمعتنا وفرحتنا
وبحبك يا مصر

1/25/2010

الحمد لله رب العالمين

الحمد لله رب العالمين
وجب على الانسان ان يحمد ربه على كل ما يمر به من مشاكل وازمات لانه لا يعلم اين الخير له فقد يتمنى الشخص شيئا ما ولكن سبحان الله لا يعلم ان عدم حصوله على هذا الشيء انما هو خير له لحكمه لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى قد يستميت الانسان ويقاتل من اجل ان يصل لما يحب وقد يحزن لعدم قدرته على الوصول لما يريد ولكن ربنا علام الغيوب يعلم الكثير والكثير ويعلم اين يكون الخير للانسان فربما ما يريده الانسان فيه شر واذى له ويريد المولى ان يبعد عنه هذا الاذى لعلمه بمصلحته ومدى افادته
يضايقنى بعض الاشخاص اللذين لا يستطيعون مواجهة بعض المواقف فيرمون بالحمل على من امامهم ويتهمونه بشيء ليس فيه كى يتخلصون من اى مسؤليه قد تقع عليهم
هؤلاء الاشخاص كم هم بحاجة ماسه للمساعده وعليهم ان يحاولوا ان يساعدوا انفسهم على تخطى ما بهم من ضيق وألم وعصبيه قبل ان يفكروا في مساعدة الاخرين
أكره العصبيه كثيراً والعنف في التعامل كم احب أن يتعمل معى كل عاقل رزين أن يوصل لى رسالته دون عنف وشده
لان العنف والشده ان دل على شيء لا يدل ابدا على اتزان ورزانة المتحدث وانما يدل على ان ينقصه شيئ ما او انه يخفي شيء ما او انه يهرب من شيء ما
عذراً لاختلاف افكارى فلقد راودتنى تلك الافكار واردت التعبير عنها
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً

11/29/2009

ماذا عسانى أن أقول ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

ما هى الراحه النفسيه ؟ الراحه النفسيه تحسُها حينما تستنشق الهواء فتجده يتخلل نفسك بارداً تجد نفسك وقد إمتلكت زمام الأمور ما أجمل هذا الشعور وهذا الإحساس ولكن إلى من نرتاح يا تُرى ؟ قد نجد راحتنا مع أقرب الناس إلينا فنفضفض بما داخلنا ونحن على ثقة أنهم لن يبوحوا باسرارنا وقد نجد راحتنا مع أشخاص أغراب عنا لا نعرف عنهم سوى إسمهم فقط ولكننا نحادثهم كما لو أننا نعرفهم منذ زمن قد يكون حديثنا معهم قصير جدا ولكن تلك المره التى نحادثهم فيها قد تكون كافيه لنحس فيها بالاطمئنان والهدوء النفسي الذى هو شاغلنا الأول وقد نراهم نادراً ولكن ما زال هناك الأمن والطمأنينه في نفوسنا. نجد أنفسنا نبحر معهم في عالم الراحه النفسيه الذى طالما بحثنا عنه إلى أن وجدناه ولكن يمر علينا بعض الوقت نجد أنفسنا متسائلين هل سيختفي هؤلاء الأشخاص من حياتنا ؟ هل سيأتى اليوم الذى لن نحادثهم أو نراهم مرة أخرى ؟ كلما أفكر في تلك اللحظه أحس بالضيق والألم ولم لا فربما يأتى اليوم الذى سيمل منا هؤلاء الأشخاص أو ربما سينشغلون بحياتهم عنا ويبتعدون نحن نود بالفعل ألا نثقل عليهم أو نضايقهم ولكن لو يدركوا حجم المعروف الذى يقدموه لنا دون أن يشعروا لمجرد أنهم يستمعوا لنا ويحسون بضيقنا وألمنا ويقدمون لنا النصح في كلمات بسيطه لما لامونا أبداً
نعم هذه هى الحياه أن نقابل أشخاص نسعد بوجودهم معنا إلى أن تأتى اللحظه الحزينه التى تجبرنا على أن نفارقهم ولكنى لا أعلم متى سأفارقهم ولو أنى أتمنى ألا تأتى هذه اللحظه أبداً
لا يسعنى سوى أن أقول الحمد لله رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين

8/31/2009

كنز ثمين


بسم الله الرحمن الرحيم

ما شعورك إذا ما إمتلكت كنز فجأه ؟ هل تطير فرحاً ؟ هل تحس بالسعاده الغامرة ؟ هل تحس بالرضا ؟ هل تشعر بالخوف من أن تفقد ذاك الكنز ؟ هل تحمد ربك الذى وهبك هذا الكنز ؟
تختلف قيمة كل كنز من شخص الى آخر .فهناك البعض يبحث دوماً عن الكنز المادى وهناك من يبحث عن الكنز المعنوى .
من الجميل أن يكون لديك كنز ولكن من الأجمل لو أن تحافظ على هذا الكنز وألا تفقده .
الحمد لله رب العالمين

8/09/2009

زواج الغربه


بسم الله الرحمن الرحيم

تنظر الأم في سعاده بالغه الى ابنتها سهى وتقول :ها يا سهى ما رأيك النهائي ولو أنى أعرفه ؟
تحمر وجنتى سهى بشده وتقول على إستحياء :نعم يا أمى أنا موافقه .
يشاركهما الأب الحديث قائلاً :ولكن يا سهى الزواج سيكون في خلال أسبوع وأنت لم تعرفينه بعد .
سهى :لقد جلست معه يا أبي وتعرفت عليه وعرفت أسلوبه وأتاكدت من كونه مهذب .
وكريم مثل ما حضرتك رأيت شاب مثالى وأخلاقه عاليه وكان هذا واضحاً .
تتدخل الأم في الحوار معلقه :بالإضافه يا حاج هناك بنات كثيرة تزوجن بمثل هذا الأسلوب مثل وفاء ابنة خالة سهى في أقل من أسبوع تزوجت وماشاء الله في منتهى السعاده مع زوجها ربنا يحفظهما .
الوالد :ليس شرطاً أن كل الزيجات مثل بعضها وليس شرطاً أن يكون حظ كل البنات مثل بعضهن البعض فكل فتاه لها نصيبها وقدرها والله أعلم .
تنظر إليه سهى برفق قائله :اذا أردت أن أرفضه يا أبي سأرفضه .
الوالد :لا يا بنيتى توكلى على الله تلك الفرصه جيده ان شاء الله والله معك ان شاء الله .
الأم :ونعم بالله ربنا دائماً يقف مع عباده الصالحين وانت يا سهى طيبه وصالحه .
تستعد الأسره ليوم عُرس سهى وينشغل الجميع إستعداداً للفرح فكل واحد يبذل أقصي جهده كى يسعد سهى في يومها .
ولكن كان هناك شخص واحد جالس مهموم حزين مفكر يحاول أن يظهر سعادته وأن يشارك في هذا الحفل الكبير ولكن حزنه رغم ذلك كان بادياً عليه مما جعل أم سهى تتسائل في قلق : ما بك يا حاج أراك حزيناً رغم فرحتنا بكون سهى ستتزوج وستسعد باذن الله في بيتها .
الوالد :نعم يا أم سهى لا أنكر أنى حزين وقلق فهذه هى المرة الأولى والتى ستفارقنا فيها سهى وستسافر بعيداً عنا ولن نعلم عنها شيء .
الأم :بالله عليك تفائل خيراً وإفرح لفرح إبنتك فكريم إبن حلال من أصل طيب سألنا عنه كثيراً وكان الرد طيب وكان الكل يشكر فيه وفي أخلاقه .
الوالد :أعلم هذا جيداً ولكن ليس في كل مرة تكون الزيجه ناجحه .
تتنهد الأم قائله : أتركها على الله يا حاج وان شاء الله يكون نصيبها خير فمن الممكن أن تتزوج وتبقي هنا بجوارنا ورغم ذلك تفشل زيجتها والعياذ بالله .
الوالد :ربنا يصلح الحال ان شاء الله سهى طيبه وبنت حلال وتستحق كل خير .
حضر كريم إلى المنزل لعقد القرآن ولكن قبل العقد إنفرد به أبو سهى جانباًوقال له :لقد تقدمت ياكريم الى زينة البنات أريد منك أن تحافظ عليها فهى أمانه لديك .
كريم : حاضر يا عمى بدون أن تذكر كل ماقلت فسهى في عيونى وأنا مقدر قلق حضرتك عليها ولكن بمرور الأيام ستعرف وتتأكد أنك إخترت الشخص المناسب لتلك الأمانه .
إحتضن أبو سهى كريم وقد إغرورقت عيناه وهو يقول :بارك الله فيك يا ولدى .
وبعد أن كُتب الكتاب وعلت الزغاريد معلنه زواج سهى وكريم توجه كلا العروسين للمطار مع دعوات الأهل بأن يعيشا حياة سعيده هنيئه وبالرفاء والبنين .
هبطت الطائره على أرض مطار السعوديه وأخرج كريم عباءه سوداء أنيقه من حقيبه صغيره وطلب من سهى أن ترتديها وقال لها باسماً :ارتدى تلك العباءه فأنا أود أن أرى جمال زوجتى فيها .
نظرت إليه سهى كما لو أنها تتسائل
فهمها كريم وقال :هنا ترتدى النساء عباءات فضفاضه للحفاظ على حشمتهن ووقارهن .
إبتسمت سهى وارتدت العباءه وهى سعيده فها هى البشائر تهل عليها فزوجها كريم يريد لها الحشمه والوقار وما أجمل هذا .
وحينما وصلا كريم وسهى إلى العقار لم تحمل سهى الا حقيبه صغيره بعد أن رفض كريم أن تحمل أى حقيبة ثقيلة مما أدخل السرور في قلب سهى فمثل تلك التصرفات توحى بالخير إن شاء الله .
وما أن دخلا المنزل أعجبت سهى بجمال ورقة المكان فلم تكن تتوقع أن يكون بمثل هذا الجمال والرقه .
بادرها كريم قائلاً :نعم قبل أن أسافر أحضرت عامل لتنظيف المكان وأن يكون على إستعداد لإستقبال العروس .
إبتسمت سهى وقد إحمرت وجنتيها وخفضت عينيها .
ضحك كريم وطلب منها أن تقوم بتغيير ملابسها كى يلحقا أن يصليا ليبدأ حياتهما بدايه صحيحه .
نظرت سهى إلى كريم طويلاً وظلت تحمد ربها في سرها أن أكرمها بمثل ذاك الزوج الذى يأتى بتصرفات توحى بنبل أخلاقه وروعته .
وبعد أن إنتهيا من الصلاة توجه كريم إلى المطبخ لإعداد بعض الطعام مما جعل سهى تضحك قائله :ليس من المعقول أن تعد الطعام .
كريم :ولما لا ألست زوجك وحقك على أن أساعدك .
إبتسمت سهى وفي عينيها كل معانى الحب والإمتنان لزوجها الغالى الذى يقدرها ويشملها بحبه وعطفه .
وطلبت منه أن تتصل بأبويها كى تطمئنهما عليها وإتصلت لتجد اللهفه عليها وعلى أخبارها ولكنها ترد عليهم قائله بأنها أسعد زوجه من الممكن أن تتواجد في العالم فلقد وهبها الرحمن زوج كامل الأوصاف فيه كل ما تتمناه أى فتاه ولا داعى هناك لقلقهما عليها فهى في أمان مع كريم والذى صدق أسمه فهو بالفعل كريم في كل شيء في عواطفه ومشاعره .
أحست سهى أنها ملكت العالم بأسره حتى أنها خشيت على نفسها من تلك الفرحه العارمه حمدت ربها كثيراً وتمنت من الله أن تحظى كل فتاه بزوج مثل كريم .
تمت بحمد الله

7/26/2009


زينه


بسم الله الرحمن الرحيم

لم تكن زينه تعلم أنها ستكن كل هذا الحب لأشرف رغم كونها تحس دوماً أنه لا يأبه لها ولا يحبها إلا أنها إستمرت في حبها له .
ورغم أنهما مرتبطان حديثاً إلا أن أشرف لم يقل كلمة حب واحده لزينه تشعرها بمدى حبه لها حتى أنها إعتقدت أنه لا يحبها .
فكرت كثيراً فماذا عساها أن تفعل فهى في بداية الإرتباط بأشرف وقد أحبته كل هذا الحب دون أن تدرك أن عليها التريث والتمهل قليلاً لتعلم كيف تكون شخصيته وأخلاقه فهى لم تعطى لنفسها الفرصه كى تتعرف عليه أكثر فكل لفظ يقوله أو فعل يصدرعنه تترجمه هى على أنها أقوال وأفعال داله على حبه لها .
أخذتها الخيالات والأحلام بعيداً فهى لم تكن قد أحبت أى شخص من قبل وما أن شاءت الأقدار كى ترتبط بأشرف حتى تركت نفسها لتلك المشاعر والأحاسيس والتى تؤديان للحب .
وفي كل مرة تحاول زينه أن تأخذ موقفاً وأن تحاول أن تحاور أشرف لتذكره بما عليه من حقوق ناحيتها كخطيبه تجد نفسها تتراجع بهدوء وتنسحب .
وتذكر نفسها أنه من المؤكد أن أشرف يحبها وليس شرطاً أن يهيم بغرامها وأن يلقي على مسامعها كلمات الغرام .
باتت زينه حائرة تتسائل وماذا عساى أن أفعل إن لم يكن يحبنى ؟ بالتأكيد سيتحول حبي له بعد الزواج .
إستخارت ربها كثيراً لعله يرشدها الصواب فهى غير قادره على التفكير فلقد شوش تفكيرها .
ومع الأيام إزداد تعلق زينه بأشرف وإزداد حبها له وإزداد قلقها فلقد إقترب موعد الفرح ولم يبدى أشرف أى بادرة أمل في كونه يحب زينه مثلما تحبه ولم يبثها أى من كلمات الغرام والشوق حتى بعد كتب الكتاب .
كادت زينه أن تبكى وقد فاجئها أشرف بسؤال عن إمكانية أن يذهب أحد آخر للشقه وقد ردت زينه أنهم قد إنتهوا من تجهيز الشقه حتى أن أمها قد أرسلت الطعام .
شكرها أشرف لردها وتركها وقد إغرورقت عيناها بالدموع ولكنها تذكرت الله سبحانه وتعالى فحمدته كثيراً وقالت لعله إختبار من عنده سبحانه والحمد لله حمداً كثيراً .
زُف العروسين وودعا أهاليهما وكانت زينه في حاله لا تحسد عليها وأثناء صعودهما البنايه لم تنطق زينه بكلمه سوى أنها كانت تحمد الخالق على كل شيء .
وإنتظرت زينه أن يقوم أشرف بفتح الباب الخارجى وما أن فتحه وجدت الظلام الدامس يحجب رؤيتها لأى شيء
أضاء أشرف الإضاءه الخافته فإذا الورود الحمراء منثورة في كل مكان وعلى المائده رُسم قلب أحمر كبير من وريقات الورد وبداخله كُتب زينه بوريقات ورديه .
إندهشت زينه لكل ما رأت وضحكت بمرح قائله : ايه ده ؟
أشرف : ده بيت الأميرة زينه .
تضحك زينه وتقول : لا بجد إنت اللى عملت ده كله .
أشرف : أيوة .
زينه : يااااااااه الحمد لله ليك يارب .
أشرف : الحمد لله مفاجأه صح ؟
زينه : مفاجأه حلوة خالص .هى بصراحه مفاجأه حلوة من ناحيتين .
أشرف : ازاى مش فاهم ؟
زينه : أصل بصراحه يا أشرف أنا متوقعتش أن تكون رومانسي كده لا وايه وكمان ورد .
أشرف : ومين قال انى مش رومانسي .
زينه : انت عمرك ما حسستنى بحبك ولا عمرك قولتلى كلمة حلوة رقيقه .
أشرف : بصي يا زينه الحب جميل خصوصاً لما يكون في موضعه الصحيح .يعنى مثلاً حبي ليكى كان ظاهر في افعالى وتصرفاتى معاكى انى اخاف واحافظ عليكى واحميكى .لكن الرومانسيه والغرام والهيام ليهم وقتهم صح ولا لا ؟
زينه : كلامك صح بس انا مكنتش فاهمه أنا أسفه .
أشرف : ولا أسف ولا حاجه .انا كان فكرى اننا واحنا مخطوبين ممكن منكنش لبعض يعنى ممكن كل واحد فينا يرتبط بحد تانى .
زينه : بعد الشر .
أشرف : أكيد بعد ألف شر لكن هو ده تفكيري محدش عارف قدره فين ومش شرط انى اكون خطبتك يبقي انك قدرى او انى قدرك لغاية آخر لحظه محدش عارف .
زينه : صحيح القدر بايد ربنا انت كان ممكن تتزوج اى واحده تانيه وعلشان كده استنيت لغاية الزفاف اها يا اروبه علشان كده سالتنى ان كان حد هيجى الشقه تانى ولا لا .
أشرف : تمام علشان اعرف ازبط الجو الرومانسي ده .
زينه : تسلم ايديك وعينيك .
أشرف : تسلمى يا حياتى .
لم تكن زينه تدرك أن الحب سيأتى إن عاجلاً أم آجلاً ولكن كان عليها التريث والتمهل فربما وجدت أكثر ما كانت تتمناه وها قد وجدته بالفعل لتنعم فيه وتعيش هانئه مع من إختاره قلبها
.
تمت بحمد الله

7/21/2009


لا اله الا الله محمد رسول الله

7/19/2009

بهجه


نقاء


وحيده


وداعه


7/18/2009

تفكير عقلانى


بسم الله الرحمن الرحيم

رغم حداثة سنها إلا أنها قد لا حظت مدى إهتمام أحد أقربائها لها والذى يكبرها بعدة أعوام .وتمر الأعوام سريعاً وتكبر ولكن يبقي الحال على ما هو عليه فلا زال الفتى كما هو يتحدث عنها دوماً ومن خلال تعبيراته يظهر إعجابه بها بل حبه لها والذى حاول أن يخفيه مراراً وتكراراً إلا أنه لم يستطع فلقد لاحظ معظم من حوله مدى حبه لها حتى أن أمه أبدت سرورها لهذا وأخذت قرارها في أن تطلب يد فتاة إبنها .
ويستمر الإعجاب بها وبطبيعة الحال تجد نفسها مفكرة هل لها الحق أن تعجب بهذا الفتى ؟ هل هو حقاً هو الشخص الذى ينتظره قلبها ؟ هل هو الشخص الذى من الممكن أن تطمح أن يكون زوجها ؟
ورغم صغر سنها إلا أنه لم يشغلها إعجابه بها أو تلميحاته والتى إزدادت بمرور الزمن .
فلقد كان كل تفكيرها منصب على كيف تكون شخصيته وإزداد تفكيرها خاصة بعد أن لمحت أمه ذات يوم بأن إبنها يود أن يرتبط بها .
ولكن أمها رفضت حتى مجرد الإشارة لمثل هذا الموضوع وأغلقته من قبل أن يفتح .
ولأنها إعتادت دوماً ان يكون لها الرأى الأخير بعد رأى والديها في أى شأن من شؤنها على الرغم من أنها تضع في إعتبارها دوماً رأى أبويها الكريمين .
فالمتبع دوماً أن لها الحق في التصرف كيفما تشاء حتى وإن رفض والديها لتلك الفكرة الطارئه فهما يبديان رأيهما وبعد ذلك لها هى مطلق الحريه في أخذ قرارها بنفسها .
وأخذت تفكر كثيراً هل من الممكن حقاً أن تجازف وترتبط به لمجرد أنه يحبها .لربما كان زوجاً صالحاً !!! لربما به من الصفات الحسنه ما لم تراها أمها !!! وشغلها الفكر كثيراً .
ولكنها تغلبت على أفكارها بأن وضعت لها حداً حينما قامت بتحليل شخصيته كلياً وجزئياً بعيداً عن المشاعر والأحاسيس واللاتى لم تكن تشعر بهم بعد فلقد كانت مشاعرها عبارة عن فرحه داخليه جعلتها تحس بأنوثتها كون هناك من يحبها ويعجب بشخصيتها منذ زمن رغم تجاهلها له إلا أنه مصرعلى إعجابه بها وتمنيه لو أن يرتبط بها .
وبعد تفكير عميق وتحليل مدروس لشخصيته التى طالما أعجبها كونه معجب بها.وجدت أنه من الصعب أن ترتبط به بل إنه يعد من المستحيل ذلك .
فليس فقط لأن أمها رفضته بل لأنها وجدت كثير من العيوب في شخصيته والتى يصعب إصلاحها حتى لو بعد حين .
وأخذت القرار فوراً وبدأت في تجاهله كى لا يزيد إعجابه بها .فهى لا تريد أن تعلقه خاصة أنها ليست على إستعداد أن ترتبط به أو أن يتعلق قلبها بإنسان من الصعب أن تحبه خاصة أنها لم تجد فيهما تتمناه فهى لن تجد سعادتها في بعض من معسول الكلام ولن تُبنى حياتها الزوجيه على الحب فقط .
سعدت لذلك القرار الذى أخذته ولم تندم عليه وقد أحس هو بذلك فبدأ ينسحب رويداً رويداً .مع إحتفاظ كلاهما بمشاعر الإحترام والتقدير ورغم ذلك لم يستطع أن يخفى كل مشاعره مرة واحده ولكنه حاول حفاظاً لماء الوجه .
أحست براحه شديده فلم يكن بإستطاعتها أن تعيش مع شخص لا يتمناه قلبها وعقلها وحمدت ربها كثيراً أن إستطاعت أن تأخذ قرارها في الوقت المناسب .
وتمنت لو أن يكرمها الرحمن بشخص يغنيها عن كل شيء .فلقد كانت عاقله حينما إتخذت قرارها ولم تتأثر بحبه لها وتمنت له حياه سعيده مع من تناسبه إن شاء الله .
تمت بحمد الله

سؤال عابر أم حائر


بسم الله الرحمن الرحيم

شردت للحظات فمر بذهنى سؤال عابر وجدتنى حائرة أمامه حيث أن كل منا عرضه له إذا ما إصطدمنا في بعض الأحيان بواقع لا بد منه . ماذا تفعل إن وضعت في موقف لا تحسد عليه وكان عليك الإختيار بين قلبك وبين والديك ؟ قد يطالبك قلبك بمطلب ما ويصر عليه ويجعلك تشعر أنك إن لم تنفذ مطلبه فلسوف تكون نهايته على يديك ولكن ماذا عساك أن تفعل إن وجدت مطلبه في عكس إتجاه ما يطلبانه والديك .
تجد نفسك وقد وقفت حائراً هل تستمع لكلامه أم تستمع لكلامهم . يعز عليك كثيراً لو رفضت مطلب قلبك وهو الذى إحتوته بين أضلعك وأدركت كل قبضه من قبضاته مع كل نفس تتنفسه فتحس كما لو أنك أصبحت وهو واحداً لا فرق بينكما.ولكنك تعود لتتذكر أبويك ماذا عساك أن تفعل أمام مطلبهما أتقف كالعاجز بلا حراك ؟ أم أنك تلين وتخضع كى تنفذ لهما ما يبغياه .فهما أحبائك واللذان ترا الدنيا من خلالهما ورغم أنه من الصعب عليك أن تواجه قلبك وترفض مطلبه .إلا أنك تجد نفسك وقد نفذت ما يطلبه أحبائك ولكن هكذا هى الحياه لا تعطينا دوماً كل ما نريد . فقد لا يتفق قلبك مع مايتمناه الآخرون ولأجلهم تجدك تطيح بأحلامك وأمانيك بعيداً كى ترضيهم وما أدراك رضا الوالدين فهما أغلى ما عندك . هما من يريدان فرحك . هما من يبحثان عن سعادتك وإن لم يستطيعا أن يجداها فهما يجاهدان ويسعيان بكل ما إستطاعا من قوة كى تعيش في سعاده .
فإن كان عليك فقلبك أولاً قبل أى شيء ولكن فإن قلبك نفسه إن فتحته ستجد أبويك بداخله وهما ساجدان للرحمن كى يحفظك ويحميك ويمنحك السعاده التى تبغاها .
فهل لهما بعد ذلك أن يرد مطلبهما حتى وإن لم تراعى قلبك ولم تنفذ مطلبه . ياله من سؤال !!
أتمنى من ربي دوماً ألا أقف في مواجهة مثل هذا السؤال والذى وجدت من حولى يمرون به فإنقسموا لفريقين فريق وافق قلبه ولم يستطع وفريق أرضي والديه وتنازل عن قلبه .
إنها مأساه بكل معنى الكلمة فمن الصعب أن تواجه موقف كهذا ستجدك حتماً متفق مع....؟؟
 
الحمد لله رب العالمين

7/16/2009

ق


ق
عشقت هذا الحرف
منذ زمن بعيد
وإزداد عشقي له
ولا تسألوننى لما ؟
فلتجربوا أن تنطقوه
مثلما أنطقه أنا
فيه من العزة والقوة
فيه من الشموخ والعظمه
فيه من الرقه والرحمه
فيه الكثير والكثير
زاد عشقى له
حينما أنطقه في القرآن
أحس فيه بالرقه
حينما أنطقه في قلبي
أحس فيه بالقوة
حينما أنطقه في قلمى
أجد سحره آخاذ
إذا ما نطق بالشكل الصحيح
تزداد سعادتى كلما نطقته
مراراً وتكراراً
فهل جربتم أن تنطقوه ؟


7/13/2009


أغار عليك

رن جرس الباب وأسرعت وفاء كى تفتحه لألا يطول صوت الجرس فيزعج حسام زوجها الذى لم يحن ميعاد إستيقاظه بعد .
وما أن فتحت الباب حتى وجدت عامل محل الورد يحييها بتحية الصباح ويعطيها باقة الورد والتى كانت قد أوصت بها عن طريق الهاتف .
كانت وفاء تود لو أن إستيقظ حسام ووجد تلك الورود والتى يحبها منتشرة في كافة أرجاء البيت .فأخذت باقة الورد وإحتضنتها كما لو أنها طفلها الصغير وإتجهت إلى أقرب الفازات لكى تضع بها أجمل وأحب الورود إلى قلبها ولما لا تكن هكذا وهى الورود التى ستراها عيون حبيبها الغالى .
دخلت وفاء إلى المطبخ لتقوم بتحضير الإفطار فاليوم ليس كأى يوم فهى في أجازة وهذا هو اليوم الوحيد الذى تجتمع فيه مع زوجها حسام صباحاً والذى لا تكاد أن تراه سوى في فترة المساء وذلك لعمله الذى يتطلب منه ساعات كثيرة فكونه يعمل رسام فإذا الوقت يأخذه فلا يحس به إلا بعد أن يكمل آخر لوحاته .
نظمت وفاء المائده ونظرت إليها فاحصه لعلها قد نسيت شيئاً ما فهى تريد أن يكون كل شيء كامل وفي مكانه الصحيح كى تنعم بكل دقيقه تمكثها مع زوجها فلا تضيعها .
إلتقطت وفاء باسمه لورده تعلم هى كم يفضلها حسام من كافة أنواع الورود وأخذت تشمها لتتأكد من جمال رائحتها وإتجهت نحو حجرة النوم .
يأخذ حسام نفساً عميقاً ليشم تلك الورده والتى كانت تداعبه بها وفاء وفتح عينيه باسماً ليقول : صباح الخير
وفاء: صباح الجمال
حسام : ايه الجمال ده ورد ووجه حسن فاضل الماء ؟
وفاء : الماء والفطار جاهزين .
حسام : طيب اسبقينى وانا جاى .
جلس حسام لينبهر بمنظر الافطار الشهى والتى أعدته وفاء .
حسام : الله الله ايه ده كله ياريتك تاخدى اجازة كل يوم .
وفاء: قال يعنى انت هتقعد تفطر منت بتجرى على المرسم اللى حاسه انه ضرتى .
حسام : خلاص نبطل شغل طيب وانتى كمان تسيبى شغلك ونقضيها شحاته وينفجر ضاحكاً .
تضحك وفاء وتقول : على فكرة الموبيل رن كتير .
حسام : ومرديتيش ليه .
وفاء: وأرد ازاى وهم تبع شغلك .
ذهب حسام ليلقي بنظرة على الموبيل .
حسام : يا خبر دى مدام صفاء .
ترفع وفاء حاجبيها قائله : صفاء مين ؟؟
حسام : صاحبة الفيلا اللى متفقه معايا على اللوحات منا قلتلك .
وفاء ترد بضيق :آه افتكرت . ودى عاوزة ايه ؟
حسام :أكيد عاوزة الشغل بتاعها .دى رنيت كتير اوى .
وفاء : انا مش فاهمه ليه الرجاله اصحاب الفيلات مش هم اللى بيتفقوا معاك على الشغل
حسام :ومين قال .في شغل كتير بيكون مع رجاله بس الفيلات دى ليها طابع خاص لانها محتاجه احساس عالى والستات عامة بيكون احساسها عالى .
وفاء : يا سلام . وانت طبعاً سيد من يقدر الاحساس العالى ده .
ينظر حسام للمائده ويتنهد قليلاً ثم يقول : يا وفاء يا حبيبتى ألف مرة أقولك إنك حبي الأول والأخير وإنى لا يمكن أبص لواحده غيرك مهما كان .وبعدين دول كلهم مدامات محترمين جداً كل التعامل بينى وبينهم شغل وكمان محدش بيجيلى المرسم علشان تطمنى انا اللى بروح بنفسي وباخد اللوحات اوريها ليهم رغم انه تعب عليه بس علشان خاطرك تتأثر وفاء بما قاله حسام وترد قائله : إنت عارف يا حسام أنا بحبك أد إيه بس أنا بغير عليك أوى ومش بستحمل أنى أشوف أى واحده ست تكلمك .
يرد حسام : طب أعمل ايه طيب مهو الشغل معظمه في الفيلات الراقيه اللى محتاجه لوحات فنيه خاصه ولازم صاحبات الفيلات يكلمونى علشان يحددوا هم عاوزين ايه .مش بقولك نقعد من الشغل ونقضيها شحاته .
إبتسمت وفاء قائله : حصل خير بس خد بالك انا مصحصحه اوى .
حسام : يا حبيبتى اللى يتجوز مرة ميقدرش يتجوز تانى .
وفاء: كلكم بتقولوا كده في الاول .
حسام : الا انا لانى معايا اميرتى اللى بحبها ومقدرش استغنى عنها .
وفاء : ربنا يخليك ليه يا حسام يارب .
وأكملا تناولهما للإفطار على عجاله بعد أن أخذت المناقشه وقت طويل وإن كان لا بد منها .
خرج حسام من المنزل مودعاً وفاء . والتى حاولت أن تبدأ في أن تقوم بشغل المنزل ولكنها لم تستطع فمازال النقاش الذى دار بينها وبين حسام يدور برأسها .
إستعاذت بالله وحاولت أن تنفض الأفكار من رأسها ولكنها لم تستطع .وقاطع تفكيرها رنين الهاتف وكان المتحدث أحد الأشخاص اللذين تعرفهم جيداً .
وفاء : السلام عليكم . من معى ؟
المتحدث : أيوة يا مدام وفاء .أنا عبد الله الجواهرجى .
وفاء : أيوة يا أ.عبد الله خير في حاجه .
عبد الله : أيوة حضرتك أ. حسام كان نسي شنطه هنا لما جه المرة اللى فاتت .
وفاء : شنطة ايه ؟
عبد الله : الخميس اللى فات جه ونسي شنطه ومن يوميها كل ما اتصل محدش يرد .
وفاء : أه شكرا يا أ.عبد الله .
عبد الله : وعجبتك السلسه .
تصمت وفاء قليلاً مندهشه وترد قائله : سلسة ايه .
عبد الله : السلسه اللى اشتراها أ .حسام يارب تكون عجبتك .
وفاء : آه حلوة تسلم ايدك .
عبد الله : طب تمام الحمد لله .سلامى لأستاذ حسام .
يغلق عبد الله الهاتف ويترك وفاء في عالم آخر . فلقد إرتكنت على أحد الكراسي مفكرة في كل ما قيل لها .
اليوم هو السبت وحسام كان قد إشترى الهديه يوم الخميس الماضي ولا يوجد سبب للشراء سواء عيد ميلاد أو عيد زواج أو أى مناسبه .
وحتى إن كان هناك مناسبه فلما لم يقدمها لها . أيكون قد نسي ؟
أخذت وفاء تفكر وتفكر ثم إتجهت لحجرتها وأخذت تبحث في الدولاب لعلها تجد ما يجيبها على سؤالها الحائر وفجأه تجد علبة مجوهرات فارغه في جيب قميص حسام . أخذت تبحث أكثر وأكثر لعلها تجد السلسله ولكنها لم تجدها .
إرتمت وفاء على سريرها باكيه فلم تصدق أبداً أن يخونها حسام .
مسحت دموعها وقررت أن تتصرف بعقلانيه أكثر . فلتذهب إلى حسام وتواجهه فلعله يجيبها .فقد يوضح لها الامور وأن كل ما في رأسها ماهو إلا خيالات واهيه .
إرتدت وفاء ملابسها بأسرع ما يكون ونزلت لتشير إلى أول تاكسي وجدته أمامها وتوجهت إلى المرسم .
دخلت وفاء المرسم لتلقي بالتحيه على زملاء حسام واللذين إندهشوا لتواجدها فجأة .
سألتهم عن حسام فأجابوا أنه بالداخل .
توجهت وفاء إلى الداخل لتجد حسام منهمك في رسم إحدى لوحاته
وبادرته قائله : سلام عليكم .
نظر حسام خلفه ليجد وفاء في حاله غريبه لم يعتدها عليها من قبل .
رد السلام وقال : وعليكم السلام خير يا وفاء فيه حاجه .
وفاء : لا أبداً مفيش حاجه وحشتنى قلت أجى أسلم عليك .
ينظر حسام بتعجب لوفاء ويقول : إنتى على طول وحشانى بس كان ممكن تتصلى .
وفاء : لا أنا قلت أجى أشوفك بنفسي .
يضحك حسام : آه أنا كده فهمت . ماشي يا ستى أدينى أهو ومعايا زملائي كلنا رجاله في بعض .
تنظر وفاء صامته
حسام : ايه يا وفاء مالك فيكى ايه .طب على العموم انا كنت محضر حاجه لغاية بالليل بس ادام جيتى وتعبتى نفسك يبقي تشوفيها بقي دلوقتى .
يذهب حسام ليحضر لوحه كبيره مغطاه ويسندها على حامل الرسم ويبتسم قائلاً : ها غمضي عينيكى .
تنظر إليه وفاء وكأنها تعطى لنفسها آخر أمل في أن يكون كل ما ظنته أوهام فتغمض عينيها .
يقوم حسام بازالة الغطاء من على اللوحه ويقول : إفتحى عينيكى .
وحينما تفتح وفاء عينيها تصاب بدهشه تخرسها عن الكلام وجعلت أنهار من الدموع تسيل من عينيها .
فلقد رسم حسام نفسه وقد ظهر قلبه واضحاً وبداخل قلبه رسم وفاء وأسفلها كلمة أحبك للأبد .
ووضع حسام أمام عيون وفاء تلك السلسله التى كان إشتراها فلقد إحتفظ بها طيلة هذين اليومين الماضيين كى يرسم قلبه مطابقاً لقلب السلسله كى تكون ذكرى تحتفظ بها حبيبته الغاليه وفاء .
إنفجرت وفاء في البكاء فلقد كادت أن تهدم بيتها بسبب غيرتها الجنونيه ولولا لطف الله بها لوقعت الكارثه فماذا سيكون الحال إذا ما تسببت في أذى حسام أن أحرجته وسط زملائه بسبب غيرتها الغير حميده .
تمتمت وفاء بحمد الله وأمسكت بيدى حسام لتقبلها حينما أدركت أن حسام يحبها وأنها أيضاً تحبه ولكنها أدركت أن حبها المتهور قد يؤدى لنتائج سئيه أن يفقدها أعز ما تملك دون أن تدرى .
تمت بحمد الله

7/12/2009

قدميها....ولن تندمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصت لى أمى موقف عن إحدى صاحباتها وهى فرحه مبهورة بما أقدمت عليه تلك الصاحبه فهذه الصاحبه لها زوج يمر بمشكله في عمله مما جعله يشعر بالضيق والألم لما يمر به ولم يجد أمامه سوى أن يأخذ أجازة لعله يحس راحه بعيداً عن المشكله التى تضايقه فماذا فعلت زوجته ؟ رغم وقوفها لجواره وبثها لكلمات تطيب به خاطره محاوله أن تخرجه مما هو فيه ألا إنها حينما خرجت في الصباح الباكر لعملها عرجت على إحدى محلات الزهور وقامت بشراء صحبه من الورد الجميل وأرسلتها لزوجها وهو في البيت مهموماً مفكراً أعجبت أمى كثيراً بصاحبتها وأعجبت أنا أيضاً بها فكم هى لفته جميله من تلك الزوجه المحبه أن تحاول أن تخفف عن زوجها بتلك اللفته الرقيقه ماشاء الله فماذا يحدث لو أن كل زوجه أقدمت على تقديم باقه من الزهور لزوجها بدون مناسبه سوى لإشعاره بمدى حبها لها ؟أعتقد إنها لخطوة جميله نكسر بها من روتين الحياه الزوجيه هيا أسرعى قدميها...ولن تندمى إن شاء الله