12/23/2007

من يطفىء النيران ودخانها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يظن من يقرأعنوان موضوعى أننى أتحدث عن النيران العاديه وكيفية إطفائها وكيف هى السبل السليمه المتبعه لإطفائها ؟ وإنما قصدت نيران الإنتقام والعياذ بالله .إننى أستعيذ بالله منها وقد تكون مشتعله مغلفه بالدخان الأسود الكثيف بداخل أى شخص قد تعرض للظلم متأججه تحاول الهرب من بين أضلعه لتحرق كل من أمامها .إن كل شخص قد ظُلم في وقت ما أو أحس بشعور الظلم تتأجج بداخله تلك النيران وحتى إن هدأت قليلاً فتبقي منها شرارة صغيره عُرضه في أى وقت كى تكبر لتصبح أكثر إشتعالاً .قد تجد نفسك متبع أثار من ظلمك وتتحين الفرص لملاحظته متمنياً في نفسك لو أخطأ هذا الظالم وأخذ عقابه من ربه .قد تفرح لضيقه أو ألمه وبداخلك تدعو اللهم لا شماته ولكنك لا تستطيع أن تلوم نفسك فأنت بشر قد أحسست بالظلم من قبل ونفسك تود لو أن تشفى غليلها ممن ظلمها .ولن تهدئ نفسك إلا إذا رأت نفس ما حدث معها قد حدث لمن ظلمك.قد يتحدث البعض عن الصفح والعفو وبالفعل يحدث هذا الصفح وهذا العفو ولكنك بداخلك ستظل منتظر عدل السماء . قد تتحين الفرص لتأمل من ظلمك قد تتبع خطواته في محاولة منك لمعرفة أى عيب به ربما وقتها قد ترتاح نفسك قليلاً ولكن ألا تعلم أن ربك لبالمرصاد ونعم بالله كلما قرأت تلك الأية ستحس براحه شديده أن ربك معك ولن يضيع حقك .قد يظل الظالم أمام عينك يضحك ويمرح ولكن ربما لحكمه لا يعلمها إلا الله .فربما ربك يريدك أن تحصل على حسنات بسبب صبرك ورضاك .أنت لا تعلم أين مقدر لك الخير وكيف .
الحمد لله رب العالمين

12/21/2007

لا تحزن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أروع الكتب التى شرعت في قرائتها حيث أننى لكبر حجم الكتاب لم أستطع الإنتهاء من قرائته .إنه كتاب (لا تحزن) عنوان الكتاب يوحى بالأمل تحس كما لو أن شخصاً ما قد أتى برفق بجانبك كى يربت عليك قائلا بصوت كله حنان لا تحزن . يذكر الكتاب مواقف في حياة رسول الله وبعض الصحابه أو مواقف قد تتعرض إليها أو يتعرض إليها غيرك .
من الصعب على أى إنسان أن يحس بالحزن والضيق ولا يجد من يخفف عنه وكثيراً ما يحدث هذا وذلك لإنشغال الناس بمشاغلهم وهمومهم .فيأتى هذا الكتاب إلينا كبارقة أمل أن الله كريم رحيم .فقد رحم من قبلنا ونجد فيه كثير من المواقف لغيرنا وكيف أنهم تحملوا حتى أن الدموع لم تتوقف طيلة قرائتى لتلك المواقف . أحسست وقتها أن ربي يريد أن يذكرنى أننى لست وحدى حزينه وأن حزنى هذا لا يقارن بأحزان غيرى حتى رسولى الحبيب قد حزن كثيراً في مواقف لا تقارن بمواقفى .
الحمد لله حمداً كثيراً في إعتقادى أن حمد الله عز وجل يهون من علينا طالما إننا قانعين راضين بما يحدث لنا فلعله خير إن شاء الله .ليس لازماً أن نبقي فرحين دوماً أو نبقي في حزن دوماً وإنما الحياة مثل البحر قد يكون موجه عال أو هادىء . هكذا هى حياتنا كل ما علينا أن نتقبل ما نحن فيه وأن نحاول أن أن نخفف من أحزاننا بشتى الطرق على سبيل المثال بأن ننظر لغيرنا قد يكونوا أسوأ منا . وأن نتجه لسبل الترفيه المختلفه وإن كانت بسيطه .فأى شيء بسيط قد يؤثر في نفوسنا أشد التأثير خاصة لو كان هذا الشيء المعنوى من أقرب الناس لنا . فلنهون على أنفسنا فما زالت الحياة أمامنا ولا نعلم ماهو الآتى .
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام

12/20/2007

قطعة لحم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بينما إستعدت الأسرة جميعاً لتناول ما لذ وطاب مما قد أعدته أمى من طعام شهى .وهممنا جميعاً لبدء الأكل فإذا بي أتوقف فجأه حتى أن توقفي هذا قد أثار إنتباه من حولى . فسألونى ما بك فقد ظنوا أن قطعة اللحم قد علقت وأننى لم أستطع البلع . ولكنهم تفاجأوا أننى مازلت على ما يرام .ورددت بهدوء لا شيء .هرباً من حيرتهم . وسايرت الموقف وبدأت في تناول طعامى كأن شيئاً لم يحدث . ذلك لأنه كان يوم عيد . فلا بد أن نسعد جميعاً وحتى إن كان هناك ما يضايقنا فعلينا ألا نظهره كى لا نضايق من حولنا.ولكننى حاولت ولم أستطع أن أبعد ذهنى عن الفكرة التى سيطرت عليه ألا وهى أننى الأن قد وضع أمامى ما لذ وطاب من الطعام وخاصة اللحم بإختلاف أنواعه إحتفالاً بعيد الأضحى المبارك ولكن ماذا عن باقي المسلمين اللذين لم يحتفلوا بالعيد بمعنى أنهم لم يتذوقوا اللحم مطلقاً .أعلم أن رب العباد جعل الأضحيه لهذا السبب العظيم أن من يضحى يعطى للغير كهديه طيبه منه تدل على المحبه والود.ولكنى تسائلت هل من الممكن أن يحصل جميع المسلمين على قطعة اللحم هذه في عيدهم . لم يأتنى هذا التساؤل في الأيام العاديه ولكن لأن العيد بهجه وفرحه فتعد تلك القطعه بمثابة ما يكمل بهجة وفرحة العيد .لذا فأنا أدعو ربي أن يمنح كافة المسلمين القدره كى يضحوا وأن لا يتواجد مسلم واحد دون فرحة .
اللهم إفرح قلوبنا

12/15/2007

عش سعيد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في بداية حياتنا نحلم جميعاً بهذا العش الهادئ الذى سيجمعنا مع من نود ونأمل أن نكون معهم ولكنى توقفت للحظات إمتدت لدقائق أمام تلك الكلمة الصغيرة ألا وهى عش والتى تحوى في مضمونها إيحاء بالصغروالبساطه وظللت أفكر هل نحن بالفعل نفكر في أن نبدأ حياتنا في عش صغير أم أن طموحاتنا أكبر من هذا بكثير.

لا أعلم لما نتناقض أحياناً مع أنفسنا من أين لنا بهذه الأمنيه في أن نعيش في عش صغير يكاد يقارب عش العصفور ثم بعد حين وحين نواجه الواقع نجد أننا نتجه إلى التكلف فنتكبد تكاليف باهظة الثمن كى يكون عشنا أقصد قصرنا أروع ما يكون

بعض الشباب يلقي باللوم على الفتيات بأنهن يطلبن المزيد وبعض الفتيات تلقي باللوم على الفتيان. دائماً ما تكون أحلامنا جميله هادئه رومانسيه تصل لأفكارلا يمكن أن تحدث على أرض الواقع أو أنه من الصعب حدوثها ولكن لم لا؟لما لا تحدث أحلامنا ؟ولما لاتصير واقع ؟لما لا نكف عن التناقض مع أنفسنا؟ولما لا نعطى للأمور حق قدرها ؟لما لا نرأف بأنفسنا؟هل لزاماً علينا أن نرهقها معنا ؟هل صعب أن نحلم بشيء بسيط ونحققه؟لما نعتبر البساطه شيء لايستحق الإلتفات إليه؟ بعد أن كنا فرحين بها نود لو أن تحيطنا ؟لما نتراجع عن أحلامنا بعد إصطدامنا بالواقع؟ولما لا نتمسك بها على قدر المستطاع؟ لما لا نوازن أمورنا كى نصبح أكثر وضوحاً مع أنفسنا


كل عام وأنتم بألف خير

11/29/2007

حوار هادىء مع النفس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدتها ساكنه دامعه تنظر نظرات حيرة وقلق .فتقدمت برفق لأسألها ما بك؟ نظرت إلى وقد إختنق صوتها وإحتبست الدموع في عينيها فقالت بصوت خفيض دعينى أرجوكى أتركينى لحالى بالله عليك وإذا بها تنهار باكيه بصوت عال لم أسمعه في حياتى من قبل كما لو أنها لم تبك منذ زمن .نظرت إليها بعين حانيه متسائله ماذا بك يا نفسي ؟ ما الذى يدعو لكل هذا ؟ ألهذه الدرجه تتألمى ؟ ألهذه الدرجه تحملين بين جوانبك كل هذا الضيق والأسي؟ قالت نفسي وقد حاولت أن تكفكف دموعها تتسائلين ماذا بي وأنت أدرى الناس بي .هل لى أن أسألك أنت يا صاحبة النفس ما الذى يدعونى للبكاء ؟ماذا تعتقدين قد ألِم بي ؟ نظرت إليها شارده وأنا لا أعرف بما أرد لقد شغلتنى هموم الحياة ولم أعد أدرى شيئاً عن نفسي التى تسكن بين أضلعى .أحسست حينئذ بالخجل كيف لى أن أتهاون في حق نفسي أليس لها بعض الحق على ؟ ولكن ماذا عساى أن أفعل في ظل مشاغل الحياة ؟ أحسست بفداحة خطأي تجاهها ولكنى حمدت ربي أنى إستدركت خطأى في الوقت المناسب . أخذت نفسي نفساً عميقاً وتنهدت قائله لقد تعبت فأنتِ تعامليننى كما لو أننى وعاء تفرغين به كل مشاكلك وهمومك إلى أن فاض بي الكيل ولم يعد في إستطاعتى إستيعاب المزيد . لقد مللت كثرة المشاكل ومللت أكثر عدم قدرتك على الحل إنك دوماً تلقين بمشاكلك إلىَ وأنا أحاول دوماً أن أساعدك وأن أتحمل أخطائك ولكنك تستمرى ولا تراعى مدى الآلام التى أعانيها مما أنا فيه . نظرت إليها برفق محاوله أن أهدىء من روعها وأن أخفف من حدة الحوار حتى لا تزداد ضيقاً . فقلت لها عزيزتى نفسي أنتِ لى وأنا لكِ فكلانا مرتبطان ببعض أشد الإرتباط .فلم تعد العلاقه بيننا علاقة شخص ونفسه وإنما بيننا تواصل وإندماج حتى أننا قد إنصهرنا في بوتقه واحده . فأصبحتِ أنتِ أنا وأنا أنتِ . ومابكِ هو بي وما بي هو بكِ .إننى أحاول جاهده أن أحل مشاكلى ولكننى أجد نفسي حينما يحل الليل أبحث عن من له القدرة أن يحتوينى ويحتوى مشاكلى فلا أجد إلا أنتِ .قد تتسائلين وأين الإخوة والصحاب فأقول لك ذهب الجميع بمشاغلهم فأصبحت أتثاقل عليكِ كى تسمعيننى وأُشركك في حل مشاكلى .قد تكونى بالفعل وعاء ولكنك بالنسبة لى لست كأى وعاء وإنما وعاء لا يقدر بثمن وحجمه لا آخر له .بالله عليك يا نفسي لا تلوميننى ولا تقسين علىَ فأنا أحتاج إليكِ أكثر من أى وقت مضى . فأنت ملهمتى وبكِ تزداد ثقتى فلا تتخلى عنى .
اللهم أعنا على ذكرك وحسن عبادتك

11/21/2007

حوار لطيف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سافر الاب تاركاً أبناءه صغارا معتمداً على الإتصال بهم من حين إلى آخر وبعد أن إنتشر إستخدام النت أصبحت الأمور ميسره فأصبح يراهما ويطمئن عليهما من خلال النت وفي آخر حوار له معهما دار بينهما هذا الحديث
.
الأب:
إزيكم يا ولاد عاملين إيه ؟ واحشينى أوى

الإبن:إزيك يا بابا
الإبنه الصغيره:كويسين يا بابا يا حبيبي إنت عامل إيه؟
الأب:الحمد لله ياحبايبى المهم إنتم
الإبن :خلى بالك يا بابا أنا ماشي من غير موبايل مع إن كل صحابي معاهم موبيلات إلا أنا يرضيك كده .
الأب:
لاميرضنيش بس يا حبيبي إنت لسه صغير في أولى إبتدائي هتعمل بيه إيه بس ؟
الإبن:هعمل بيه حاجات كتير يا بابا هلعب جيمز .وأرن على إصحابي وأكلم ماما وخلتو.
الأب:حاضر ياحبيبي من عينيه .تحب نوعه أيه
.
الإبن:مش عارف الإسم بس عاوزة بكاميرا وفيديو .عاوزة نوع يشرفنى يا بابا .
الأب:وإنت هتستعمل الفيديو في إيه يا حبيبي؟
الإبن:أصلى يابابا مبحبش أنقل ورا الميس فهصور شرحها وأجى البيت وأذاكر.
الأب:برافو عليك ياحبيبي أيوة كده .خلاص كلها يومين ويوصلك موبايل أحدث نوع وبكامرتين كمان علشان تذاكر كويس .
الإبن:
ماشي تمام ولو إن المفروض إنك كنت تجيبهولى من غير ما كنت أنبهك .
الأب:
معلش يا حبيبي بعد كده هبقي أخد بالى وحقك عليه .

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

11/18/2007

كولا




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بينما كنت أشرب زجاجة الكولا وجدت نفسي أسرح وهتفت بداخلى ألست أنا من كتبت عن فلسطين العراق فأين مساندتى لهم . إننى أشرب كولا والتى يذهب دخلها لمساندة الصهاينه أشرب كولا والتى من دخلها يشترى الصهاينه السلاح .توقفت للحظه وقلت مهلاً يا نفسي لا تلومينى هكذا بالله عليكِ .نعم إن إخوانى من حولى ينادون بالمقاطعه لكل المنتجات التى أساسها إنتاج صهيونى أو أن إيراداتها تتجه لمساندة الصهاينه .ولكن........ماذا عن كل مانستخدمه ؟هل لنا في وقفه ؟ماذا عن ملابسنا ؟ماذا عن وسائل المواصلات التى نستوردها ؟ ماذا عن المواد الخام التى نقوم بإستيرادها لنصنع منها ما نحتاجه ؟ ماذا عن القمح الذى هو أساس معيشتنا؟هل نستطيع أن نقاطع كل هذا ؟هل نستطيع أن نتوقف عن الشراء ؟كلااااااااااا .


أحبائي في الله إن فلسطين العراق لن تنهض ولن تعود بمجرد المقاطعه لنوع ما من المشروبات أو الأكلات وإن كانت المقاطعه حسنه ولكننا لن نستطيع أن نقاطع كل شيء وبهذا نكون قد ناقضنا أنفسنا حيث أننا ننادى بالمقاطعه وفي نفس الوقت لا نمتلك القدرة على مقاطعة كل شيء وذلك لإحتياجنا قد نقاطع ماهو هامشي أو غير ضرورى في حياتنا ولكن ماذا عن أسس حياتنا؟ .إننا لن نعود كسابق عهدنا إلا إذا أصبح لدينا إكتفاء ذاتى .لن تتحكم فينا حينئذ أى دوله . إن فلسطين العراق يحتاجان إلينا إحتياج فعلى .يحتاجان المسانده والمؤازره الفعليه .يحتاجان توحدنا وترابطنا وتجمعنا تحت رايه واحده .ولهم الله .




اللهم إرحمنا برحمتك الواسعه


11/10/2007

فلسطين العراق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أرد أن أضع حرف الواو بين فلسطين العراق كحرف عطف وإنما أردت أن ألصقهما ببعض كما لو أنهما كلمة واحده لأنهما بالفعل أصبحا كالجسد الواحد الذى يعانى الأمرَين ولم يعد سليم معافي بل أصبح هزيل يخيم عليه شبح الموت من كل جانب وما هى إلا لحظات قليله لينتهى أمره ويصبح في عداد الموتى. ووددت أيضاً لو ألصقت بهما باقي الدول الإسلاميه التى ....لا يستطيع لسانى أن يصف حال تلك الدول الإسلاميه التى أصبحت من كثرة مشاكلها الإقتصاديه والصحيه والغذائيه لم يعد لها كيان أو وجود فأصبحت في طى النسيان . يا الله لا أعلم لما أحس بالخجل من نفسي حينما ترد سيرة فلسطين أو العراق أتسائل كثيراً بينى وبين نفسي ماذا قدمت لهما أو لباقى إخوانى في الدول الإسلاميه التى هى في أمس الحاجه لأى مساعدات . قد يكون ليس بمقدورى أن أساعد من الناحيه الماديه ولكن ماذا عن الناحيه الفعليه . هل فعلت شيء حيالهم ؟ هل فكرت يوماً في مشاركتهم ما يقومون به من مقاومه ضد العدو ؟ وجدت الرد نعم نعم نعم .لقد فكرت كثيراً كيف لى أن أساعد إخوانى كى أفرج كربهم .كيف لى أن أقف بجانبهم ولا أكتفي فقط بالإستنكار والشجب نحو ما يقوم به العدوان ضدهم ولكن وأسفاه لم أستطع أن أقوم بأى شيء .وقفت في مكانى متفرجه أشاهد ما يحدث أمامى مثل أى مواطن عربي مسلم فنحن جميعاً متشابهين في نفس ردود الأفعال فأصبحت اللامبالاه سمه فينا.لقد إعتادت عيوننا منظر الدماء والأشلاء المتناثرة فبعد أن كنا نغمض عيوننا إشمئزازاً وضيقاً حينما نرى دماء أو مشاهد لقتلى تبلدت مشاعرنا وأصبحنا نشاهد تلك المناظر كما لو أنها شيء عادى .من كثرة القتلى والجرحى لم يعد هناك فواصل بين الأحزان وبعضها البعض .ولم تعد المشاعر حيه متيقظه بل إنعدمت ولم يعد لها وجود . حتى صغارنا أصبحت تلك المشاهد بالنسبة لهم عاديه ولم تعد تؤذى عيونهم أو نفوسهم .قد نكون من داخلنا مدركين لحجم الكارثه التى أحلت بفلسطين العراق ولكن أصبح الصمت يغلفنا فلم يعد لدينا القدرة كى نستنكر ما يحدث لهم .إنشغلنا بهمومنا ومشاكلنا عن إخواننا فلم يعد في ذهننا أنهم يحتاجون إلينا ليس فقط دعم مادى بل فعلياً وإن لم نستطع فعلى الأقل معنوياً .نحتار جميعاً ونتسائل إلى متى سنظل هكذا ؟ إلى متى سنظل متفرجين على ما يدور حولنا ؟ ألهذه الدرجه إنتهت الحلول ؟ألهذه الدرجه هانت علينا نفوسنا ؟ قد يهتم كل منا بنفسه فقط ويضع في ذهنه طالما أنه بخير فلا يهم أى شيء ولكن ماذا عن إخواننا أليس لهم حق علينا ؟أليس هناك ضيق خفي لما يحدث لهم ؟ قد نشارك أحزانهم بالدعاء أو بالمساعدات الماديه ولكن في إعتقادى هم في أمس الحاجه لما هو أكبر من ذلك . لعل الله يرحمهم ويأخذ بأيديهم قبل أن يحتاجوا إلينا .
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

11/09/2007

11/05/2007

لا بديل لها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أعلم لما حينما تذكرت النفس البشريه ورد على ذهنى لفظ غشاء رقيق . وأخذت أتسائل ما العلاقه بين الغشاء والنفس ؟ فوجدت أن الإجابه آتيه من السؤال نفسه أى أن النفس كالغشاء . كيف ؟
نعلم جميعاً كم هى هى رقيقه تلك النفس وكم هى مرنه تواجه أمور كثيره فتنحنى برفق كى تمر الأمور بسلام . وهاهو الغشاء مرن ورقيق ولكن ....ماذا يحدث إذا ما إزداد الحمل على الغشاء وضغط عليه بشده أو حمل أوزان زائده فإنه حتماً سيتمزق .لن يتحمل مزيد من الحمولة .هكذا هى النفس البشريه مثل هذا الغشاء رقيقه جداً تود لو أن يتعامل معها الجميع بلطف ورحمة وهى أيضاً مرنه تتساهل كثيراً كى تمر الأمور دون مشاكل ولكن ما أن يُضغط عليها ضغط شديد تتمزق تمزُق شديد محدثه صرخه قد نسمعها عن بُعد .
ولكن بالله عليكم نطالب دوماً من أمامنا أن يرحمنا ويترفق بنا وأن يأخذ بأيدينا برفق كى لا تتمزق نفوسنا ولكن هل لى أن أعرف ولما لا تحافظ أنت على نفسك هذه التى وهبها الله لك . لما لا تحاول دوماً أن تتجنب ما يضايقها ويثير غضبها لما لا تجلب لها ما يسعدها ويفرحها .
هناك كثير من الأمور التى يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار فقبل أن تطالب عليك أن تطلب من نفسك أولاً أن تصونها وتحافظ عليها فأنت بمقدورك هذا وأنت بالفعل قادر على أن تحميها وتحافظ عليها قبل الآخرين .إن نفسك أمانه في عنقك سلمها لك المولى عز وجل لتحافظ عليها لا أن ترهقها .قد يكون هناك بعض المشاكل التى لا دخل لك بها ولكن ماذا عن باقي الأمور التى تستطيع أن تتحكم بها وتعرف كيف أن تتصرف . حاول قدر الإمكان أن تحافظ على هذه النفس الرقيقه وضع في ذهنك أنه ليس هناك بديل آخر لها فهى نفس واحده ستبقي معك إلى الأبد .
اللهم إرحمنا يارب العالمين

11/03/2007

هل تذوقتها من قبل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أجملها ! تلك الفرحه التى نبحث عنها بين ثنايا الزمن . وحين نمتلكها نجد أنفسنا قد ملنا طرباً . نجد أنفسنا كما لو أنه أصبح لدينا القدرة كى نحلق عالياً في السماء .تلك الفرحه الغاليه نشتاق إليها من وقت لآخر نود لو أن نتذوقها من حين لآخر فنحن نعم نفرح بأشياء كثيره ولكن قلما تقابلنا تلك الفرحه العارمه التى نحس حينئذ أنها نابعه من قلوبنا نحس وقتها كما لو أن قلوبنا قد إقتُلعت من مكانها فهى لا تريد أن تبقي ساكنه وقت الفرح تريد أن ترقص أن تجرى أن تصرخ بأعلى صوتها معبره عن فرحتها .تود قلوبنا حينئذ أن يشاركها جميع من حولها تلك الفرحه الرائعه . وقتها ستجد الدنيا جميله في عينيك والحياه حلوة وكل ما هو صعب سيصبح في نظرك سهل . ستحب الجميع ستتمنى الخير لهم لأنك قد أخذت نصيبك من الخير والفرح . ستتلون حياتك بألوان مبهجه . ستصبح قدرتك على العمل أكثر . قد لا تنام من الفرحه قد تخاف من فقدانها أى وقت . قد تخشي الحسد فهناك من يضمر بين طيات نفسه حقد أسود للآخرين .
إن فرحة القلب ليست كأى فرحه أخرى لا يعرفها إلا من عايشها وإستمتع بها . قد نسعى إليها بأنفسنا فنكون بإجتهادنا قد وصلنا إليها . وقد يكرمنا رب العزة بها فيُفرح قلوبنا بأشياء لم تكن في حسباننا فهو وحده قادر على كل شيء .
هل لنا أولاً أن نحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه وعطاياه التى منحنا إياها فالحمد والشكر يجلب الخير دوماً وفي ذلك طمأنينه للنفس . ولننتظر تلك الفرحه الخفيه التى تعشقها القلوب فهى آتيه بإذن الله ولكن لنعلم أن كل شيء بأمر الله جل وعلا .
اللهم لك الحمد والشكر يارب العالمين

10/26/2007

نصيحه رقم 5

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تبك على اللبن المسكوب فربما سقط به ما يضرك فأنت لا تعلم ما قدره لك الله من خير .

10/25/2007

لحظة ندم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ينتابنا من حين إلى آخر شعور بالندم . فنحن نندم على أشياء كثيره قد حدثت ولم نوفق فيها أو لم نوفق في التفكير تجاهها .لذا فإن الشعور بالندم في حد ذاته يجعلك تحس بطعم المراره تتذوقه كلما رأت عينك ما فاتك أو تذكرت ما جعلك تندم أشد الندم على إرتكابك ذلك الفعل . يمر كل منا بمواقف كثيرة يتخذ من خلالها قرار ما وما أن يتخذ قراره هذا ويجد أن عكس القرار هو الأفضل له يبدأ حينئذ في الشعور بالندم ويتمنى لو عاد به الزمن مرة أخرى وإتخذ القرار السليم . ولكن هيهات أن يعود الزمن فيجد الإنسان نفسه وقد أصبح نادماً على ما حدث .
ومن أصعب الأشياء التى تؤثر في النفس البشريه هى معرفة الأشخاص ومصاحبتهم ثم بعد أن تُزال الأقنعه وتتكشف النفوس وتتعرى نجد الحقيقه المؤسفه أنه لا معرفة بعد الأن . ونندم على معرفتنا الطويله بهؤلاء الأشخاص واللذين كنا نكن لهم يوماً ما معزة ونتعامل مهم بكل صدق وإحترام فما كان منهم إلا أن تنكروا لنا وأداروا وجوههم . قد نساعد البعض إما من منطلق أن شخصياتنا هكذا محبه للخير مساعده لهم أو لأننا نود حقاً أن نساعد هؤلاء الأشخاص إيماناً منا بأنهم يستحقون المساعده . ولكن ما هو رد فعلك إزائهم إذا ما قابلوا مساعدتك لهم بنكران الجميل ووضعوا في إعتقادهم أنه واجب عليك ولزاماً أن تساعدهم . حينها فقط ستحس بندم شديد يشوبه المراره على وقتك الذى ضيعته مع هؤلاء الأشخاص والثقه التى منحتها لهم وإعتقادك بأنهم سيتعاملون معك بنفس القدر من الإحترام الذى تتعامل معهم به . ولكن دعنى أقل لك مهلاً ماذا ستجنى من ندمك هذا ؟ لن تجنى سوى الضيق والألم وسترهق ذهنك بكثرة التفكير في أشخاص لا يستحقون منك أن تضيع وقتك بالتفكير فيهم . عليك ألا تندم من معرفة أى شخص وإعلم أنك حتماً إستفدت من هذا الشخص وإن لم يكن به مزايا كى تستفيد منه فإنك ستستفيد من عيوبه كى تتجنبها وتحاول ألا تكون مثله وأن تتأقلم عليها إذا ما حدث وقابلت مثله فيما بعد . من المهم أن تتخطى مرحلة الندم وتنظر أمامك قد يكون لم توفق في إحدى صداقاتك ولكن أنظر بروح التفاؤل وإبدأ من جديد مع أشخاص آخرين ستجد أن الحياة جميله تستحق منك نظرة التفاؤل تلك . وإعلم أن ربك ناظر إليك عالم بمجريات الأمور فتبقي مطمئن مسرور .

اللهم وفقنى لما فيه الخير

10/15/2007

ما عليك إلا أن تنسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن نعم الله التى وهبها إيانا لا تعد ولا تحصي فيكفي أن كرمنا الله سبحانه وتعالى بأن نكون بشر بل وأن نولد مسلمين بخلاف باقي النعم التى من كثرتها يعجز لساننا عن الشكر والثناء .و لكننى أجد نفسى أتوقف عند نعمه منحنا الله إياها وهى نعمة عظيمة لا نستطيع الإستغناء عنها ومن لم يحصل عليها قد يصاب بأمراض نفسيه عديده قد تصل لحد الجنون ألا وهى نعمة النسيان . سبحان الله وهل النسيان يعد نعمه ؟ أي نعم فإنها نعمه عظيمة الأثر لا يعرفها إلا من أصابه هم وود لو أن ينساه أو أن يمحى تماماً من ذاكرته . فهناك بعض من الأمور المؤلمه التى تلم بالإنسان ولا يستطيع أن يفعل حيالها شيئاإلا أن ينساها أو يتناساها . فأنت إن لم تنسي ستجد حياتك كلها متوقفه عند نقطه معينه لا تتحرك عندها .
قد يكون من الصعب أن تحدث لك أحداث مؤلمه وتظل متذكرها كما لو أنها حدثت منذ قليل وتظل عالقه في ذهنك طوال الوقت لا تستطيع أن تفعل شيئاً حيالها. فتنتابك الهواجس والمخاوف والشعور بالضيق مما حدث ويؤثر هذا بالسلب طبعاً على حياتك . فتصبح كل حياتك مركزة في التفكير في تلك الأحداث العقيمة التى قد حدثت وإنتهت بالفعل ولكنك مازلت مهتما بها .لذا منحك الله سبحانه وتعالى تلك النعمه (النسيان) كى تنسي ما حدث من أشياء مؤلمه لا تود أن تتذكرها و أن تلتفت لحياتك وتنظر للأمام بروح التفاؤل من جديد .
قد يكون ما حدث لك من مواقف قد أثر فيك ولكن سبحان الله ما أن تنسي حتى كأن شيئاً لم يكن وتسرى الأمور طبيعية. بل أنك قد تتعرض لنفس تلك المواقف مرة أخرى فتجد نفسك قد أخذت حصانه أو مناعه ضدها وذلك كله بفضل النسيان .
إن بعض كبار السن يصابون بداء الزهايمر وهو مرض يجعل الشخص غير مدرك لما حوله وينسي كل شيء حتى إسمه .اللهم إعفنا منه فهناك فارق كبير بين المرض وتلك النعمه فأنت تنسي بعض الأحداث وإن كنت تتذكرها إلا إن مدلولها النفسي لديك ينتهى فتحس حينئذ أنك قد نسيتها أو أنها أصبحت شيء مهمل بالنسبة لك .
نصيحه لك منى أن تحمد الله أولاً على تلك النعمه وأن تحافظ عليها بأن تساعد نفسك على نسيان كل ما يضايقك وأن تفتح صفحه جديده تكتب فيها كل ما هو خير لك ولمن تحبهم .

اللهم أنت السلام ومنك السلام

10/12/2007

10/10/2007



هل أنت ضعيف أم قوى ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تصادفك مواقف في حياتك يعتقد من أمامك بسبب طيبتك أو أخلاقك العاليه أن عدم دخولك معه في مشاكل أو عدم إحتكاكك به هو ضعف منك أو أن ليس لديك القدرة على أن تواجهه أو كونه على إعتقاد أنه بسبب طيبتك لم تستطع أن تدرك آذاه وسوء تعامله معه ولكن على العكس تماماً فإنما هو لم يدرك أنك قد تغاضيت عن كل ما فعل معك وكل ما تسببه من ضيق و ألم لك وأنك بسماحة وطيبه قد تواصلت معه إبتغاء لمرضاة الله كى تصفى النفوس .فأنت لست في حاجة كى تظهر قوتك أو عنفك كى تُظهر لمن أمامك أنك قادر على مواجهته أو التغلب عليه . ففي ظنى أن هذا الشخص قد خُدع في كونك طيب ذو سماحه وعاش وكأنما لم يفعل شيء بما أنك لم تعنفه أو تجادله أو تعاتبه فيما فعل فأصبح يتعامل كما لو أنه هو المُساء إليه وليس أنت بما أن أسلوبك الطيب معه قد وضح له ذلك . وفي إعتقادى أنت هنا المخطىء فليس كل الناس من يقدر طيبتك وسماحتك وإنما يستغلونها أسوأ إستخدام فقد يتهكمون عليك أو أنهم يتمادون في خطأهم معك أو أن يأتى إليهم شعور أنهم لا شائبه عليهم ولم يخطئوا بأى شيء .نعم قد تكون في أسلوبك طيب أو كريم أو حكيم ولكنك أبداً لا تتنازل عن حقك بسبب طيبتك وإنما كل ما هنالك أنك تتسم بسمات قلما تتواجد في أى شخص .وحينئذ كل ما عليك أن تتجنبه أو أن تتعامل معه بحدود وحذر. فليس من الذكاء من ذلك الشخص أن يتعامل معك على إنك ضعيف أو أنك غير قادر على التعامل معه لذا لزم عليك أن تعرفه كيف له أن يتعامل إذا أراد التعامل معك طالما أنك تتعامل معه بأسلوب فيه شيء من التحضر والإحترام. لذلك فأنت تؤثر ألا تضيع وقتك معه لأنك أولى بذلك الوقت للإستفاده به .
لا أعلم لما يظن الناس أن الشخص الطيب ضعيف أو أنه غير قادر على التعامل معهم ألم يسمعوا بتلك المقوله (إتق شر الحليم إذا غضب ) فليس معنى أن الشخص الحليم هادىء أو أنه قد سكت عن حقه بإرادته أنه ضعيف . بلى فهو قوى بأفعاله الطيبه لا يود أن يأخذ حقه بنفسه ولكن له رب كريم يأخذ حقوق عباده . فهو المنتقم الجبار .
أود لو كل منا يراجع نفسه في أفعاله وأقواله ويتق الله ويتحرى الحلال . وأن لا يتباهى أحد بجبروته أو قوته وأن من يسىء لأحد لا يستهين به مطلقاً .فقد يأتى اليوم الذى يرى هذا الشخص كيفية التعامل الصحيح وكيف له أن يندم على كل ما إرتكبه في حق الشخص الآخر. فإن كان الشخص حليم من تلقاء نفسه أو لو كان حتى بالفعل ضعيف فله رب في السموات العلى يحميه ويحفظه يرد له حقه في الدنيا والآخرة
.
اللهم صلى وسلم وبارك على سيد الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة وأزكى السلام

نصيحه رقم 4

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قدم لغيرك النصيحه ولكن إبدأ بنفسك أولا .

لغات قد نعرفها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله خلقنا الله ولم يتركنا هكذا بل خلق لنا اللغه التى من خلالها نستطيع التعامل مع بعضنا البعض فأصبحنا نتفاهم عن طريق الكلام والتعبير بالعبارات المختلفه . وأصبحت اللغه عامل أساسي للتفاهم بإختلاف أنواعها وتعددها أو إختلاف لهجاتها . ولم يقف التفاهم عند حد الكلام بل إمتد ليشمل لغة الإشاره والتى يستعملها من فقدوا حاسة السمع .فأصبحوا يعتمدون على الإشارات ليصلوا لما يريدون .
وإتخذ طريق التفاهم كثير من الوسائل كى نصل إلى الغايه المنشودة ألا وهى الفهم ومثال على ذلك محاولة الفهم عن طريق قراءة الشفاه وتلك الطريقه يستعملها من فقد سمعه وهو صغير وكان قد إستطاع أن يتعرف على لغة التحدث أو فقد سمعه بعد أن تقدم به العمر فيستطيع من خلال قراءة الشفاه أن يفهم من أمامه . أو إنك أحياناً تجد نفسك في موقف ما حيث تتواجد ضجه شديده حولك فلا تكون قادر على أن تسمع ما يقوله من أمامك فيحتم عليك الموقف أن تقريء شفاه من أمامك كى تفهم ما يقول .وهناك قراءة العيون والتى تعد من أروع القراءات لأنك تستطيع بكل سهوله أن تقرئ من أمامك وتفهم من سياق الكلام مدى صدقه أو كذبه فليس الكل لديه القدره على أن يخفي ما بداخله عن عيونه .ولتكن على ثقه أن من لا يواجهك بعيونه فإنما يُخفي شيء لا يود الإفصاح عنه أو غير قادر على مواجهة حوارك .وقد يقول البعض أن هناك من يخجل للنظر مباشرة لمن أمامه أو أن خُلقه لايسمح ولكنى أقول أنه من المستحيل أن يظل من يحدثك خافض العينين وأن لا تتلاقي العيون مطلقاً .إننى أعد لغة العيون من أعظم اللغات على الإطلاق فأنت بنظرة واحده تستطيع أن توصل لمن أمامك ما تريد بدلاً من مجموعه من الجمل المرتبه المتناسقه . ونجد المحبين يستعملون الورود كلغه للتعبير عن شعورهم نحو محبيهم .وهناك لغة الألوان حيث يعبر كل لون عن صفه معينه أو حاله مزاجيه خاصه بصاحب اللون . فعلى سبيل المثال اللون الأبيض رمز الصفاء والنقاء . واللون الأحمر رمز الحب أو الدمويه . واللون الأسود رمز الأناقه أو الإكتئاب . واللون الأصفر رمز الغيرة .والعديد من الألوان التى لها معانى كل حسب الشخص والموقف .
قد تختلف اللغات فيما بينها ولكنها في الآخر تؤدى إلى هدف واحد ألا وهو الفهم .ويتنافس كل منا لإبراز أجمل ما عنده من لغه وقدرة على كيفية إستعمال ما عنده من مهارات في كيفية إستعمال اللغه. وقد يكون البعض لديه ميول غريب في كيفية إستعمال اللغه بأن يحاول قدر الإمكان إستعمال العبارات والمفردات الغريبه التى قد تصعُب على البعض .وأعتقد أن هذا يُعد نوع من التباهى والفخر وهذا شيء غير مستحب .

اللهم إعف عنا إنك كريم تحب العفو

نصيحه رقم 3

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إصبر إن الله مع الصابرين إذا صبروا ولتعلم أن الصبر صفة الأنبياء والرسل .

نصيحه رقم 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعط ولا تبخل يعطيك الله من فضله الواسع .إن هناك أُناس ينتظرون عطاءك هذا بفارغ الصبر فقِدر أنت كم من الحسنات ستحصي وكم من الدعاء لك سيستجاب بإذن الله .

نصيحه رقم 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إرض بما قسمه الله لك .إن الله أعلم بحالك .قادر أن يرضيك وقتما يشاء

10/07/2007


فيما تفكر ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تخيلت لوهله أن الله سبحانه وتعالى قد منحنا القدرة لنعرف فيما يفكر الآخرون فأصبحت العقول بالنسبة لنا واضحه وأصبحنا نقرئ بوضوح أفكار الآخرين ولكن ياالله توقفت للحظات عن هذا التخيل الغريب نعم إنه غريب فكيف لنا أن نعيش هكذا ؟ كيف لنا أن نصبح جميعاً فرد واحد بعقل واحد . نعم فكل منا سيصبح على معرفه بما يدور في خُلد الآخرين . فلن تصبح هناك خصوصيه بل قد تزداد المشاكل . لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى ولكل منا فكر مستقل كلٍ على طريقته الخاصه قد يكون تفكيرنا صواب وقد يكون خطأ ولكننا مستقلين بفكرنا لا أحد يستطيع أن يسيطر علينا . فكروا معى إذا ما حاول شخص إختراع شيء ما وعرفه الأخرون فأين هى خصوصيته وحق تملكه لإختراعه ؟. وماذا عن الحروب إذا ما فكرنا في خطه للقضاء على العدو وإذا به يعرف خطتنا ماذا نحن فاعلون ؟ سبحان لله .لقد خلقنا الله وأوجد معنا خصوصياتنا بالفطره فأنت مولود ومعك خصوصياتك فلا أحد يعلم ماذا يحوى عقلك من أفكار . وقد تجد نفسك في موقف ما قبل أن تتخذ إجراء نحوه أنك تراجعت في اللحظه الأخيره وتحمد الله سبحانه وتعالى أنك لم تُقدم على هذا الموقف ولم يعلم أحد به إلا أنت .إذ أن لم يعلم أحد فيما تُفكر.
قد يكون بداخلنا أفكار كثيره ويشغل أذهاننا العديد منها قد نُشرك البعض فيها ولكننا نحتفظ بأغلب أفكارنا بداخلنا . لا نود أن نشرك أحد بها ربما لأننا نريد أن نحتفظ بخصوصياتنا التى منحنا رب العباد إياها . ولكن هل معنى ذلك أنك غير قادر مطلقاً على فهم من أمامك ؟ بالطبع لا لقد خلق الله سبحانه وتعالى البعض منا لديه القدرة على فهم الآخرين ومعرفة ما يجول بعقولهم من أفكار . وذلك لقدرتهم على قراءة الأفكار . قد تكون هذه القدرة بسبب ذكائهم أو أن لديهم ملكات خاصه قد وهبهم الله إياها . فهم قادرون على قراءة عيون من أمامهم وكشف ما بها من خبايا . ومن مناقشه بسيطه لمن أمامهم يدركون مقدار تفكيرهم . ليس صعباً أن تتعرف على أفكار من أمامك طالما أن لديك صفة التركيز والملاحظه . وليس معنى هذا أنك ستدرك كافة أفكاره وإنما على الأقل أدركت جزء من شخصيته . فالشخصيه تتضح دوماً من خلال الحوار والمناقشه . لأن ردود الفعل قد يُظهر لك جانب كبير من فكر من يُحدثك .
اللهم تقبل صالح أعمالنا

10/05/2007

10/04/2007

كما تدين تدان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تدور أحداث القصه في قسم ما لإحدى الهيئات والذى يحتوى على أكثر من عشرين موظفه بجانب موظف قد قُدم للعمل حديثاً أى أن القسم يحوى عشرين إمرأه ورجل . ياللكارثه . هل تتخيلون أن يتواجد رجل واحد مع عشرين إمرأه أغلبهن مقاربات لسنه . إن شخصياتهن تتباين وتختلف من واحده إلى أخرى ولكن من بينهن كانت توجد هدى تلك الفتاه التى تختلف عنهن من حيث الهدوء والشخصيه التى تتسم بروح الموده والذوق في التعامل وإن كان أيضاً تعامل الباقي فيه نوع من الإحترام واللباقه ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .لقد إختلف محسن وهذا هو زميلهن الجديد مع إحداهن فتكاتف البعض منهن ضده وفي أثناء ذلك حدث نوع من التقارب الفكرى بين هدى ومحسن حيث بدآ يتجاذبا أطراف الحديث ويتناقشا في بعض الأمور الدينيه والدنيويه . كأى زميلين يجمعهما العمل فقد كان تفكيرهما أرقي من إثارة الظنون حولهما خاصة أن محسن يصغر هدى بشهور وقد كانت هدى تضع العمل نصب عينيها وكل ما كان يهمها أن تجد شخص ما كأخ يساعدها على حل مشاكلها إن وجدت وإستشارته في أمورها. وكانت هدى بحكم فراستها وتفهمها لشخصيات من حولها وقدرتها على دراستها كانت تتعامل مع الجميع كلٍ على حسب و بلطف ومودة ولم تكن تعادى أحد حتى لو كانوا فيما بينهن يعادون بعضهن البعض .ولم تكن هدى تضع في إعتبارها نقطة أن الخلاف القائم بين زميلاتها وزميلها محسن قد يؤثر عليها فيما بعد. ولكن لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن ففي يوم ما أقبلت هدى وهى منزعجه من إحدى مشاكل العمل فتحدثت كالمعتاد مع زميلها محسن تستشيره وتحاوره لعله يساعدها ويجد لها مخرجاً ولم تكن تعلم ما هو مُخبيء لها فإذا بإحدى الزميلات تطلب من محسن أن يحادثها قليلاً فيرجع محسن وهو منزعج ويبدو على وجهه علامات الضيق فتوجه تلك الزميله الكلام مرة أخرى إلى هدى بأنه إذا أرادا أن يتحدثا فليتحدثا بالداخل بُعداً عن الشبهات ونظرت إلى هدى وقالت أنتى لا تعرفين ماذا يقولون عنك بالداخل وإذا بهدى تنهار فكيف لتلك الزميله أن توجه لها مثل تلك الكلمات ولماذا ؟ هل فعلت ما يستوجب تلك النصيحه ؟ وما الكلام الذى يُقال عنها بالداخل ؟ فهى ترى أنها أكثر إحتراماً ووجدت نفسها تصرخ عالياً أنا على الأقل لا أشاهد أفلام ......... وقد كانت إحداهن تشير إلى أنها تشاهد تلك الأفلام. لم تكن هدى تود أن تذكر هذه الواقعه ولكنها إضطرت لذلك بعد أن ذكرت زميلتها هذه أنهن يذكرونها بالسوء فلقد ثارت هدى لكرامتها ولم تكن تتوقع أن يرشدها أحد للصواب بتلك الطريقه المهينه . خاصة أنها ناضجه بما يكفي لتفرق بين الصواب والخطأ . وأن من صدرت منها تلك النصيحه غير أهل لذلك .فهى نفسها ينقصها الكثير لتصل لمرحلة إعطاء النصيحه. ثار القسم بأكمله على هدى وأعتقدوا خطأ أنها وجهت الإهانه لهم جميعاً وحاولت هى أن توضح كيف أنها قصدت فقط من حاولت أن تنال منها وليس الجميع . وقد تعرضت هدى لأذى عظيم من بعضهن مما أثر في نفسيتها خاصة أنهن قد تكتلوا عليها وذلك ليكن بجانب زميلتهن التى إصطدمت بها هدى . ولكن ماذا عن محسن والذى كان بسببه حدثت المشاجرة والتعليقات السخيفه فلولا أنه ليس على وفاق مع بعضهن لما حدث ما حدث .إلتزم محسن الصمت وإبتعد عن الشوشرة والمشاكل وتجنب الجميع بما فيهن هدى ولم يُظهر أى معاونه لزميلته هدى ولم يحاول أن يتخذ موقف إيجابي في نفس الوقت الذى كانت تتعامل معه هدى كأخ لها .كل هذا وهو صامت متجنب الأغلبيه . وبعد مرور وقت طويل إجتمعت الزميلات وقررن مصالحة هدى وفتح صفحه جديده معها وقد تعجبن لما كن يتعاملن معها بمثل تلك الطريقه وهى لم تفعل معهن شيء أو تؤذيهن في شيء وقالت إحداهن لقد تكتلن على هدى حتى نقف إلى جوار زميلتنا ولم تفعل معنا هدى ما يستحق .وتحدث الجميع معها وفرحت هدى فهى لم تكن لأى أحد من قبل أى كراهيه أو ضيق . وبقيت هدى متحيره في تعاملها مع زميلها محسن هل تتجنبه نهائي؟ ولكن هذا معناه أنها قد تعطى لهم الفرصه ليفكرن تفكير سيء في أنهن كان ظنهن في محله .أم أنها تتعامل معه كزميل مثلما كانت تتعامل معه من قبل ولكن ماذا عن صدمتها في رد فعله وفي كونه لم يقف بجوارها . هل تلومه ؟ أم تلوم نفسها لأنها فكرت أنه ربما زميلها هذا سيتعامل معها كأخ حقيقي .حزنت هدى لأنه كان السبب فيما حدث لها بسبب مشاحناته مع الباقين وحزنت أكثر لأنهم أقحموها في مشاكلهم معه . وعلمت أن التعامل بالفطرة لا يُجدى . وعلمت أن على الإنسان أن يعلم أن الله لا يرد دعوة المظلوم . وعلمت أن اليوم لك وغداً عليك .ورغم مرور مدة طويله على تلك الواقعه إلا أن هدى تحس بآلام نفسيه رهيبه لما أحسته من ظلم بيِن وإفتراء وعدم مراعاة .وتتجدد آلامها كلما رأت إحداهن أو تعاملت مع إحداهن أو رأت زميلها نفسه وإن حاولت أن تُظهر عكس ما بداخلها من ضيق بإظهار أن ما حدث قد إنتهى وأنها تتعامل بصورة عاديه
أرجو أن تنال القصه إستحسانكم وأتمنى أن تشاركونى بآرائكم عن شخصيات القصه وماهى ردود أفعالكم حيال كل شخصيه ؟ وذلك عن طريق المدونه أو من خلال إيميلى الخاص وشكراً.
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

9/29/2007


ياترى يا هل ترى ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمر كل منا بمواقف في حياته ينظر إليها نظرة جديه . فليس الأمر هين أن تمر تلك المواقف مرور الكرام أو أن يُتخذ فيها قرار عادى علماً بأن القرار لا رجعة فيه .يحتار الإنسان كثيراً وينشغل تفكيره فيما هو مقدم عليه قد يكون أوكل أمره لله عز وجل وهو على يقين وثقه أن الله مقدر له دوماً الخير .ولكنه مازال متحير .هل يُقدم بالفعل على ما هو آت عليه أم يتراجع عن الفكرة ككل . هناك منا من لديه حب المغامره والتجربه بحكم أنه لن يخسر شيئاً بل على العكس قد يستفيد كثيراً من تجربته . وهناك من يؤثرون الإبتعاد خوفاً من تلك التجربه المجهوله . وهناك من يمسكون العصا من الوسط فهم يفكرون جيداً في جميع نواحى تلك الفكرة التى وردت عليهم ويمعنون في التفكير ويقارنون بين المزايا والعيوب فإن وجدوا أنهم سيكونون في وضع أفضل ينفذون على الفور أما إذا وجدوا العكس إنسحبوا بهدوء .
ترد على أذهاننا أفكار كثيره مما تجعل أذهاننا دائمة الإنشغال وهذا جيد ولكن كثرة التفكير متعب . لذا نحن دوماً نلجأ لرب العزة فهو وكيلنا الذى من المؤكد يعرف ما هو الأنسب والأفضل لنا .


اللهم أدخلنى الجنه

9/26/2007

9/25/2007

شعور جميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة رائعه نتوق إليها جميعاً ألا وهى (الأمان) . فكل منا في حياته أشخاص كثيرون نلجأ إليهم ونحتمى بهم نستشعر من خلالهم شعور الأمان . يستشعر المرء بالأمان من خلال أسرته وتواجده في ظل أبيه وأمه وأخوته . وقد يستشعر الأمان من خلال صديق مقرب . فكلما إستشعر الإنسان بالأمان كلما أحس بالراحه والإطمئنان .
نبحث جميعاً عن الأمان .ونود لو ظل مرافقاً لنا على مدار الحياه . ولكن لنسأل أنفسنا سؤال مهم ألا وهو هل نحن بإمكاننا أن نصبح مصدر أمان لمن حولنا ؟. إنها مسؤليه كبيره نحملها على عاتقنا . فمن الصعب أن تعطى هذا الإحساس لأحد وأنت لست واثق من قدرتك على إيفائك به . إن من يحس بالأمان و يشعر بالطمأنيه يتزايد عطاءه من الأحاسيس والمشاعر تجاه الآخرين . فهو يمتن لهم إمداده بالأمان فيحس نحوهم بمحبه وود كنتيجه لإستشعاره هذا الأمان .
لذا هل أنت قادر على توصيل الإحساس بالأمان لمن حولك ؟ وهل تعلم مدى ضرورة هذا ؟
دائماً ما تلجأ المرأه للرجل للإحساس بالأمان . ولكن في ظنى هذا مطلب متبادل فالرجل أيضاً من حقه الشعور بالأمان مع المرأة خاصة إذا كانت الصله بينهما صله زوجيه. إذاً فالأمان متبادل بين الرجل والمرأه حتى تصبح الحياه أكثر راحه وطمأنينه . فمتى يكون هذا الشعور متبادل تسير الحياه بأفضل ما يكون .
ونجد أن الأمان أيضاً في الوطن فمتى أحس الفرد بالأمان إزدادت قدرته الإنتاجيه وزادت فعاليته في العمل فهو يعطى أكثر لشعوره بالأمان في وطنه . وهناك أيضاً الأمان في الدين .فأنت تشعر بالأمان لكونك على دين الإسلام دين الفطره . والذى تعيش على تعاليمه وأنت واثق ومتأكد وشاعر بالأمان من كونها تعاليم سماويه لا شك فيها . لذا إعط الأمان لنفسك أولاً وابدء مع الآخرين على شرط أن تثق في من تعطيهم الأمان وتوكل على الله
.
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

9/23/2007

9/21/2007

أمومه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الأمومه هبه من الله سبحانه وتعالى يمَن بها على خلقه من الإناث وكذلك الحيوانات .فهى نعمه لا تحس بها إلا من تفتقرها . تلك الأمومه التى تشتاق إليها كل إمرأه فتحظى بها وهى شاكره لنعمة ربها .إن الأمومه غريزيه موجودة بالفطرة فنجد الطفله الصغيره تتعامل مع دميتها على إنها طفلها .وتود دائماً لو لعبت دور الأم .
وتستلزم الأمومه عدة صفات كى تكتمل كالحنان والعطف والحب فبدون تلك الصفات لا يصبح للأمومه وجود .وبالفعل نجد أن المرأه التى لا تتصف بتلك الصفات تكون غير قادرة على تقبل وليدها ومراعاته مما يجعلها تنفر منه أو تلجأ إلى أن تتركه في إحدى دور الرعايه .
إن الأمومه إحساس لا يوصف لا تجد شخصاً يحبك ويخاف عليك مثل أمك .فالأم تضحى بنفسها من أجل أبنائها ولا تنتظر المقابل منهم . ترى سعادتها في سعادتهم .تشقى طوال عمرها من أجل راحتهم . ولا تختلف مظاهر الأمومه بين البشر والحيوانات ففى عالم الحيوان مظاهر الأمومه واضحه كما لو أن الله سبحانه وتعالى يعطينا أمثله على الحب والود فيما بينهم .
كل أم ترجو لأبنائها الأفضل دوماً .حتى أننا جميعاً لا نحس بالراحه إلا إذا سمعنا دعائهن . ومنا من يفقد أمه ويود لو أنها بجانبه تؤازره وتدعو له .وهى بالفعل تكون راضيه عنه فليقرئ لها دوماً القرآن ويزيد من الصدقات . فهى تحس به ويصلها ما يقوم به .
أتمنى من الله أن نحسن تعاملنا مع أمهاتنا فهن اليوم معنا وغداً الله أعلم . فهن كنز ثمين لانحس بقيمته الآن لأنه بين يدينا . وأرجو ألا يأتى
اليوم الذى نحس فيه بقيمتهن بالفعل ووقتها سنلوم أنفسنا إذا ما فرطنا في لحظه واحده دون أن نحسن معاملاتهن.
.
اللهم إغفر لى ولوالدى كما ربيانى صغيرا

9/20/2007

كن شجاعاً ..........ولكن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ونحن صغار كان من أهم الصفات التى وددنا لو إتصفنا بها هى صفة الشجاعه . فتلك الصفه تُعد من أفضل الصفات .فمن يمتلك تلك الصفه يمتلك صفات جيده أخرى بجانبها تؤهله ليكون ذو مرتبه رفيعه .فمثلاً في مجال العمل نجد الشجاع هو من لديه القدرة على أن يبوح بمتطلباته دون خجل على شرط أن يسأل بأدب وحكمه .فالشجاعه لا تعنى الإقدام على شيء بدون إدراك أو وعى. فأنت حينما تدرك الخطوة التى أنت مقدم عليها وأهميتها تجد نفسك ورغم شجاعتك منغمس في التفكير في كيفية البدء أو التصريح عما يجول في خاطرك.
إن الشجاعه تستلزم أيضاً الصبر والتريث وإدراك الوقت المناسب للتقدم . ومن هنا أشجع هذه الشجاعه بل وأُثنى عليها لأنه على الجانب الآخر هناك الشجاعه المتهورة لإناس لايُحسنون التفكير فيما هم مقدمون عليه . قد يستلزم منك موقف ما أن تكون شجاعاً ولكن شجاعتك تلك قد تؤذى إما نفسك أو آخرين فالمؤمن كيَس فطن .ليس لزاماً عليك أن تكون شجاعاً دائماً طالما أن الموقف يصعب فيه أن تكون شجاعاً .
يوجد هناك من يحب التحدى وإظهار مهاراتهم كالقفز مثلاً لا أعلم ما تلك الشجاعه المتهوره ؟ وما الفائده التى ستعود عليهم منها ؟ هل لأنهم يودوا أن يُظهروا شجاعتهم وإقدامهم .سبحان الله .إن هذا يسمى تهور وليس شجاعه .وهناك شجاعه تسمى الشجاعه الأدبيه وهى مختصه بالحديث .فهناك من لديه الجرأه والشجاعه للتعبير عن رأيه .ونجد أن هذا الشخص مطلوب في كافة الأوساط .لأن هناك الكثيرين اللذين يفتقدون تلك الشجاعه في الحديث .وقد يؤدى هذا أن يخسروا الكثير من حقوقهم .ويجب أن تُحلى تلك الشجاعه الأدبيه بنوع من الأدب والفطنه كى يصل المتحدث إلى مُبتغاه .كن شجاعا .....ولكن تعقل قبل أن تتخذ أى خطوة كى لا تندم .

لا اله الا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين

9/18/2007

هديه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا ما حصلت على مبلغ ما فما هو أول شيء ستفكر أن تشتريه . حتماً ستفكر في إحتياجاتك وما هو الأهم بالنسبة لك كى تشتريه . ولكنك أثناء إنشغالك بالتفكير ستجد نفسك منشغل بالتفكير في شخص ما تود لو تهديه هديه حتى ولو بسيطه . إن جمال الهديه لا يكمن في قيمتها وإنما يكمن في من أين حصلت عليها وما هو أهمية الشخص الذى أهداك الهديه بالنسبة لك . لا أنكر أن هناك من يهتم بقيمة الهديه ويفضل دوماً أن تكون غالية الثمن .وهذا النوع لا ينظر للمشاعر الرقيقه التى تصحب الهديه . فكل ما يهمه الكم وليس الكيف .
إن الهديه وإنتقائها تختلف من شخص لآخر. فهناك من يفكر بطريقته الخاصه فنجد أن إختيار الهديه يكون على حسب شخصية الشخص ذاته فإن كان رومانسي ستكون هديته زهور رقيقه أو عطر هادىء .وإن كان شخص عملى ستكون هديته على حسب من سيقدم لهم وحسب إحتيجاتهم . من الجميل أن يتهادى الناس فإن ذلك يخلق جو من المحبه فيما بينهم . وليس شرطاً أن تكون الهديه ثمينه .فمن أمامك يعرف أنك تقدره حق التقدير وأن هديتك تلك ماهى إلا لتذكره دوماً بمحبتك نحوه . والهديه ليست قاصره على المحبين فقط وإنما تمتد لتشمل أسرتك بأكملها بدءاً من أمك وأبيك وأخوتك فكم جميلاً لو أهديتهم هدايا تعبر عن حبك لهم .فإن هذا يقوى أواصر الود بينك وبينهم . ومن الجميل أن تهدى صديق لك فهذا سيجعله ممتناً لك مما يزيد علاقة الصداقه بينكما . قد يفكر المرء أن هذا سيكلفه الكثير .ليس شرطاً أن تهدى من أمامك هديه باهظة الثمن وإنما من الممكن هديه بسيطه يكون أثرها أفضل . وتذكر دائماً أن من أمامك يحبك لشخصك ولا ينتظر هداياك وإنما هى لفته كريمه منك كنوع من المودة والمحبه
.
اللهم إغفر لى وللمسلمين والمسلمات

عام دراسي جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها قد بدأ عام دراسي جديد .وقد إستعدت الأسر له بكل ما أوتيت من قوة .فنجد الآباء وقد بدأوا بشراء مستلزمات المدارس محاولين شراء كل مايحتاج إليه أبنائهم على قدر ما يستطيعوا .فكلنا نعلم مدى إرتفاع الأسعار خاصة في موسم المدارس حيث أن التجار يعلمون مدى إحتياج الأسر لمستلزمات المدرسه فتزيد الأسعار .
وعلى الجانب الآخر نجد بعض من المدرسين في المدارس يطلبون من التلاميذ كثير من الطلبات المرهقه .غير مراعين ظروف أولياء الأمور .متحججين أن ما يطلبونه يحتاجون إليه بالفعل أثناء العام الدراسي . إن ما يحدث في المدارس هو عدم تنظيم . فما حاجة المدرس لكشكول كبير الحجم ويأتى عليه الترم ولم ينتهى منه بعد ونجد أن به كثير من الأوراق .
قد توجد بعض الأسر التى تعرف كيفية الإستفاده من هذا الورق المتبقي بأن تجمعه في كشكول كبير يُستعمل فيما بعد في المذاكرة . وهناك أيضاً بعض من الكتب المدرسيه التى يستلمها بعض التلاميذ ولا يستعملونها أثناء المذاكرة إما لإعتمادهم على الدروس الخصوصيه .أو لأنهم يعتمدوا على شرح المدرس أثناء الحصه وما يمليهم عليهم فقط . ونجد أن مستلزمات المدرسه تشمل أيضا اللبس المدرسي والحقيبه المدرسيه .وقد يتواجد في الأسره أكثر من ثلاثة أبناء في التعليم كل منهم له مطالبه الخاصه والتى إن لم تُلبي كان هناك سخط وغضب وإتهام بالتفرقه .يعلم الله من أين يحصل الآباء والأمهات على النقود اللازمه لأولادهم خلال العام الدراسي الجديد . فهم على إستعداد تام أن يشتروا ما يحتاج إليهم أبنائهم .ولكن كل ما يحتاجون إليه الرأفه والرحمة من قبل الأبناء والمدرسين . فكم جميلاً لو وجدوا بعض من الشكر من ناحية الأبناء ويكون هذا الشكر ليس كلاماً جميلاً منمقاً وإنما بالفعل بأن يستذكروا ويبدئوا عامهم بنوع من الجديه والحماس فإن هذا سيجعل أبائهم يودوا لو إشتروا لهم أضعاف ما أشتروا . ومن الجميل أيضاً أن يجد أولياء الأمور تفاهم من المدرسين بأن يقللوا من طلباتهم على قدر المستطاع

اللهم آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخره حسنه وقنا عذاب النار

9/15/2007

سفينة الحياه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتمضي بنا سفينة الحياه ليمر علينا مئات بل الآف الأشخاص وقد يمروا علينا مرور الكرام أو نتوقف عندهم قليلاً كى نتعامل معهم ونتعايش ونكتسب من خلالهم خبرات نبحث عنها دوماً .نحاول بشتى الطرق أن نحصل على تلك الخبرات إما عن طريق أنفسنا بطريقة التجربه والفشل أو عن طريق التعامل مع من حولنا. أو من السابقين لنا .
فتلك السفينه تُبحر في طريقها باحثه عن مرسي لها .ونرى كثير من الشطئان التى نود لو رسونا عليها .ولكننا قد نخطئ المرسي فيبدو لنا غير ما كنا نرمى إليه . وقد يكون هذا المرسي بالنسبة للبعض منا هو آخر المطاف أوهو بالفعل ما نبحث عنه. كل منا يأمل لو أن تأخذه سفينته لشاطى هادىء ليس به مشاكل .فمن منا يريد أن تكون حياته بها مشاكل و منغصات .
ولكن لا بد لكل سفينه أن تقابل أمواج على كل شاكله ولون . فالسفينه لا تستطيع أن تنتقي أمواجها . فقد تظل تسير بهدوء وتناغم مع أمواج البحر .وقد تقابل أمواج عنيفه تجعلها تهتز بشده دونما رحمه . وهكذا نحن البشر مثل تلك السفينه التى تمضي في سبيلها واضعه في ذهنها أنه من الممكن مقابلة أنواع كثيره من البشر بإختلاف طبائعهم وميولهم .
فأنت لن تستطيع أن تجعل حياتك دوماً هادئه .أو أن تجعلها تسير على وتيره واحده . فقد تقابل أحياناً أُناس جيده أو آخرين سيئين .ولن تستطع أن تهئ حياتك دائماً لتجعل تعاملاتك دائماً مع الأخيار .
ولكن بإمكانك أن تسعى دوماً للخير بأن تتجنب الشر .فمتى تحس أن هذا الشخص سيء فلتبتعد كى تسلم السلامه. وبهذا تكون قد قدت سفينتك بنجاح باهر نحو شاطئ الأمان .ومن الجميل أن تستعين بأهل الخبرة من حولك ليرشدونك للطريق الصحيح . وفي ظنى أن خير مرشد لسفينتك هو كتاب الله وسنته واللذان لا يضام المسلم بعدهما أبدا .فلتبحر سفينتك في طريقها بإذن الله . وإعلم أن ربك يراك معك دوماً . هو من يسخر الأمواج التى تحمل سفينتك إلى شاطئك المكتوب لك .فلا تعترض وإرضي بقضاء ربك .

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

9/11/2007

فلتكن كريم مثله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحس بالرهبه كلما إقترب الشهر الكريم شهر رمضان .فهذا الشهر عظيم.له مكانه عند الله غير باقي الشهور. نتوب إلى بارئنا لعله يغفر لنا إن شاء الله.نرجو من الله سبحانه وتعالى العفو والمغفره .وأجدنى أُحب هذا الشهر كثيراً فهذا الشهر تكثُر به الصدقه .لذا أحب أن أسميه شهر الصدقه .نجد المحتاجين والفقراء ينتظرونه بفارغ الصبر فهو شهر الحب والخير بالنسبة لهم. يتمنون لو إستمر هذا الشهر طوال العام ولا ينتهى أبداً . فهو شهر الإحسان . كم هو صعب أن نرى شخص محتاج ولا نُعطيه. فيما مضي كنت أعتقد أن جميع الناس على الأقل يجدون ما يسدون به الرمق . ولكن وأسفاه أكتشفت العكس تماماً بعد أن ذهبت لزيارة بعض الأسر تبع إحدى الجمعيات الخيريه . وجدتُ الفقر المدقع . حتى أن الفقير بالنسبة لهم غنى . أحسست بالخجل من نفسي لأننى أعيش بمستوى أعلى منهم .فكيف لى أن أحيا حياه كريمه وهناك أُناس لا يمتلكون أقل القليل . ويا سبحان الله وجدت منهم الشاكرين الحامدين . دعوت ربي لو أن أصبحت غنيه لأعطيتهم . ولكن الواقع فارض نفسه فأنا لا أمتلك الكثير لأعطى جميع المحتاجين. ولكنى أمتلك يدى نعم يد التعاون والمشاركه والخدمه في أى جمعيه أو مكان يحتاج العون والمساعده. وأمتلك أيضاً الكلمة الطيبه والبسمه التى إن قابلتهم بها إزددت ثواباً.
لذا أقول شهر رمضان شهر كريم فلتكن كريم مثله .إعط يعطيك الله من فضله ولا تبخل . ولا تقل ليس معى ما يكفى؟حتى لو جنيه واحد .إعلم أنه سيؤثر والله أشد تأثير سيُدخل البهجه والسرور على نفس من ستعطيه إياه وقد يضيفه لمبلغ آخر هو أحوج إليه لشراء مايحتاجه.وأعلم إن إعطاءك هذا بمثابة مساعده رمزيه لأن مساعدتك لن تكون كبيرة لدرجه تساعده على المعيشه طوال الحياه. و آه لو تعلم أن مساعدتك تلك يصحبها دعوه صادقه من قلب نقي.
قد يتردد البعض في مساعدة بعض المتسولين ولكنى أقول أنت أمامك أماكن كثيره لتقديم صدقتك وحتى إن أعطيت متسول فأنت تعطيه بنيه خالصه لوجه الله. أود لو أن في هذا الشهر الفضيل لا يبات طفل جائع .أو يتيم حزين .أو مريض يتألم .إن لم يكن بإستطاعتك المساعده الماديه ساعد بمجهودك . هناك العديد من الجمعيات الخيريه في منطقتك تحتاج مجهود الشباب .
وإعلم أن الله معك مدمت في عون أخيك .
اللهم إهدنى لما تحب وترضاه

9/10/2007

9/08/2007

البوتقه السحريه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قيل أن الشات قد أُخترع من ناحية الغرب واللذين أضحوا يستعملوه كأداه للتعارف وتسهيل تكوين علاقات صداقه وما شابه . فهو ليس غريباً عنهم لأن مجتمعهم بالفعل مفتوح يتحدثون مع من يريدون وقتما وكيفما يشاؤن .لذا فهم في غنى عن الشات هذا الصندوق الصغير . فماذا عنا نحن العرب ؟ إن حياتنا نحن العرب تختلف فهى مغلقه .التعامل مغلق ودائرة الحوار منغلقه .قلما يوجد من يسمع للشباب . لا يوجد فرصه لإظهار مايخفونه من آلام وأوجاع .لذا أصبح الشات بالنسبه لكثيرين منا شبيه بالبوتقه السحريه وقد يظنوا وقتها أن تلك البوتقه هى التى سمحت لهم أن يفرغوا ما بداخلهم من مشاكل وأفكار وتقوم هى بدورها السحرى في حلها. فالبعض يجد الراحه النفسيه المفتقده من خلال الشات فهو يتحدث بحريته بلا قيود بالأسلوب الذى يحبه . قد يبوح بأشياء لا يستطيع أن يبوح بها لأحد . حتى لو لأقرب الناس إليه .وقد يلجأ البعض إلى الشات لعدم وجود آذان صاغيه حولهم تستمع لهم بنفس هادئه وناصحه . وهناك من يفرغ كبته وضيقه في هذا الصندوق بإنتحال شخصيات أخرى غير شخصيته يستطيع من خلالها إثبات ذاته .وكثيرون يهربون من واقعهم بأن يعيشوا داخل هذا الصندوق . معتقدين أنه قادر على حل جميع مشاكلهم . فهم يعطون كل وقتهم للشات يعيشون حياتهم بداخله . يعلقون أحلامهم عليه . كما لو أن الدنيا ستتوقف عنده .
ولكنى أخشي أن يتحول سحر البوتقه ليصبح شراً جسيماً . لقد حدثت العديد من الحوادث المؤسفه من خلال الشات حوادث نصب وخداع كان ضحاياها هؤلاء اللذين صدقوا أن الشات به أمان وأن كل من يحدثونهم مثلهم في الأمانه وأنهم يتعاملون معهم بنفس الصدق .إن سحر الشات يكمن في الراحه النفسيه التى تعطيها لنفسك قبل أن تبدأ فأنت تعطى إيحاء لنفسك أنه لا أحد يعرفك فتفكر فما الضرر من الحوار وحكى ما أريده حتى لو حكيت عن كل مشاكلى وأسرارى . وأنت لا تعلم أن هذا السحر اللعين يجرك إلى المصيده المسحورة وليس البوتقه السحريه .التى سرعان ما تصطادك ولا تستطيع الفرار منها .
لذا إن أردت التحدث فلتتحدث عامة . ولا تتكلم فيما يخصك أو يخص عائلتك . فأنت لا تعلم ماهو حاصل في المستقبل . وحاول دائماً أن تُفضى بأسرارك للمقربين إليك .حتى لا تضطر لإتخاذ الشات صديقاً لك .قد يوجد بالفعل أُناس محترمون في دائرة الشات . ولكن ليس معنى هذا إتخاذ الجميع أصدقاء أوفياء
.
اللهم إرحمنى برحمتك الواسعه

موقف إحتجاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في تلك الأيام الحاره كنت قد هممت بركوب إحدي المواصلات والتى يُدفع لها رسوم خمسون قرش . وبينما كانت العربه تسير إذ بإحدى السيدات تحاول أن توقفها لعلها تركب وتُرحم من أشعة الشمس الحارقه . وما أن صعدت المرأة وقد وضح أنها ليست قاهريه من خلال مظهرها حتى سألت السائق عن ثمن الأجرة فقال لها خمسون قرش. وتعجبت المرأه لأن المسافه لا تستحق من وجهة نظرها هذ المبلغ ولكن السائق أصر على ما قال . فتناقشت معه المرأه محاوله أن توضح أن المسافه بسيطه لا تتعدى آخر الشارع ولكنه إزداد إصراراً . فما كان من المرأه إلا أن طلبت من السائق أن يتوقف ونزلت من العربه آثره أن تسير باقي المسافه في الشمس الحارقه على أن يُفرض عليها ما لا ترضاه .وددت لو أن دفعت لها رسوم العربه ولكنى خشيت أن أجرحها . وربما أنها قادره على أن تدفع ولكنها أرادت أن تأخذ موقف إحتجاج ضد السائق .لكونها لم تقتنع بحجته في أخذ هذا المبلغ منها .وعلى الرغم من كونه مبلغ زهيد إلا أنها ثبتت عند موقفها وآثرت أن تمشي في هذا الحر الشديد بدلاً من الركوب .
فكرت ملياً لربما تلك المرأه ليس معها نقود كى تدفع ولكنى إستبعدت هذا الإحتمال . إذن فتلك المرأه البسيطه قد إتخذت موقف إيجابي تجاه هذا السائق ولم يهمها حرارة الجو حينها . أخذتها عزة نفسها في أنه طالما لديها حق لا تتنازل عنه مطلقاً مهما كان . سبحان الله أنظر إليها وأقارن بيينا وبينها حيث أن تلك المرأه البسيطه لم تحظى بقسط وافر من التعليم كى تستطيع أن تدرك أن لها حق الإحتجاج فماذا عنا نحن المتعلمون المتفهمون لأمور الدنيا العارفون بحقوقنا ؟ فمثلاً إذا ما واجهك موقف ما في عملك تجد نفسك ملتزم الصمت غير قادر عن التعبير حتى بالضيق . لا تحتج وترضي بما أنت فيه . لأسباب كثيرة قد يؤدى إحتجاجك أو تعبيرك للأذى . ولكنه في ذات الوقت عدم إحتجاجك يؤدى لضيقك لكبتك لإحساسك بالقهر والعجز .
ليس شرطاً أن تحتج بصورة مبالغه ولكن على الأقل إظهر أن لك دور . أنك تستطيع التعبير عما بك . كما فعلت تلك المرأه الطيبه فهى لم تتعارك مع السائق بل فعلت ما إعتقدت أنه خير لها كما يقولون تركت له الجمل بما حمل . أُحيي تلك المرأه الجميله . وكم أنا فخورة بها وفي إعتقادى أنها أم صالحه ستربي أبنائها على عزة النفس والثقه طالما أنهم على صواب .وكما قال الشاعر الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
.
اللهم إغفر لى ولوالدى كما ربيانى صغيرا

9/07/2007

كائن حى لذيذ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دائماً ما أسرح وأفكر فتأتى على خاطرى بعض الأفكار أو التخيلات الغريبه وأثناء نظرى لإحدى العربات تخيلتها كما لو إنها كائن حى .نعم فالعربه أراها تسير وقد تجرى مسرعه وأحياناً تقفز وفي نهاية الأمر تقف مكانها ثابته .تتغذى على البنزين وتعطش فتشرب المياه . تُحلى بالإكسسوارات وتختلف أحجامها وأنواعها . تغضب من صاحبها إذا ما عاملها بسؤ أو أهملها . تفرح إذا ما تغذت جيداً وإذا ما كانت بصحه جيده فتسير فرحه . كما لو أن لديها المشاعر والأحاسيس المختلفه .
أحس أنها دوماً جائعه لما تكلفنا من بنزين . ولكن لإحتياجنا إليها فنحن نتغاضي عن طلباتها ونقدمها إليها .أصبح التعامل بيننا وبينها تبادل منفعه .فهى توصلنا لأى مكان ونحن نتكفل بطلباتها . يود كل منا لو أن يمتلك سياره خاصه به تُغنيه عن المواصلات بزحامها . ففي زماننا هذا تعتبر السياره رحمة وخاصة للسيدات لما يلاقونه من عذاب في المواصلات خاصة إن كن معهن أطفال صغار.
ولكن بالله عليكم كيف لنا هذا في ظل الغلاء الذى نراه أن نحصل حتى على دراجه آخر موديل.وحتى إن إمتلكنا المال الكافي لشراء السياره فنجد أنفسنا أننا أولى به في مجالٍ آخر .وإن إستطعنا الشراء نجد أنفسنا غير ملاحقين على متطلباتها من تغييرات وصيانه مستمرة .
لا أعلم هل حلم شراء السيارة حلم صغير أم كبير؟ وهل يختلف تبعاً لنوع وحجم السياره ؟ حيث تتعدد أنواع وأحجام السياره إلى أن تصل لملايين الجنيهات . يا الله وتظل السياره نفس الكائن الذى طالما نحتاج إليه .
وهناك منا من يكتفي بالمواصلات ولا يعطى أهميه لكونه يمتلك سياره أم لا . طالما أنه يصل للأماكن التى يريدها بوسائل المواصلات المعتاده . وفي إعتقادى هؤلاء الأشخاص هم الأفضل تفكيراً لأن السياره لا تأخذ فقط من الجوانب الماديه وإنما من الناحيه العصبيه حيث يقود الشخص سيارته وهو يضع نصب عينيه أن أى تصرف يتصرفه قد يؤدى لمشكله والعياذ بالله .
هذا الكائن الحى نتعجب إحتياجنا إليه رغم ما يكلفنا به ورغم ما نواجهه من خطر بسببه .إلا أن الله قد سخره لنا ليكون طوع أمرنا . سبحان الذى سخر لنا هذا وإنا إليه لمنقلبون
.
لا اله الا الله محمد رسول الله

9/05/2007

دعوه للفرح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعوة أدعوكم إليها (دعوة للفرح) الفرح الذى طالما إشتقنا إليه . الفرح الذى قد يغيب عنا أحياناً ونظن أنه لن يأتى أبداً . الفرح الذى يشعرنا كما لو أننا محلقين في سماء عاليه . الفرح الذى نود لو أن يأتينا ولا يتركنا . الفرح الذى بدأ يتناقص من عمرنا . الفرح الذى أصبحنا نخشي أن يحسدنا عليه الآخرون . الفرح الذى نراه في أعين من نحب . الفرح الذى ننتظره بفارغ الصبر .الفرح الذى نجتهد من أجل الحصول عليه . الفرح الذى يبعث علينا الأمل في الغد .
كلنا نحب أن نفرح فلا أحد يحب النكد والضيق إلا قله قليله تبعث على نفسها الشقاء بجلب التعاسه لنفسها ولمن حولها .فنحن نحب الفرح لأنه يجلب إلينا الخير ويجعل إنتاجنا في تزايد وتحسن فمما لا شك فيه أن الروح المعنويه المرتفعه تؤثر علينا .ولكن هل تعلم أن الفرح أساس قلب المؤمن؟ نعم فالفرح أساس قلب المؤمن .أجل إن قلب المؤمن يملؤه الفرحه والبهجه لكونه مع الله عز وجل . ومن منا يكن مع الله ولا يفرح. ولكن يختلف القرب من الله من شخصٍ لآخر لذا تختلف الفرحه .
ولكن تؤثر مجريات الحياه أيضاً علينا فما يحدث حولك يؤثر عليك بالسلب أو الإيجاب . فنجد أن الفرح يتواجد في قلوبنا إذا ما أنجزنا أعمالنا وحققنا ما نطمح إليه . وقد يكون الفرح من أجل الآخرين وهذا الفرح يعد من أجمل أنواع الفرح .فمشاركتك لغيرك في فرحه يعد نوعاً من المشاركه الوجدانيه للغير.
ولكن لما تغيب عنا الفرحه ؟ ولما بدأت تتناقص من حياتنا ؟أسئله أرهقنى التفكير فيها . في إعتقادى أن السبب الرئيسي لقلة الفرح البعد عن حبيبنا الرحمن لأن الفرح سيتواجد إذا ما إتجهنا إلى الله في كافة أعمالنا وتوكلنا عليه حسن التوكل بعد أن نكون قد أدينا ما علينا . لأنه بيده كل شيء فإن أنت تركت أعمالك إليه فهو وحده قادر على إعانتك وجلب الفرح إليك.
كلام يوحى بالراحه والهدوء ولكن من منا قادر على الإطاعه الكامله ؟ من منا لا يخطئ ؟ . نحن لدينا ما يكفينا من هموم ومشاكل والحياه تلهينا أحياناً عن حبيبنا الغالى عز وجل. والفرح قلما يزورنا فهو كالزائر الغريب الذى يأتى ونستضيفه قليلاً ثم يمضى في طريقه تاركنا وراءه . يتركنا ونعود مرة أخرى لهمومنا ومشاكلنا . قد تكون أساس المشكله التقرب من الله عز وجل . ولكننا بشر قد نلتزم وقد لانستطيع نحاول على قدر جهدنا لعلنا نجد ما يفرحنا .لذا من هنا أدعوأن نحاول التقرب أكثر من الله لعلنا نصل للفرح فتلك الدعوه هى دعوه للفرح كى تعود البسمه من جديد على وجوهنا .فكم إشتقنا للفرح .ونود لو أن يزورنا ويبقي معنا لفتره .

اللهم نور قلوبنا بنور الإيمان

9/03/2007

أنتى قطه ولكن












السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
في أحيان كثيرة من شدة رقة الأنثي نشبهها بالقطه لما تتمتع به من رقه وخفه وجمال الشكل . وتتعايش الأنثي مع هذا التشبيه على أساس أنه بالفعل جزء من شخصيتها . فنجدها تزداد رقه وتتعامل بأكثر هدوءاً ولطفاً كطبع بها أو ربما أنها تود لو أن تصبح مثل القطه . ولكن لا تدرى المرأه أن القطه بجانب صفاتها تلك الساحره والتى تجذب أى شخص نحوهها تحوى مخالب خفيه للعيان . وكذلك المرأه فهى نعم قطه وديعه ولكن يا الله تتحول إلى قطه شرسه وقد تكون نمر شرس إذا ما ضايقها أحد مضايقه شديده.
أنا لا أقصد في تشبيهى للمرأه بالنمر الشرس الإهانه وإنما قصدت أن المرأه حينما تكشر عن أنيابها أو تبرز مخالبها فإنما بغرض الحمايه والحفاظ على نفسها . فمن منا يسمح لأحد أن يهينه أو يضايقه أو يقلل من قدر كرامته .
إن المرأه كائن لطيف خلقها الله وهى في حاجه للحمايه وإذا ما وجدت تلك الحمايه استكنت وهدأت كما لو أن الأمر لا يعنيها طالما هناك من يدافع عنها . و لكن طالما تتعرض المرأه للعديد من المواقف فيحتاج ذلك منها إظهار قوتها وتحديها لمن أمامها فهى تريد أن تثبت أنها ليست كائن ضعيف وإنما نمر شرس لا يهاب أحد .
وبجوار تلك المخالب والأنياب تمتاز المرأه بذكاء قد يغنيها عن إستعمال أدواتها . ولكن وقت الغضب ربما تتناسي تلك الميزة وتفكر فقط في كيفية الثأر لكرامتها المهدره.سبحان الله لقد أحسنَا في تشبيه المرأه بالقطه . ولكن تتداعى الأفكار في ذهنى وأفكر بصوت مسموع وما العمل إن كان الرجل لا يفضل الجزء الخفي من القطه ألا وهو(الشراسه) ويود لو أن تظل المرأه دوماً هادئه وديعه .ولكنى لست مع هذا الرأى وأفضل لو أن تحتفظ المرأه دوماً بشراستها الخفيه والتى قد تستعملها في وقت قد تحتاج إليها فيه . فأنا دوماً لى مقوله أنك لن تحس بألم من أمامك إلا إذا تألمت نفس الألم وبنفس المقدار فلا أحد يحس بنفس إحساس الآخر . خاصة إذا كان الألم يشوبه المرارة والحسرة . لذا فلتحاول المرأه عدم إستخدام ذاك السلاح الخفي إلا إذا تطلب الموقف بصورة كبيرة
.
اللهم إحفظنا يارب العالمين

أيهما أفضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحتار الكثيرون في مفهوم الصداقه بين الشاب والفتاه . فنحن بحكم عاداتنا وتقاليدنا نرفض أى علاقه بين الرجل والمرأه طالما أنها قد خرجت عن طور الشرع . إذن فالعلاقه محدده وهى أن تكون علاقه زوجيه لأن الشرع يرفض الصداقه . لأنها قد تؤدى إلى التهلكه والعياذ بالله .لذا فإن الصداقه بمفهومنا قد تفشل بناء على رفض الشرع أو رفض التقاليد والمجتمع أو أنها قد تتحول إلى إرتباط عاطفي . وليس معنى هذا أن أى تعامل بين الرجل والمرأه قد يؤدى إلى ميل عاطفي. ولكن ماذا نفعل حيال تلك التعاملات النظيفه التى بين الطرفين . أود لو أن أطلق عليها لقب آخر غير الصداقه ألا وهو علاقة الأخوة . وقد عُرف في الإسلام أن هناك أخوة بين المسلمين.فالمسلمين دوماً متحابين في الله فيما بينهم لا يوجد كره ولا بغضاء حتى وإن حدث خلاف فبحكم ديننا تصفي النفوس وتتوائم مع بعضها .
لذا ليس شرطاً أن يكون من أمامى صديق أو أخ لى من أبي وأمى كى يقف بجوارى ويساعدنى . فقد يكون أخى شخص غريب لا أعرفه كل صلتى به هى الإسلام. كثيراً ما تتعرض الفتاه لمواقف وتنتظر أن يساعدها أحد ما .وقد لا تجد حينئذ سوى أخ كريم قد تعرفه وقد لا تعرفه يقف بجوارها في محنتها إلى أن تمر بسلام.
وهناك من الشباب من يؤثر الإبتعاد عن المشاكل فهو في غنى عنها لا يقدم تلك الخدمه الأخويه والتى تكون الفتاه حينها في أشد الإحتياج لها. ولكن سبحان الله يبتعد ناسياً أخوته لتلك الفتاه وحقها عليه كأخ كريم لها .
ليس شرطاً أن تكون تلك المساعده ماديه وإنما في أغلب الأوقات معنويه. فقد تستنجد الفتاه بأخيها هذا لحمايتها أو أخذ حقها ممن قد سلبوه . فإذا ما تواجد هذا الأخ الكريم في إعتقادى لسارت الدنيا على خير مايرام . وأما إذا تنكَََر لها أخوها ذاك في الإسلام فإنه سيزيد من مآسيها .إذ إنها قد وضعت في إعتقادها أن أخيها هذا قد تخلى عن مساعدتها وهى في أشد الحاجه إليها بعد أن بنت وهماً وآمال على كونه سيساعدها .
إن عدم التآخى بين المسلمين يؤدى إلى الإنفصال فلا يتعاون أحد مع آخر أو يساند المسلمين بعضهم البعض .فمن الجميل أن نساعد بعضنا البعض وأن نؤازر بعض في الشده. لأننا سنتذكر دوماً أننا إخوة مترابطين حتى وإن حدث ما يعكر صفو حياتنا فلنتناسى ونستعيد حياتنا من جديد كى يحى بنا الإسلام على أساس ثابت
.
اللهم إغفر لى وللمسلمين والمسلمات

9/02/2007

فلنحمد الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أوقاتٍ ما ينتاب كل منا لحظات بالضيق لدرجه تصل أن تنهمر الدموع من عيوننا دون أن ندري . وحينما تتحجر دموع العيون تبكى القلوب وما أقسي بكاء القلوب . يود كل منا لو ظلت حياته سعيده هانئه على الدوام بلا منغصات ولكن هيهات لأنه من الطبيعى أن نصطدم ببعض المجريات التى تعكر علينا صفو الحياه. وقد نتعجب أحيانا من أنفسنا من ضيقنا هذا الذى يتراءى لنا أنه بلا سبب ونفكر ملياً هل ما بنا له سبب أم أننا تضايقنا بلا سبب ؟. ولكن لا داعى للعجب فإن عقولنا قد تختزن مواقف لا ندرى أنها قد تضايقنا منها ونتجاهل نحن بإرادتنا تلك المضايقه ولكننا ننسي عقلنا هذا الذى حابانا به الله عز وجل والذى يخزن كل شيء ولو حتى لفظ بسيط قد تلفظ به أحد الأشخاص أمامنا . فقد ننسي ما حدث لنا ونظن أننا على ما يرام وأننا بخير وأن الأمور في أحسن حال.ولكن عقلنا يعمل بإنتظام ويؤدى مهامه على أكمل مايرام . ونفوجىء أن حالتنا المزاجيه ليست على مايرام وأننا لانتقبل الحوار مع أحد حتى لو من أقرب الناس ولا نستطيع الوصول حينها للسبب الذى أدى لهذا .
لذا في إعتقادى إذا ما أصيب أحد منا بتلك الحالة عليه الإستعاذه أولاً من الشيطان الرجيم ثم ترك من يجلس معهم فوراً كى لا يضايقهم أو يتضرروا من ضيقهم لضيقه . ويذهب للإختلاء بنفسه للحظات ويفكر ملياً فيما حدث منذ آخر مرة كان فيها فيها مبتهج ويسلسل الأمور ويتذكر القفشات التى سمعها من الأصحاب ويتذكر مارأته عيناه في الشارع فربما رأى ما أضره . وهنا سيضع يده على ما أحزنه كلفظٍ ما أو موقف عابر أعتقد وقتها أنه بسيط أو تقبله كارهاٍ . هنا فقط سيجد نفسه أنه قد وضع يده على موضع الألم وبإمكانه أن يعالج هذا الألم إذا ما توصل إليه . قد يكون العلاج بسيط مثل أن يحمد ربه ويشكره على ماحدث وبعد ذلك يتجه فعلياٍ للتفكير في كيفية علاجه . ويهدأ باله طالما توصل إلى سبب الضيق . ويعاود الرجوع لمن حوله مرة ثانيه وهو على ثقه أن ما أزعجه من قبل لن يتكرر مرة أخرى وإن تكرر فأنه سيكون قادر على التعامل معه بأسلوبه الخاص . إن هذا التفكير سيعطيه إحساس بالإنتعاش والثقه بالنفس .فمن المؤكد أن شعور الشخص بقدرته على حل مشاكله والتغلب على ما يضايقه يفرحه ويعطيه قدر من السعادة التى دوماً يسعى اليها
.
اللهم لك الحمد ولك الشكر يارب العالمين

8/30/2007

الثمرة المحرمه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أعرف كيف أبدأ حديثي فهذا الموضوع يعد من أشد المواضيع حساسيه والذى يسبب آلام وجراح لا آخر لها من جرائه . أتنهد قليلاً لعلنى أجد مدخلاً للحديث في هذا الموضوع ولكن هتف على بالى حينما نشتهى إحدى الثمار فإن أول ما نفكر به هو كيفية الحصول على تلك الثمرة بشتى الطرق وبالفعل نتوجه إلى البائع ونشتريها وقد غمرنا نوع من البهجه لكوننا حصلنا عليها وهذه الثمره تكون حلالاً لنا فنأكلها حامدين شاكرين .ذكرتنى تلك الثمرة الحلال بالحب الحلال فأنت حين تحب تسلك الطرق السويه لتصل لمن تحب ليكون بجوارك مؤازراً لك وتنمو وتترعرع المشاعر بينكما تسقونها بكل ما تمتلكونه من ود ومحبه .ولكن ماذا بعد؟ تقابلك على مدار حياتك العديد من الثمرات مختلفة الأشكال والأحجام ولكنك لاتأبه لأى منهم لأن معك ثمرتك وأنت راضٍ وقانع .ولكن يحدث مالا تضعه في حسبانك أن تقابل ثمرة يهىء لك أن تجد فيها طعماً أحلى وأطيب من ثمرتك الحلال. وهذا هو الشيطان الذى يزين لك الشر .قد تكون تلك الثمرة المحرمه حلوة المذاق ولكنها ليست لك ليست من نصيبك لأنك قد أخذت ثمرتك بالفعل فلا تطمع في المزيد . وهكذا الحب المحرم مثل تلك الثمره المحرمه يجد الشخص نفسه وقد أحب أخرى غير زوجته وهو لم يقصد هذا على الإطلاق .ونجده هنا يقوم بواجباته نحو زوجته ويحبها ولكنه لا يستطيع أن يبعد ذهنه عن أخرى قد أعجب بها ربما لجمالها أو خصالها أو ثقافتها . فمشاعره تقوده ولا يستطيع التحكم بها .أعلم أن النفس البشريه ضعيفه وكلنا ضعاف النفوس ولكنى أتسائل لما يترك البعض الثمرة الحلال ويستطعم الثمرة المحرمه. قد تكون الأخرى متفوقه على زوجتك في بعض الخصال ولكن بالله عليك فكر ولو للحظات ماذا جنته زوجتك كى تحب غيرها ؟ ولا تقل الأمر ليس بيدى عليك أن تتعامل بواقعيه مع الأمور فأنت أصبحت زوجاً مسئول عن زوجه وأسرة إذا أردت التغلب على ما أنت فيه فإما أن تصرف ذهنك نهائياً عن إستطعام تلك الثمرة المحرمه .أو تبتعد نعم فالإبتعاد أفضل وسيله كى لا يقترب منك الشيطان . ويقول المثل هنا صاحب بالين كاذب .فكيف لك أن تحب إثنتان في نفس اللحظه لن تكسب سوى الخسارة لأنك ستكون فقدت ثمرتك الحلال وفي نفس الوقت لم تستطع الحصول على الثمرة المحرمه.وإعلم صديقي أن الحب المحرم لا يدوم ولا يرضي عنه الرحمن .
اللهم إكرمنا يارب العباد

8/29/2007

رحله سعيده



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حينما تنظر إلى أى شاب وتراه يضحك تعتقد حتماً أنه سعيد لا مبالى بما يجرى حوله .ولكن دعونى أخذكم في رحله قد تطول أول تقصر على حسب ما سنراه فهل أنتم مستعدون ؟هل أعددتم وجباتكم الطازجه لتلك الرحله والتى أرجو أن تسعدكم ؟ ولكنى أرى منكم من يتسائل إلى أين ستأخذينا ؟ أبتسم وأنا أرى حيرته على قسمات وجهه فأرد رحلة إلى قلب شاب .أسمع أصوات همسات وضحكات خافته وتعليق يقول وما لنا وقلبه فأرد قائله إن قلبه هو قلوبنا جميعاً قد نختلف قليلاً ولكننا نتفق في بعض أجزائها . تنظرون إلى مستسلمين فما باليد حيله لأنكم قد إخترتم بنفوسكم أن تأتوا معى ولم أغصب على أحد منكم فالكل متعطش لرؤية ماذا يحوى هذا القلب . سمينا بالله وبدأنا المسيره ومن بعيد رأينا كتلة حمراء يشوبها اللون الأبيض والأسود . وتقدمنا في المسير وجدنا القلب مفتوح كأن صاحبه يرحب بنا .وجدناه مقسماً لمجموعة حجرات حجرة مطليه باللون الأحمر الداكن وقد كُتب عليها لم تستعمل بعد . وغرفه بها دراجه وتلفاز وراديو وكاسيت وجهاز كمبيوتر وكافة الأدوات التى إستعملها هذا الشخص للمتعه . تركناها وقد فضل البعض منا المكوث بداخلها فتره كى يرتاح .وأكملنا السير فوجدنا غرفه كتب عليها كفاح وفيها منشور عن ما عاناه هذا الشاب طوال حياته منذ أن كان طفلا حتى أصبح يافعاً يبحث عن وظيفه .ظللنا نقريء إلى أن دمعت عيوننا لحاله كما لو أنه يذكرنا بحالنا .وتوجهنا بعد ذلك إلى الغرفه السوداء والتى خشيى الكثير منا الإقتراب لشكلها القبيح وقد كتب عليها ما إرتكبته من ذنوب ودعونا جميعاً لصاحبها أن يمن عليه الرحمن بالتوبه والمغفره. وآخر غرفه هى تلك الغرفه البيضاء والتى تسابقنا جميعاً لدخولها ومعرفة ما بها .فإذا بنا نرى مكتوب عليها (اللهم إنى قد أذنبت فإغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) .وجدناها جميله رحبه سعتنا جميعا وجدنا فيها كل الخصال والصفات الطيبه الحميده .مكثنا بها فتره ولم نكن نريد أن نتركها ولكن حان الوقت للرحيل.فشددنا الرحال ونحن آسفون أننا لم نمكث قليلاً وأننا لو كنا علمنا بتلك الغرفه من بادىء الأمر لكنا مكثنا فيها أغلب الوقت بدلاً من إضاعته في باقي الغرف . رجعنا إلى قواعدنا ونظرت إليكم وجدتكم واجمون كما لو أنكم منشغلون بقلوبكم .وددت أن أعرف فيما تفكرون ولكن أعتبرتها خصوصيه لا يحق لى معرفتها ولكنى كنت على ثقه أنكم كنتم تفكرون في الغرفه البيضاء مثلما كنت أفكر.


اللهم إغفر لنا ذنوبنا

كلمتان مترادفتان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعتبر الغيره من أشد العوامل التى تساعد على نزع الثقه بين أى طرفين . خاصة لو كان هذان الطرفان يحبان بعضهما البعض ويقدران بعض حق التقدير . ولكن تأتى الغيره بنيرانها لتلتهم كل ما هو أخضر ويابس ولا يتبقي سوى الآلام والجراح . يعتقد كل طرف أن حبه للطرف الأول سيغنيه عن أى شخص في العالم بأسره . ولكن وأسفاه ماذا يفعلان وقد سمحا لتلك الغيره النكراء أن تهدم ما بينهما من حب وصفاء .

ولكن هناك أمراً هاماً لا بد أن يضعه كل منهما في ذهنه ألا وهو أن الغيره لا بد أن تكون على أسس .فنعم فكل شيء مبنى على أساس فلما أيضاً لا تُبنى تلك الغيره على أساس ؟ إن أساس الغيره يعتمد على كلمتان مترادفتان تكملان بعضهما البعض ألا وهما(الوفاء والإخلاص) قد يتعجب البعض من هذا التناقض كيف أن تلك الغيره الحمقاء تُبنى على أساس سامى مثل هذا الأساس .نعم فإن وضعت نصب عينيك أن الطرف الآخر وفي ومخلص لك دائماً فأنت بذلك ستكون بمنئي عن نيران الغيره . ولكن كيف لك الـتأكد من الوفاء والإخلاص .إن الوفاء والإخلاص لهما علاقه وثيقه بالرحمن فأنت لا تعلم نية من أمامك وإن هو مخلص ووفي أم لا ولكنك تتركه لربه لضميره وقتها ستكون في راحه تامة لأنك أوكلت رب العباد أن يطلع على ما لا تعلمه وما لا تراه .لذا إخلص نيتك لله سبحانه وتعالى وإعلم أن الله ناظر إليك وإلى من يخصك وهو لن يضيرك أبداً وإذا نجحت في إيصال تلك المعلومه للطرف الآخر ستعيشان في سعاده وهناء .

وفي كلامى هذا لا أقصد الغيره اللطيفه التى دوما ما تتواجد بين المحبين وإنما أقصد الغيره القاتله التى تقتل كل ماهو جميل في نفوسنا.

أسمحوا لى أن أقدم تلك الورده الرقيقه للطرف الآخر بالنيابة عنكم لعلها تفسح المجال لبدء حياة سعيده هنيه خالية من الغيره .

عافانا الله وإياكم