1/18/2008

أيهما الفارس؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حينما تصل الفتاه لسن الشباب ويبدأ التفكير في فارس الأحلام فتتواصل كل فتاه مع نفسها كى تصل للصورة النهائيه له متمنيه من الله عز وجل أن يحقق أمانيها كى يصل إليها ذلك الفارس المغوار على فرسه وفي نفس اللحظه نجد الشاب يفكر في فتاة مستقبله والتى سيقضي معها باقي أيام حياته على خير بإذن الله ولكن هل تتوقف الأحلام عند هذا ؟ففي تلك الأيام لم تعد الفتاه فتاه أحلام عادية بل أصبحت فارسة نعم أصبحت الفتاه كالفارس المغوار الذى يُقدم لم أعد أعلم أيهما الفارس الشاب أم الفتاه ؟لقد تغير الحال وتبدل فأصبحت التنازلات كثيره من قبل الفتاه ولم يعد هناك فارق
بسبب مجريات العصر نجد أن الفتاه لم يعد أمامها شيء إلا ألأن تتنازل والشاب أيضاً أصبح يتنازل فكونه يقبل بهذا الوضع فهو يتنازل عن جزء من كيانه عن جزء من شخصيته
إن الحياة أصبحت صعبه ومتعبه كل منا يراها بمنظوره الخاص فإذا تنازلت الفتاه نقول هاهى ذا تتنازل وتضيع كرامتها وفي نفس الوقت نتهم الرجل أنه قد قلل من شأنه ومن رجولته بموافقته على ذلك وإن لم تتنازل الفتاه إتهمناها بالأنانيه ونظرنا وقتها بنظرة عطف للرجل الذى أصبح لا حول له ولا قوة
إن فكرة الزواج وتكوين أسرة تداعب أحلام كل شاب وفتاه ولكن للأسف في عصرنا هذا نجد كثيرا من المتناقضات التى توقفنا عما نحن بصدد إليه
كل شاب يحلم باليوم الذى سيستقر فيه ولكن كيف لهذا الحلم أن يتحقق في ظل الظروف التى هو فيها ؟
اللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمك التى لا تعد ولا تحصي

5 comments:

Dr. Ahmed Morad said...

قديما كان يقال عنه فارس الأحلام
وكان يقال عنها أميرة الأحلام
للاسف في هذا العصر اختلت كل الموازين
وتغيرت كل المفاهيم
لا هو أصبح الفارس
ولا هي أصبحت الأميرة
وبالتالي نحن الآن في حاجة الى وضع المفاهيم الجديدة واعادة تعريفها
بما يتناسب مع العصر الذي تغيرت فيه كل الأشياء وليس هذا وفقط

أبوثابت said...

وعليكم السلام
الجـرح غائر . غائر جدا
ما العمل؟
نسخط؟ ونقسو؟ فنفقد ماتبقى فينا من طاقة؟ . لا . نسكت ونستسلم ونظل نصرخ ونحن نتألم؟

ما هذا؟ ماهذه الكلمات التى أكتبها؟
اللهم لطفك .. يارب
غرائز ، وفطرة ، لابد أن تجد لها منفذا .
ـــــــــــــــــــــ
من الناس؟ نحن جميعا الناس
ألا نرحم انفسنا؟
لماذا لانرحم أنفسنا؟
ــــــــــــــــ
أستحلفكم بالله ياشباب . فتيان وفتيات أن تتقوا الله فى أنفسكم ، وارحموا.
وأخلصوا لله ، ففى الإخلاص السعادة والهناءة . أما الرياء والإفتخار ففيه كل الشقاء . ... الناس . !! يقولون :تنازلت وضيّعت كرامتها!! ويتهمون الرجل عندما يقبل هدية حبيبته ، ونصفه الآخر عندما يقبل هديتها يقولون : إنه قلّل من شأنه .. قال الله تعالى ( وآتوا النساء صدُقاتهنّ نحلة فإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ). سورة النساء الآية(4) . إننى أرى فى قوله تعالى (فإن طبن لكم ..الخ ) دعوة وإشارة للمرأة أن تترفق فى مطالبها ، وإذا أصرّت وأثقلت على حبيبها هل هو حبيبها ؟!!! فلماذا تضع على كاهله الحمل الثقيل الذى يُقعده فلا يستطيع القيام؟ عندئذ ننظر إلى الرجل نظرة عطف ... إنها معركة !!! إنها حرب!!! ما الذى جعلها هكذا؟
ـــــــــــــــــــ
ياناس . اتقوا الله فى أنفسكم . أنتم تحبون أنفسكم؟ وتريدون الخير لها؟
ـــــــــــــــــــــ
ارحموا أنفسكم ، تزوجوا باليسير ، واقنعوا بالقليل
ـــــــــــــ
اللهم عافيتك أرجو لى وللعقلاء ، واللهم اهد الأشقياء
أبوثابت

علياء said...

صدقت دكتور احمد مراد ولكن هل لى بسؤال من الذى يضع تلك المفاهيم ؟

علياء said...

اللهم امين استاذ ابو ثابت
وجزاك الله الف خير لنصائحك والتى اود لو ان نسير جميعا على نهجها

Eng_AEA said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علياء موضوع جميل
لكن المشكلة مش فى الشاب ولا فى الفتاة
المشكلة فى التربية والمجتمع بداية من الاسرة الى الى اقل عضو تاثير فى الشخص
وبنلاحظ دا باختلاف البيئات
بس اقول لك ايه الجميع لو نظر نظرة يقين ان الله هو الميسر للخير
ويتوكل عليه وعلى مقاييس الاختيار التى اعطاها لنا الرسول
عليه الصلاة والسلام
الكل هيعيش فى قناعة وحب وسلام
لكننننننننن

صبرا فان الله ييسر لعباده ما يريد


وجزاكى كل خير
سلااااام