7/26/2009


زينه


بسم الله الرحمن الرحيم

لم تكن زينه تعلم أنها ستكن كل هذا الحب لأشرف رغم كونها تحس دوماً أنه لا يأبه لها ولا يحبها إلا أنها إستمرت في حبها له .
ورغم أنهما مرتبطان حديثاً إلا أن أشرف لم يقل كلمة حب واحده لزينه تشعرها بمدى حبه لها حتى أنها إعتقدت أنه لا يحبها .
فكرت كثيراً فماذا عساها أن تفعل فهى في بداية الإرتباط بأشرف وقد أحبته كل هذا الحب دون أن تدرك أن عليها التريث والتمهل قليلاً لتعلم كيف تكون شخصيته وأخلاقه فهى لم تعطى لنفسها الفرصه كى تتعرف عليه أكثر فكل لفظ يقوله أو فعل يصدرعنه تترجمه هى على أنها أقوال وأفعال داله على حبه لها .
أخذتها الخيالات والأحلام بعيداً فهى لم تكن قد أحبت أى شخص من قبل وما أن شاءت الأقدار كى ترتبط بأشرف حتى تركت نفسها لتلك المشاعر والأحاسيس والتى تؤديان للحب .
وفي كل مرة تحاول زينه أن تأخذ موقفاً وأن تحاول أن تحاور أشرف لتذكره بما عليه من حقوق ناحيتها كخطيبه تجد نفسها تتراجع بهدوء وتنسحب .
وتذكر نفسها أنه من المؤكد أن أشرف يحبها وليس شرطاً أن يهيم بغرامها وأن يلقي على مسامعها كلمات الغرام .
باتت زينه حائرة تتسائل وماذا عساى أن أفعل إن لم يكن يحبنى ؟ بالتأكيد سيتحول حبي له بعد الزواج .
إستخارت ربها كثيراً لعله يرشدها الصواب فهى غير قادره على التفكير فلقد شوش تفكيرها .
ومع الأيام إزداد تعلق زينه بأشرف وإزداد حبها له وإزداد قلقها فلقد إقترب موعد الفرح ولم يبدى أشرف أى بادرة أمل في كونه يحب زينه مثلما تحبه ولم يبثها أى من كلمات الغرام والشوق حتى بعد كتب الكتاب .
كادت زينه أن تبكى وقد فاجئها أشرف بسؤال عن إمكانية أن يذهب أحد آخر للشقه وقد ردت زينه أنهم قد إنتهوا من تجهيز الشقه حتى أن أمها قد أرسلت الطعام .
شكرها أشرف لردها وتركها وقد إغرورقت عيناها بالدموع ولكنها تذكرت الله سبحانه وتعالى فحمدته كثيراً وقالت لعله إختبار من عنده سبحانه والحمد لله حمداً كثيراً .
زُف العروسين وودعا أهاليهما وكانت زينه في حاله لا تحسد عليها وأثناء صعودهما البنايه لم تنطق زينه بكلمه سوى أنها كانت تحمد الخالق على كل شيء .
وإنتظرت زينه أن يقوم أشرف بفتح الباب الخارجى وما أن فتحه وجدت الظلام الدامس يحجب رؤيتها لأى شيء
أضاء أشرف الإضاءه الخافته فإذا الورود الحمراء منثورة في كل مكان وعلى المائده رُسم قلب أحمر كبير من وريقات الورد وبداخله كُتب زينه بوريقات ورديه .
إندهشت زينه لكل ما رأت وضحكت بمرح قائله : ايه ده ؟
أشرف : ده بيت الأميرة زينه .
تضحك زينه وتقول : لا بجد إنت اللى عملت ده كله .
أشرف : أيوة .
زينه : يااااااااه الحمد لله ليك يارب .
أشرف : الحمد لله مفاجأه صح ؟
زينه : مفاجأه حلوة خالص .هى بصراحه مفاجأه حلوة من ناحيتين .
أشرف : ازاى مش فاهم ؟
زينه : أصل بصراحه يا أشرف أنا متوقعتش أن تكون رومانسي كده لا وايه وكمان ورد .
أشرف : ومين قال انى مش رومانسي .
زينه : انت عمرك ما حسستنى بحبك ولا عمرك قولتلى كلمة حلوة رقيقه .
أشرف : بصي يا زينه الحب جميل خصوصاً لما يكون في موضعه الصحيح .يعنى مثلاً حبي ليكى كان ظاهر في افعالى وتصرفاتى معاكى انى اخاف واحافظ عليكى واحميكى .لكن الرومانسيه والغرام والهيام ليهم وقتهم صح ولا لا ؟
زينه : كلامك صح بس انا مكنتش فاهمه أنا أسفه .
أشرف : ولا أسف ولا حاجه .انا كان فكرى اننا واحنا مخطوبين ممكن منكنش لبعض يعنى ممكن كل واحد فينا يرتبط بحد تانى .
زينه : بعد الشر .
أشرف : أكيد بعد ألف شر لكن هو ده تفكيري محدش عارف قدره فين ومش شرط انى اكون خطبتك يبقي انك قدرى او انى قدرك لغاية آخر لحظه محدش عارف .
زينه : صحيح القدر بايد ربنا انت كان ممكن تتزوج اى واحده تانيه وعلشان كده استنيت لغاية الزفاف اها يا اروبه علشان كده سالتنى ان كان حد هيجى الشقه تانى ولا لا .
أشرف : تمام علشان اعرف ازبط الجو الرومانسي ده .
زينه : تسلم ايديك وعينيك .
أشرف : تسلمى يا حياتى .
لم تكن زينه تدرك أن الحب سيأتى إن عاجلاً أم آجلاً ولكن كان عليها التريث والتمهل فربما وجدت أكثر ما كانت تتمناه وها قد وجدته بالفعل لتنعم فيه وتعيش هانئه مع من إختاره قلبها
.
تمت بحمد الله

7/21/2009


لا اله الا الله محمد رسول الله

7/18/2009

تفكير عقلانى


بسم الله الرحمن الرحيم

رغم حداثة سنها إلا أنها قد لا حظت مدى إهتمام أحد أقربائها لها والذى يكبرها بعدة أعوام .وتمر الأعوام سريعاً وتكبر ولكن يبقي الحال على ما هو عليه فلا زال الفتى كما هو يتحدث عنها دوماً ومن خلال تعبيراته يظهر إعجابه بها بل حبه لها والذى حاول أن يخفيه مراراً وتكراراً إلا أنه لم يستطع فلقد لاحظ معظم من حوله مدى حبه لها حتى أن أمه أبدت سرورها لهذا وأخذت قرارها في أن تطلب يد فتاة إبنها .
ويستمر الإعجاب بها وبطبيعة الحال تجد نفسها مفكرة هل لها الحق أن تعجب بهذا الفتى ؟ هل هو حقاً هو الشخص الذى ينتظره قلبها ؟ هل هو الشخص الذى من الممكن أن تطمح أن يكون زوجها ؟
ورغم صغر سنها إلا أنه لم يشغلها إعجابه بها أو تلميحاته والتى إزدادت بمرور الزمن .
فلقد كان كل تفكيرها منصب على كيف تكون شخصيته وإزداد تفكيرها خاصة بعد أن لمحت أمه ذات يوم بأن إبنها يود أن يرتبط بها .
ولكن أمها رفضت حتى مجرد الإشارة لمثل هذا الموضوع وأغلقته من قبل أن يفتح .
ولأنها إعتادت دوماً ان يكون لها الرأى الأخير بعد رأى والديها في أى شأن من شؤنها على الرغم من أنها تضع في إعتبارها دوماً رأى أبويها الكريمين .
فالمتبع دوماً أن لها الحق في التصرف كيفما تشاء حتى وإن رفض والديها لتلك الفكرة الطارئه فهما يبديان رأيهما وبعد ذلك لها هى مطلق الحريه في أخذ قرارها بنفسها .
وأخذت تفكر كثيراً هل من الممكن حقاً أن تجازف وترتبط به لمجرد أنه يحبها .لربما كان زوجاً صالحاً !!! لربما به من الصفات الحسنه ما لم تراها أمها !!! وشغلها الفكر كثيراً .
ولكنها تغلبت على أفكارها بأن وضعت لها حداً حينما قامت بتحليل شخصيته كلياً وجزئياً بعيداً عن المشاعر والأحاسيس واللاتى لم تكن تشعر بهم بعد فلقد كانت مشاعرها عبارة عن فرحه داخليه جعلتها تحس بأنوثتها كون هناك من يحبها ويعجب بشخصيتها منذ زمن رغم تجاهلها له إلا أنه مصرعلى إعجابه بها وتمنيه لو أن يرتبط بها .
وبعد تفكير عميق وتحليل مدروس لشخصيته التى طالما أعجبها كونه معجب بها.وجدت أنه من الصعب أن ترتبط به بل إنه يعد من المستحيل ذلك .
فليس فقط لأن أمها رفضته بل لأنها وجدت كثير من العيوب في شخصيته والتى يصعب إصلاحها حتى لو بعد حين .
وأخذت القرار فوراً وبدأت في تجاهله كى لا يزيد إعجابه بها .فهى لا تريد أن تعلقه خاصة أنها ليست على إستعداد أن ترتبط به أو أن يتعلق قلبها بإنسان من الصعب أن تحبه خاصة أنها لم تجد فيهما تتمناه فهى لن تجد سعادتها في بعض من معسول الكلام ولن تُبنى حياتها الزوجيه على الحب فقط .
سعدت لذلك القرار الذى أخذته ولم تندم عليه وقد أحس هو بذلك فبدأ ينسحب رويداً رويداً .مع إحتفاظ كلاهما بمشاعر الإحترام والتقدير ورغم ذلك لم يستطع أن يخفى كل مشاعره مرة واحده ولكنه حاول حفاظاً لماء الوجه .
أحست براحه شديده فلم يكن بإستطاعتها أن تعيش مع شخص لا يتمناه قلبها وعقلها وحمدت ربها كثيراً أن إستطاعت أن تأخذ قرارها في الوقت المناسب .
وتمنت لو أن يكرمها الرحمن بشخص يغنيها عن كل شيء .فلقد كانت عاقله حينما إتخذت قرارها ولم تتأثر بحبه لها وتمنت له حياه سعيده مع من تناسبه إن شاء الله .
تمت بحمد الله

سؤال عابر أم حائر


بسم الله الرحمن الرحيم

شردت للحظات فمر بذهنى سؤال عابر وجدتنى حائرة أمامه حيث أن كل منا عرضه له إذا ما إصطدمنا في بعض الأحيان بواقع لا بد منه . ماذا تفعل إن وضعت في موقف لا تحسد عليه وكان عليك الإختيار بين قلبك وبين والديك ؟ قد يطالبك قلبك بمطلب ما ويصر عليه ويجعلك تشعر أنك إن لم تنفذ مطلبه فلسوف تكون نهايته على يديك ولكن ماذا عساك أن تفعل إن وجدت مطلبه في عكس إتجاه ما يطلبانه والديك .
تجد نفسك وقد وقفت حائراً هل تستمع لكلامه أم تستمع لكلامهم . يعز عليك كثيراً لو رفضت مطلب قلبك وهو الذى إحتوته بين أضلعك وأدركت كل قبضه من قبضاته مع كل نفس تتنفسه فتحس كما لو أنك أصبحت وهو واحداً لا فرق بينكما.ولكنك تعود لتتذكر أبويك ماذا عساك أن تفعل أمام مطلبهما أتقف كالعاجز بلا حراك ؟ أم أنك تلين وتخضع كى تنفذ لهما ما يبغياه .فهما أحبائك واللذان ترا الدنيا من خلالهما ورغم أنه من الصعب عليك أن تواجه قلبك وترفض مطلبه .إلا أنك تجد نفسك وقد نفذت ما يطلبه أحبائك ولكن هكذا هى الحياه لا تعطينا دوماً كل ما نريد . فقد لا يتفق قلبك مع مايتمناه الآخرون ولأجلهم تجدك تطيح بأحلامك وأمانيك بعيداً كى ترضيهم وما أدراك رضا الوالدين فهما أغلى ما عندك . هما من يريدان فرحك . هما من يبحثان عن سعادتك وإن لم يستطيعا أن يجداها فهما يجاهدان ويسعيان بكل ما إستطاعا من قوة كى تعيش في سعاده .
فإن كان عليك فقلبك أولاً قبل أى شيء ولكن فإن قلبك نفسه إن فتحته ستجد أبويك بداخله وهما ساجدان للرحمن كى يحفظك ويحميك ويمنحك السعاده التى تبغاها .
فهل لهما بعد ذلك أن يرد مطلبهما حتى وإن لم تراعى قلبك ولم تنفذ مطلبه . ياله من سؤال !!
أتمنى من ربي دوماً ألا أقف في مواجهة مثل هذا السؤال والذى وجدت من حولى يمرون به فإنقسموا لفريقين فريق وافق قلبه ولم يستطع وفريق أرضي والديه وتنازل عن قلبه .
إنها مأساه بكل معنى الكلمة فمن الصعب أن تواجه موقف كهذا ستجدك حتماً متفق مع....؟؟
 
الحمد لله رب العالمين

7/16/2009

ق


ق
عشقت هذا الحرف
منذ زمن بعيد
وإزداد عشقي له
ولا تسألوننى لما ؟
فلتجربوا أن تنطقوه
مثلما أنطقه أنا
فيه من العزة والقوة
فيه من الشموخ والعظمه
فيه من الرقه والرحمه
فيه الكثير والكثير
زاد عشقى له
حينما أنطقه في القرآن
أحس فيه بالرقه
حينما أنطقه في قلبي
أحس فيه بالقوة
حينما أنطقه في قلمى
أجد سحره آخاذ
إذا ما نطق بالشكل الصحيح
تزداد سعادتى كلما نطقته
مراراً وتكراراً
فهل جربتم أن تنطقوه ؟


7/13/2009


أغار عليك

رن جرس الباب وأسرعت وفاء كى تفتحه لألا يطول صوت الجرس فيزعج حسام زوجها الذى لم يحن ميعاد إستيقاظه بعد .
وما أن فتحت الباب حتى وجدت عامل محل الورد يحييها بتحية الصباح ويعطيها باقة الورد والتى كانت قد أوصت بها عن طريق الهاتف .
كانت وفاء تود لو أن إستيقظ حسام ووجد تلك الورود والتى يحبها منتشرة في كافة أرجاء البيت .فأخذت باقة الورد وإحتضنتها كما لو أنها طفلها الصغير وإتجهت إلى أقرب الفازات لكى تضع بها أجمل وأحب الورود إلى قلبها ولما لا تكن هكذا وهى الورود التى ستراها عيون حبيبها الغالى .
دخلت وفاء إلى المطبخ لتقوم بتحضير الإفطار فاليوم ليس كأى يوم فهى في أجازة وهذا هو اليوم الوحيد الذى تجتمع فيه مع زوجها حسام صباحاً والذى لا تكاد أن تراه سوى في فترة المساء وذلك لعمله الذى يتطلب منه ساعات كثيرة فكونه يعمل رسام فإذا الوقت يأخذه فلا يحس به إلا بعد أن يكمل آخر لوحاته .
نظمت وفاء المائده ونظرت إليها فاحصه لعلها قد نسيت شيئاً ما فهى تريد أن يكون كل شيء كامل وفي مكانه الصحيح كى تنعم بكل دقيقه تمكثها مع زوجها فلا تضيعها .
إلتقطت وفاء باسمه لورده تعلم هى كم يفضلها حسام من كافة أنواع الورود وأخذت تشمها لتتأكد من جمال رائحتها وإتجهت نحو حجرة النوم .
يأخذ حسام نفساً عميقاً ليشم تلك الورده والتى كانت تداعبه بها وفاء وفتح عينيه باسماً ليقول : صباح الخير
وفاء: صباح الجمال
حسام : ايه الجمال ده ورد ووجه حسن فاضل الماء ؟
وفاء : الماء والفطار جاهزين .
حسام : طيب اسبقينى وانا جاى .
جلس حسام لينبهر بمنظر الافطار الشهى والتى أعدته وفاء .
حسام : الله الله ايه ده كله ياريتك تاخدى اجازة كل يوم .
وفاء: قال يعنى انت هتقعد تفطر منت بتجرى على المرسم اللى حاسه انه ضرتى .
حسام : خلاص نبطل شغل طيب وانتى كمان تسيبى شغلك ونقضيها شحاته وينفجر ضاحكاً .
تضحك وفاء وتقول : على فكرة الموبيل رن كتير .
حسام : ومرديتيش ليه .
وفاء: وأرد ازاى وهم تبع شغلك .
ذهب حسام ليلقي بنظرة على الموبيل .
حسام : يا خبر دى مدام صفاء .
ترفع وفاء حاجبيها قائله : صفاء مين ؟؟
حسام : صاحبة الفيلا اللى متفقه معايا على اللوحات منا قلتلك .
وفاء ترد بضيق :آه افتكرت . ودى عاوزة ايه ؟
حسام :أكيد عاوزة الشغل بتاعها .دى رنيت كتير اوى .
وفاء : انا مش فاهمه ليه الرجاله اصحاب الفيلات مش هم اللى بيتفقوا معاك على الشغل
حسام :ومين قال .في شغل كتير بيكون مع رجاله بس الفيلات دى ليها طابع خاص لانها محتاجه احساس عالى والستات عامة بيكون احساسها عالى .
وفاء : يا سلام . وانت طبعاً سيد من يقدر الاحساس العالى ده .
ينظر حسام للمائده ويتنهد قليلاً ثم يقول : يا وفاء يا حبيبتى ألف مرة أقولك إنك حبي الأول والأخير وإنى لا يمكن أبص لواحده غيرك مهما كان .وبعدين دول كلهم مدامات محترمين جداً كل التعامل بينى وبينهم شغل وكمان محدش بيجيلى المرسم علشان تطمنى انا اللى بروح بنفسي وباخد اللوحات اوريها ليهم رغم انه تعب عليه بس علشان خاطرك تتأثر وفاء بما قاله حسام وترد قائله : إنت عارف يا حسام أنا بحبك أد إيه بس أنا بغير عليك أوى ومش بستحمل أنى أشوف أى واحده ست تكلمك .
يرد حسام : طب أعمل ايه طيب مهو الشغل معظمه في الفيلات الراقيه اللى محتاجه لوحات فنيه خاصه ولازم صاحبات الفيلات يكلمونى علشان يحددوا هم عاوزين ايه .مش بقولك نقعد من الشغل ونقضيها شحاته .
إبتسمت وفاء قائله : حصل خير بس خد بالك انا مصحصحه اوى .
حسام : يا حبيبتى اللى يتجوز مرة ميقدرش يتجوز تانى .
وفاء: كلكم بتقولوا كده في الاول .
حسام : الا انا لانى معايا اميرتى اللى بحبها ومقدرش استغنى عنها .
وفاء : ربنا يخليك ليه يا حسام يارب .
وأكملا تناولهما للإفطار على عجاله بعد أن أخذت المناقشه وقت طويل وإن كان لا بد منها .
خرج حسام من المنزل مودعاً وفاء . والتى حاولت أن تبدأ في أن تقوم بشغل المنزل ولكنها لم تستطع فمازال النقاش الذى دار بينها وبين حسام يدور برأسها .
إستعاذت بالله وحاولت أن تنفض الأفكار من رأسها ولكنها لم تستطع .وقاطع تفكيرها رنين الهاتف وكان المتحدث أحد الأشخاص اللذين تعرفهم جيداً .
وفاء : السلام عليكم . من معى ؟
المتحدث : أيوة يا مدام وفاء .أنا عبد الله الجواهرجى .
وفاء : أيوة يا أ.عبد الله خير في حاجه .
عبد الله : أيوة حضرتك أ. حسام كان نسي شنطه هنا لما جه المرة اللى فاتت .
وفاء : شنطة ايه ؟
عبد الله : الخميس اللى فات جه ونسي شنطه ومن يوميها كل ما اتصل محدش يرد .
وفاء : أه شكرا يا أ.عبد الله .
عبد الله : وعجبتك السلسه .
تصمت وفاء قليلاً مندهشه وترد قائله : سلسة ايه .
عبد الله : السلسه اللى اشتراها أ .حسام يارب تكون عجبتك .
وفاء : آه حلوة تسلم ايدك .
عبد الله : طب تمام الحمد لله .سلامى لأستاذ حسام .
يغلق عبد الله الهاتف ويترك وفاء في عالم آخر . فلقد إرتكنت على أحد الكراسي مفكرة في كل ما قيل لها .
اليوم هو السبت وحسام كان قد إشترى الهديه يوم الخميس الماضي ولا يوجد سبب للشراء سواء عيد ميلاد أو عيد زواج أو أى مناسبه .
وحتى إن كان هناك مناسبه فلما لم يقدمها لها . أيكون قد نسي ؟
أخذت وفاء تفكر وتفكر ثم إتجهت لحجرتها وأخذت تبحث في الدولاب لعلها تجد ما يجيبها على سؤالها الحائر وفجأه تجد علبة مجوهرات فارغه في جيب قميص حسام . أخذت تبحث أكثر وأكثر لعلها تجد السلسله ولكنها لم تجدها .
إرتمت وفاء على سريرها باكيه فلم تصدق أبداً أن يخونها حسام .
مسحت دموعها وقررت أن تتصرف بعقلانيه أكثر . فلتذهب إلى حسام وتواجهه فلعله يجيبها .فقد يوضح لها الامور وأن كل ما في رأسها ماهو إلا خيالات واهيه .
إرتدت وفاء ملابسها بأسرع ما يكون ونزلت لتشير إلى أول تاكسي وجدته أمامها وتوجهت إلى المرسم .
دخلت وفاء المرسم لتلقي بالتحيه على زملاء حسام واللذين إندهشوا لتواجدها فجأة .
سألتهم عن حسام فأجابوا أنه بالداخل .
توجهت وفاء إلى الداخل لتجد حسام منهمك في رسم إحدى لوحاته
وبادرته قائله : سلام عليكم .
نظر حسام خلفه ليجد وفاء في حاله غريبه لم يعتدها عليها من قبل .
رد السلام وقال : وعليكم السلام خير يا وفاء فيه حاجه .
وفاء : لا أبداً مفيش حاجه وحشتنى قلت أجى أسلم عليك .
ينظر حسام بتعجب لوفاء ويقول : إنتى على طول وحشانى بس كان ممكن تتصلى .
وفاء : لا أنا قلت أجى أشوفك بنفسي .
يضحك حسام : آه أنا كده فهمت . ماشي يا ستى أدينى أهو ومعايا زملائي كلنا رجاله في بعض .
تنظر وفاء صامته
حسام : ايه يا وفاء مالك فيكى ايه .طب على العموم انا كنت محضر حاجه لغاية بالليل بس ادام جيتى وتعبتى نفسك يبقي تشوفيها بقي دلوقتى .
يذهب حسام ليحضر لوحه كبيره مغطاه ويسندها على حامل الرسم ويبتسم قائلاً : ها غمضي عينيكى .
تنظر إليه وفاء وكأنها تعطى لنفسها آخر أمل في أن يكون كل ما ظنته أوهام فتغمض عينيها .
يقوم حسام بازالة الغطاء من على اللوحه ويقول : إفتحى عينيكى .
وحينما تفتح وفاء عينيها تصاب بدهشه تخرسها عن الكلام وجعلت أنهار من الدموع تسيل من عينيها .
فلقد رسم حسام نفسه وقد ظهر قلبه واضحاً وبداخل قلبه رسم وفاء وأسفلها كلمة أحبك للأبد .
ووضع حسام أمام عيون وفاء تلك السلسله التى كان إشتراها فلقد إحتفظ بها طيلة هذين اليومين الماضيين كى يرسم قلبه مطابقاً لقلب السلسله كى تكون ذكرى تحتفظ بها حبيبته الغاليه وفاء .
إنفجرت وفاء في البكاء فلقد كادت أن تهدم بيتها بسبب غيرتها الجنونيه ولولا لطف الله بها لوقعت الكارثه فماذا سيكون الحال إذا ما تسببت في أذى حسام أن أحرجته وسط زملائه بسبب غيرتها الغير حميده .
تمتمت وفاء بحمد الله وأمسكت بيدى حسام لتقبلها حينما أدركت أن حسام يحبها وأنها أيضاً تحبه ولكنها أدركت أن حبها المتهور قد يؤدى لنتائج سئيه أن يفقدها أعز ما تملك دون أن تدرى .
تمت بحمد الله

7/12/2009

قدميها....ولن تندمى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصت لى أمى موقف عن إحدى صاحباتها وهى فرحه مبهورة بما أقدمت عليه تلك الصاحبه فهذه الصاحبه لها زوج يمر بمشكله في عمله مما جعله يشعر بالضيق والألم لما يمر به ولم يجد أمامه سوى أن يأخذ أجازة لعله يحس راحه بعيداً عن المشكله التى تضايقه فماذا فعلت زوجته ؟ رغم وقوفها لجواره وبثها لكلمات تطيب به خاطره محاوله أن تخرجه مما هو فيه ألا إنها حينما خرجت في الصباح الباكر لعملها عرجت على إحدى محلات الزهور وقامت بشراء صحبه من الورد الجميل وأرسلتها لزوجها وهو في البيت مهموماً مفكراً أعجبت أمى كثيراً بصاحبتها وأعجبت أنا أيضاً بها فكم هى لفته جميله من تلك الزوجه المحبه أن تحاول أن تخفف عن زوجها بتلك اللفته الرقيقه ماشاء الله فماذا يحدث لو أن كل زوجه أقدمت على تقديم باقه من الزهور لزوجها بدون مناسبه سوى لإشعاره بمدى حبها لها ؟أعتقد إنها لخطوة جميله نكسر بها من روتين الحياه الزوجيه هيا أسرعى قدميها...ولن تندمى إن شاء الله

7/08/2009

ألست معى أنك هى ؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم

هى تمثل كل فتاه طيبه .
هى تحب ربها .
هى تتقي ربها في كثير من تصرفاتها .
هى تحب أباها وأمها .
هى تحب إخوتها .
هى تعامل من حولها بحب وتواضع .
هى تخطىء أحياناً .
هى تعود لربها كثيراً .
هى حائرة .
هى متألمه .
هى مفكرة .
هى تود أن ترضى ربها .
هى تحاول وتحاول .
هى تدعو ربها كثيراً لعله يستجيب .
هى لها أمنيات .
هى لها أمنيه خاصه .
هى أن تتزوج من يعينها على طاعة الرحمن .
هى تريد من يأخذ بيدها .
هى تريد من يرشدها .
هى تائهه .
هى تريد من ينتشلها من تيهها .
هى تريد من يقف بجوارها .
هى تريد زوجاً صالحاً .
هى تريده نعم الزوج .
هى تريده أن يساعدها .
هى تريده أن يقربها من حبيبها الرحمن .
هى متخبطه .
هى ترجو بارئها .
هى تدعو ربها لعله يستجيب أن يهبها ما ترجوه .
ألست معى أنك هى ؟؟

إن جيت للحق أنا زعلانه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ طفولتى وأبي الحبيب يقف لجوارى يساندنى ويحمينى دوماً فهو لى نعم العون إذا ما إحتجته في شيء ولقد كانت لى بعض الأخطاء مثلى مثل أى طفل صغير وكان أبي يراقبنى عن بعد ويوجهنى للصواب ولثقتى الشديده في رأيه منذ الصغرفكنت أستمع له وأنفذ ما يقوله لى دون تبرم أو ضيق لأننى على ثقه أن كل مايقوله لى فيه النفع إن شاء الله ولكن بمرور الأيام ونضوج عقلى وجدتنى أتفكر كثيراً في كل ما أمر به من مواقف وأحاول على قدر الإمكان أن أصل للحل الصحيح ولكنى أعاود الخطأ مرة أخرى في بعض الأحيان فأجد أبي كما عهدته نعم الصديق الوفي الذى يرشدنى للصواب ولكنه لم يعد يكتفي بأن يقول لى هذا صواب وهذا خطأ ويجدنى موافقه على ما يقوله فوراً وإن كنت أوافق بالفعل ولكنه أدرك حاجتى للفهم والإقناع فليس أمامه وسيله أخرى سوى الإقناع كى يصل إلى النتيجه المرجوة ألا وهى إتفاقي الكامل مع كل ما يقوله لى وأصبحت كلما أمر بموقف يقوم بتذكيرى بموقف مشابه تماماً أخذ منه في النهايه الحكمه والنصيحه وذلك دون أن يوجه كلمة واحده لى وقد يكون أحد تلك المواقف موقف نهايته قويه صادمه وذلك كى يثنينى عما أنوى التفكير فيه أو القيام به قد يحزننى ذلك قليلاً لصدمتى حين سماعى لذلك الموقف وبمقارنته بفعلى وسلوكى أجد أن أبي قد تمادى قليلاً في إظهار ما للموقف من أثر قوى علىَ وعلى من حولى لأننى أتعامل دوماً بنيه طيبه ولم يتأتى على ذهنى أنه من الممكن أن يصل تفكيرى لمثل ما وصل إليه أبي إن أبي دائماً يفكر في المستقبل البعيد فهو لا ينظر أمامه وإنما ينظر لما هو أبعد من ذلك وأنا أعلم ذلك تماماً وإن كنت أود أن يظن في دوماً خيراً ويعلم أننى ذات عقل راجح دائماً ورغم إختلافي معه في بعض الأحيان إلا أننى أحبه وأحترمه فهو أبي
قرة عينى
يارب إكرمنا يارب