9/29/2007


ياترى يا هل ترى ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يمر كل منا بمواقف في حياته ينظر إليها نظرة جديه . فليس الأمر هين أن تمر تلك المواقف مرور الكرام أو أن يُتخذ فيها قرار عادى علماً بأن القرار لا رجعة فيه .يحتار الإنسان كثيراً وينشغل تفكيره فيما هو مقدم عليه قد يكون أوكل أمره لله عز وجل وهو على يقين وثقه أن الله مقدر له دوماً الخير .ولكنه مازال متحير .هل يُقدم بالفعل على ما هو آت عليه أم يتراجع عن الفكرة ككل . هناك منا من لديه حب المغامره والتجربه بحكم أنه لن يخسر شيئاً بل على العكس قد يستفيد كثيراً من تجربته . وهناك من يؤثرون الإبتعاد خوفاً من تلك التجربه المجهوله . وهناك من يمسكون العصا من الوسط فهم يفكرون جيداً في جميع نواحى تلك الفكرة التى وردت عليهم ويمعنون في التفكير ويقارنون بين المزايا والعيوب فإن وجدوا أنهم سيكونون في وضع أفضل ينفذون على الفور أما إذا وجدوا العكس إنسحبوا بهدوء .
ترد على أذهاننا أفكار كثيره مما تجعل أذهاننا دائمة الإنشغال وهذا جيد ولكن كثرة التفكير متعب . لذا نحن دوماً نلجأ لرب العزة فهو وكيلنا الذى من المؤكد يعرف ما هو الأنسب والأفضل لنا .


اللهم أدخلنى الجنه

9/26/2007

9/25/2007

شعور جميل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة رائعه نتوق إليها جميعاً ألا وهى (الأمان) . فكل منا في حياته أشخاص كثيرون نلجأ إليهم ونحتمى بهم نستشعر من خلالهم شعور الأمان . يستشعر المرء بالأمان من خلال أسرته وتواجده في ظل أبيه وأمه وأخوته . وقد يستشعر الأمان من خلال صديق مقرب . فكلما إستشعر الإنسان بالأمان كلما أحس بالراحه والإطمئنان .
نبحث جميعاً عن الأمان .ونود لو ظل مرافقاً لنا على مدار الحياه . ولكن لنسأل أنفسنا سؤال مهم ألا وهو هل نحن بإمكاننا أن نصبح مصدر أمان لمن حولنا ؟. إنها مسؤليه كبيره نحملها على عاتقنا . فمن الصعب أن تعطى هذا الإحساس لأحد وأنت لست واثق من قدرتك على إيفائك به . إن من يحس بالأمان و يشعر بالطمأنيه يتزايد عطاءه من الأحاسيس والمشاعر تجاه الآخرين . فهو يمتن لهم إمداده بالأمان فيحس نحوهم بمحبه وود كنتيجه لإستشعاره هذا الأمان .
لذا هل أنت قادر على توصيل الإحساس بالأمان لمن حولك ؟ وهل تعلم مدى ضرورة هذا ؟
دائماً ما تلجأ المرأه للرجل للإحساس بالأمان . ولكن في ظنى هذا مطلب متبادل فالرجل أيضاً من حقه الشعور بالأمان مع المرأة خاصة إذا كانت الصله بينهما صله زوجيه. إذاً فالأمان متبادل بين الرجل والمرأه حتى تصبح الحياه أكثر راحه وطمأنينه . فمتى يكون هذا الشعور متبادل تسير الحياه بأفضل ما يكون .
ونجد أن الأمان أيضاً في الوطن فمتى أحس الفرد بالأمان إزدادت قدرته الإنتاجيه وزادت فعاليته في العمل فهو يعطى أكثر لشعوره بالأمان في وطنه . وهناك أيضاً الأمان في الدين .فأنت تشعر بالأمان لكونك على دين الإسلام دين الفطره . والذى تعيش على تعاليمه وأنت واثق ومتأكد وشاعر بالأمان من كونها تعاليم سماويه لا شك فيها . لذا إعط الأمان لنفسك أولاً وابدء مع الآخرين على شرط أن تثق في من تعطيهم الأمان وتوكل على الله
.
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

9/23/2007

9/21/2007

أمومه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الأمومه هبه من الله سبحانه وتعالى يمَن بها على خلقه من الإناث وكذلك الحيوانات .فهى نعمه لا تحس بها إلا من تفتقرها . تلك الأمومه التى تشتاق إليها كل إمرأه فتحظى بها وهى شاكره لنعمة ربها .إن الأمومه غريزيه موجودة بالفطرة فنجد الطفله الصغيره تتعامل مع دميتها على إنها طفلها .وتود دائماً لو لعبت دور الأم .
وتستلزم الأمومه عدة صفات كى تكتمل كالحنان والعطف والحب فبدون تلك الصفات لا يصبح للأمومه وجود .وبالفعل نجد أن المرأه التى لا تتصف بتلك الصفات تكون غير قادرة على تقبل وليدها ومراعاته مما يجعلها تنفر منه أو تلجأ إلى أن تتركه في إحدى دور الرعايه .
إن الأمومه إحساس لا يوصف لا تجد شخصاً يحبك ويخاف عليك مثل أمك .فالأم تضحى بنفسها من أجل أبنائها ولا تنتظر المقابل منهم . ترى سعادتها في سعادتهم .تشقى طوال عمرها من أجل راحتهم . ولا تختلف مظاهر الأمومه بين البشر والحيوانات ففى عالم الحيوان مظاهر الأمومه واضحه كما لو أن الله سبحانه وتعالى يعطينا أمثله على الحب والود فيما بينهم .
كل أم ترجو لأبنائها الأفضل دوماً .حتى أننا جميعاً لا نحس بالراحه إلا إذا سمعنا دعائهن . ومنا من يفقد أمه ويود لو أنها بجانبه تؤازره وتدعو له .وهى بالفعل تكون راضيه عنه فليقرئ لها دوماً القرآن ويزيد من الصدقات . فهى تحس به ويصلها ما يقوم به .
أتمنى من الله أن نحسن تعاملنا مع أمهاتنا فهن اليوم معنا وغداً الله أعلم . فهن كنز ثمين لانحس بقيمته الآن لأنه بين يدينا . وأرجو ألا يأتى
اليوم الذى نحس فيه بقيمتهن بالفعل ووقتها سنلوم أنفسنا إذا ما فرطنا في لحظه واحده دون أن نحسن معاملاتهن.
.
اللهم إغفر لى ولوالدى كما ربيانى صغيرا

9/20/2007

كن شجاعاً ..........ولكن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ونحن صغار كان من أهم الصفات التى وددنا لو إتصفنا بها هى صفة الشجاعه . فتلك الصفه تُعد من أفضل الصفات .فمن يمتلك تلك الصفه يمتلك صفات جيده أخرى بجانبها تؤهله ليكون ذو مرتبه رفيعه .فمثلاً في مجال العمل نجد الشجاع هو من لديه القدرة على أن يبوح بمتطلباته دون خجل على شرط أن يسأل بأدب وحكمه .فالشجاعه لا تعنى الإقدام على شيء بدون إدراك أو وعى. فأنت حينما تدرك الخطوة التى أنت مقدم عليها وأهميتها تجد نفسك ورغم شجاعتك منغمس في التفكير في كيفية البدء أو التصريح عما يجول في خاطرك.
إن الشجاعه تستلزم أيضاً الصبر والتريث وإدراك الوقت المناسب للتقدم . ومن هنا أشجع هذه الشجاعه بل وأُثنى عليها لأنه على الجانب الآخر هناك الشجاعه المتهورة لإناس لايُحسنون التفكير فيما هم مقدمون عليه . قد يستلزم منك موقف ما أن تكون شجاعاً ولكن شجاعتك تلك قد تؤذى إما نفسك أو آخرين فالمؤمن كيَس فطن .ليس لزاماً عليك أن تكون شجاعاً دائماً طالما أن الموقف يصعب فيه أن تكون شجاعاً .
يوجد هناك من يحب التحدى وإظهار مهاراتهم كالقفز مثلاً لا أعلم ما تلك الشجاعه المتهوره ؟ وما الفائده التى ستعود عليهم منها ؟ هل لأنهم يودوا أن يُظهروا شجاعتهم وإقدامهم .سبحان الله .إن هذا يسمى تهور وليس شجاعه .وهناك شجاعه تسمى الشجاعه الأدبيه وهى مختصه بالحديث .فهناك من لديه الجرأه والشجاعه للتعبير عن رأيه .ونجد أن هذا الشخص مطلوب في كافة الأوساط .لأن هناك الكثيرين اللذين يفتقدون تلك الشجاعه في الحديث .وقد يؤدى هذا أن يخسروا الكثير من حقوقهم .ويجب أن تُحلى تلك الشجاعه الأدبيه بنوع من الأدب والفطنه كى يصل المتحدث إلى مُبتغاه .كن شجاعا .....ولكن تعقل قبل أن تتخذ أى خطوة كى لا تندم .

لا اله الا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين

9/18/2007

هديه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا ما حصلت على مبلغ ما فما هو أول شيء ستفكر أن تشتريه . حتماً ستفكر في إحتياجاتك وما هو الأهم بالنسبة لك كى تشتريه . ولكنك أثناء إنشغالك بالتفكير ستجد نفسك منشغل بالتفكير في شخص ما تود لو تهديه هديه حتى ولو بسيطه . إن جمال الهديه لا يكمن في قيمتها وإنما يكمن في من أين حصلت عليها وما هو أهمية الشخص الذى أهداك الهديه بالنسبة لك . لا أنكر أن هناك من يهتم بقيمة الهديه ويفضل دوماً أن تكون غالية الثمن .وهذا النوع لا ينظر للمشاعر الرقيقه التى تصحب الهديه . فكل ما يهمه الكم وليس الكيف .
إن الهديه وإنتقائها تختلف من شخص لآخر. فهناك من يفكر بطريقته الخاصه فنجد أن إختيار الهديه يكون على حسب شخصية الشخص ذاته فإن كان رومانسي ستكون هديته زهور رقيقه أو عطر هادىء .وإن كان شخص عملى ستكون هديته على حسب من سيقدم لهم وحسب إحتيجاتهم . من الجميل أن يتهادى الناس فإن ذلك يخلق جو من المحبه فيما بينهم . وليس شرطاً أن تكون الهديه ثمينه .فمن أمامك يعرف أنك تقدره حق التقدير وأن هديتك تلك ماهى إلا لتذكره دوماً بمحبتك نحوه . والهديه ليست قاصره على المحبين فقط وإنما تمتد لتشمل أسرتك بأكملها بدءاً من أمك وأبيك وأخوتك فكم جميلاً لو أهديتهم هدايا تعبر عن حبك لهم .فإن هذا يقوى أواصر الود بينك وبينهم . ومن الجميل أن تهدى صديق لك فهذا سيجعله ممتناً لك مما يزيد علاقة الصداقه بينكما . قد يفكر المرء أن هذا سيكلفه الكثير .ليس شرطاً أن تهدى من أمامك هديه باهظة الثمن وإنما من الممكن هديه بسيطه يكون أثرها أفضل . وتذكر دائماً أن من أمامك يحبك لشخصك ولا ينتظر هداياك وإنما هى لفته كريمه منك كنوع من المودة والمحبه
.
اللهم إغفر لى وللمسلمين والمسلمات

عام دراسي جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها قد بدأ عام دراسي جديد .وقد إستعدت الأسر له بكل ما أوتيت من قوة .فنجد الآباء وقد بدأوا بشراء مستلزمات المدارس محاولين شراء كل مايحتاج إليه أبنائهم على قدر ما يستطيعوا .فكلنا نعلم مدى إرتفاع الأسعار خاصة في موسم المدارس حيث أن التجار يعلمون مدى إحتياج الأسر لمستلزمات المدرسه فتزيد الأسعار .
وعلى الجانب الآخر نجد بعض من المدرسين في المدارس يطلبون من التلاميذ كثير من الطلبات المرهقه .غير مراعين ظروف أولياء الأمور .متحججين أن ما يطلبونه يحتاجون إليه بالفعل أثناء العام الدراسي . إن ما يحدث في المدارس هو عدم تنظيم . فما حاجة المدرس لكشكول كبير الحجم ويأتى عليه الترم ولم ينتهى منه بعد ونجد أن به كثير من الأوراق .
قد توجد بعض الأسر التى تعرف كيفية الإستفاده من هذا الورق المتبقي بأن تجمعه في كشكول كبير يُستعمل فيما بعد في المذاكرة . وهناك أيضاً بعض من الكتب المدرسيه التى يستلمها بعض التلاميذ ولا يستعملونها أثناء المذاكرة إما لإعتمادهم على الدروس الخصوصيه .أو لأنهم يعتمدوا على شرح المدرس أثناء الحصه وما يمليهم عليهم فقط . ونجد أن مستلزمات المدرسه تشمل أيضا اللبس المدرسي والحقيبه المدرسيه .وقد يتواجد في الأسره أكثر من ثلاثة أبناء في التعليم كل منهم له مطالبه الخاصه والتى إن لم تُلبي كان هناك سخط وغضب وإتهام بالتفرقه .يعلم الله من أين يحصل الآباء والأمهات على النقود اللازمه لأولادهم خلال العام الدراسي الجديد . فهم على إستعداد تام أن يشتروا ما يحتاج إليهم أبنائهم .ولكن كل ما يحتاجون إليه الرأفه والرحمة من قبل الأبناء والمدرسين . فكم جميلاً لو وجدوا بعض من الشكر من ناحية الأبناء ويكون هذا الشكر ليس كلاماً جميلاً منمقاً وإنما بالفعل بأن يستذكروا ويبدئوا عامهم بنوع من الجديه والحماس فإن هذا سيجعل أبائهم يودوا لو إشتروا لهم أضعاف ما أشتروا . ومن الجميل أيضاً أن يجد أولياء الأمور تفاهم من المدرسين بأن يقللوا من طلباتهم على قدر المستطاع

اللهم آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخره حسنه وقنا عذاب النار

9/15/2007

سفينة الحياه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتمضي بنا سفينة الحياه ليمر علينا مئات بل الآف الأشخاص وقد يمروا علينا مرور الكرام أو نتوقف عندهم قليلاً كى نتعامل معهم ونتعايش ونكتسب من خلالهم خبرات نبحث عنها دوماً .نحاول بشتى الطرق أن نحصل على تلك الخبرات إما عن طريق أنفسنا بطريقة التجربه والفشل أو عن طريق التعامل مع من حولنا. أو من السابقين لنا .
فتلك السفينه تُبحر في طريقها باحثه عن مرسي لها .ونرى كثير من الشطئان التى نود لو رسونا عليها .ولكننا قد نخطئ المرسي فيبدو لنا غير ما كنا نرمى إليه . وقد يكون هذا المرسي بالنسبة للبعض منا هو آخر المطاف أوهو بالفعل ما نبحث عنه. كل منا يأمل لو أن تأخذه سفينته لشاطى هادىء ليس به مشاكل .فمن منا يريد أن تكون حياته بها مشاكل و منغصات .
ولكن لا بد لكل سفينه أن تقابل أمواج على كل شاكله ولون . فالسفينه لا تستطيع أن تنتقي أمواجها . فقد تظل تسير بهدوء وتناغم مع أمواج البحر .وقد تقابل أمواج عنيفه تجعلها تهتز بشده دونما رحمه . وهكذا نحن البشر مثل تلك السفينه التى تمضي في سبيلها واضعه في ذهنها أنه من الممكن مقابلة أنواع كثيره من البشر بإختلاف طبائعهم وميولهم .
فأنت لن تستطيع أن تجعل حياتك دوماً هادئه .أو أن تجعلها تسير على وتيره واحده . فقد تقابل أحياناً أُناس جيده أو آخرين سيئين .ولن تستطع أن تهئ حياتك دائماً لتجعل تعاملاتك دائماً مع الأخيار .
ولكن بإمكانك أن تسعى دوماً للخير بأن تتجنب الشر .فمتى تحس أن هذا الشخص سيء فلتبتعد كى تسلم السلامه. وبهذا تكون قد قدت سفينتك بنجاح باهر نحو شاطئ الأمان .ومن الجميل أن تستعين بأهل الخبرة من حولك ليرشدونك للطريق الصحيح . وفي ظنى أن خير مرشد لسفينتك هو كتاب الله وسنته واللذان لا يضام المسلم بعدهما أبدا .فلتبحر سفينتك في طريقها بإذن الله . وإعلم أن ربك يراك معك دوماً . هو من يسخر الأمواج التى تحمل سفينتك إلى شاطئك المكتوب لك .فلا تعترض وإرضي بقضاء ربك .

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

9/11/2007

فلتكن كريم مثله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحس بالرهبه كلما إقترب الشهر الكريم شهر رمضان .فهذا الشهر عظيم.له مكانه عند الله غير باقي الشهور. نتوب إلى بارئنا لعله يغفر لنا إن شاء الله.نرجو من الله سبحانه وتعالى العفو والمغفره .وأجدنى أُحب هذا الشهر كثيراً فهذا الشهر تكثُر به الصدقه .لذا أحب أن أسميه شهر الصدقه .نجد المحتاجين والفقراء ينتظرونه بفارغ الصبر فهو شهر الحب والخير بالنسبة لهم. يتمنون لو إستمر هذا الشهر طوال العام ولا ينتهى أبداً . فهو شهر الإحسان . كم هو صعب أن نرى شخص محتاج ولا نُعطيه. فيما مضي كنت أعتقد أن جميع الناس على الأقل يجدون ما يسدون به الرمق . ولكن وأسفاه أكتشفت العكس تماماً بعد أن ذهبت لزيارة بعض الأسر تبع إحدى الجمعيات الخيريه . وجدتُ الفقر المدقع . حتى أن الفقير بالنسبة لهم غنى . أحسست بالخجل من نفسي لأننى أعيش بمستوى أعلى منهم .فكيف لى أن أحيا حياه كريمه وهناك أُناس لا يمتلكون أقل القليل . ويا سبحان الله وجدت منهم الشاكرين الحامدين . دعوت ربي لو أن أصبحت غنيه لأعطيتهم . ولكن الواقع فارض نفسه فأنا لا أمتلك الكثير لأعطى جميع المحتاجين. ولكنى أمتلك يدى نعم يد التعاون والمشاركه والخدمه في أى جمعيه أو مكان يحتاج العون والمساعده. وأمتلك أيضاً الكلمة الطيبه والبسمه التى إن قابلتهم بها إزددت ثواباً.
لذا أقول شهر رمضان شهر كريم فلتكن كريم مثله .إعط يعطيك الله من فضله ولا تبخل . ولا تقل ليس معى ما يكفى؟حتى لو جنيه واحد .إعلم أنه سيؤثر والله أشد تأثير سيُدخل البهجه والسرور على نفس من ستعطيه إياه وقد يضيفه لمبلغ آخر هو أحوج إليه لشراء مايحتاجه.وأعلم إن إعطاءك هذا بمثابة مساعده رمزيه لأن مساعدتك لن تكون كبيرة لدرجه تساعده على المعيشه طوال الحياه. و آه لو تعلم أن مساعدتك تلك يصحبها دعوه صادقه من قلب نقي.
قد يتردد البعض في مساعدة بعض المتسولين ولكنى أقول أنت أمامك أماكن كثيره لتقديم صدقتك وحتى إن أعطيت متسول فأنت تعطيه بنيه خالصه لوجه الله. أود لو أن في هذا الشهر الفضيل لا يبات طفل جائع .أو يتيم حزين .أو مريض يتألم .إن لم يكن بإستطاعتك المساعده الماديه ساعد بمجهودك . هناك العديد من الجمعيات الخيريه في منطقتك تحتاج مجهود الشباب .
وإعلم أن الله معك مدمت في عون أخيك .
اللهم إهدنى لما تحب وترضاه

9/10/2007

9/08/2007

البوتقه السحريه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قيل أن الشات قد أُخترع من ناحية الغرب واللذين أضحوا يستعملوه كأداه للتعارف وتسهيل تكوين علاقات صداقه وما شابه . فهو ليس غريباً عنهم لأن مجتمعهم بالفعل مفتوح يتحدثون مع من يريدون وقتما وكيفما يشاؤن .لذا فهم في غنى عن الشات هذا الصندوق الصغير . فماذا عنا نحن العرب ؟ إن حياتنا نحن العرب تختلف فهى مغلقه .التعامل مغلق ودائرة الحوار منغلقه .قلما يوجد من يسمع للشباب . لا يوجد فرصه لإظهار مايخفونه من آلام وأوجاع .لذا أصبح الشات بالنسبه لكثيرين منا شبيه بالبوتقه السحريه وقد يظنوا وقتها أن تلك البوتقه هى التى سمحت لهم أن يفرغوا ما بداخلهم من مشاكل وأفكار وتقوم هى بدورها السحرى في حلها. فالبعض يجد الراحه النفسيه المفتقده من خلال الشات فهو يتحدث بحريته بلا قيود بالأسلوب الذى يحبه . قد يبوح بأشياء لا يستطيع أن يبوح بها لأحد . حتى لو لأقرب الناس إليه .وقد يلجأ البعض إلى الشات لعدم وجود آذان صاغيه حولهم تستمع لهم بنفس هادئه وناصحه . وهناك من يفرغ كبته وضيقه في هذا الصندوق بإنتحال شخصيات أخرى غير شخصيته يستطيع من خلالها إثبات ذاته .وكثيرون يهربون من واقعهم بأن يعيشوا داخل هذا الصندوق . معتقدين أنه قادر على حل جميع مشاكلهم . فهم يعطون كل وقتهم للشات يعيشون حياتهم بداخله . يعلقون أحلامهم عليه . كما لو أن الدنيا ستتوقف عنده .
ولكنى أخشي أن يتحول سحر البوتقه ليصبح شراً جسيماً . لقد حدثت العديد من الحوادث المؤسفه من خلال الشات حوادث نصب وخداع كان ضحاياها هؤلاء اللذين صدقوا أن الشات به أمان وأن كل من يحدثونهم مثلهم في الأمانه وأنهم يتعاملون معهم بنفس الصدق .إن سحر الشات يكمن في الراحه النفسيه التى تعطيها لنفسك قبل أن تبدأ فأنت تعطى إيحاء لنفسك أنه لا أحد يعرفك فتفكر فما الضرر من الحوار وحكى ما أريده حتى لو حكيت عن كل مشاكلى وأسرارى . وأنت لا تعلم أن هذا السحر اللعين يجرك إلى المصيده المسحورة وليس البوتقه السحريه .التى سرعان ما تصطادك ولا تستطيع الفرار منها .
لذا إن أردت التحدث فلتتحدث عامة . ولا تتكلم فيما يخصك أو يخص عائلتك . فأنت لا تعلم ماهو حاصل في المستقبل . وحاول دائماً أن تُفضى بأسرارك للمقربين إليك .حتى لا تضطر لإتخاذ الشات صديقاً لك .قد يوجد بالفعل أُناس محترمون في دائرة الشات . ولكن ليس معنى هذا إتخاذ الجميع أصدقاء أوفياء
.
اللهم إرحمنى برحمتك الواسعه

موقف إحتجاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في تلك الأيام الحاره كنت قد هممت بركوب إحدي المواصلات والتى يُدفع لها رسوم خمسون قرش . وبينما كانت العربه تسير إذ بإحدى السيدات تحاول أن توقفها لعلها تركب وتُرحم من أشعة الشمس الحارقه . وما أن صعدت المرأة وقد وضح أنها ليست قاهريه من خلال مظهرها حتى سألت السائق عن ثمن الأجرة فقال لها خمسون قرش. وتعجبت المرأه لأن المسافه لا تستحق من وجهة نظرها هذ المبلغ ولكن السائق أصر على ما قال . فتناقشت معه المرأه محاوله أن توضح أن المسافه بسيطه لا تتعدى آخر الشارع ولكنه إزداد إصراراً . فما كان من المرأه إلا أن طلبت من السائق أن يتوقف ونزلت من العربه آثره أن تسير باقي المسافه في الشمس الحارقه على أن يُفرض عليها ما لا ترضاه .وددت لو أن دفعت لها رسوم العربه ولكنى خشيت أن أجرحها . وربما أنها قادره على أن تدفع ولكنها أرادت أن تأخذ موقف إحتجاج ضد السائق .لكونها لم تقتنع بحجته في أخذ هذا المبلغ منها .وعلى الرغم من كونه مبلغ زهيد إلا أنها ثبتت عند موقفها وآثرت أن تمشي في هذا الحر الشديد بدلاً من الركوب .
فكرت ملياً لربما تلك المرأه ليس معها نقود كى تدفع ولكنى إستبعدت هذا الإحتمال . إذن فتلك المرأه البسيطه قد إتخذت موقف إيجابي تجاه هذا السائق ولم يهمها حرارة الجو حينها . أخذتها عزة نفسها في أنه طالما لديها حق لا تتنازل عنه مطلقاً مهما كان . سبحان الله أنظر إليها وأقارن بيينا وبينها حيث أن تلك المرأه البسيطه لم تحظى بقسط وافر من التعليم كى تستطيع أن تدرك أن لها حق الإحتجاج فماذا عنا نحن المتعلمون المتفهمون لأمور الدنيا العارفون بحقوقنا ؟ فمثلاً إذا ما واجهك موقف ما في عملك تجد نفسك ملتزم الصمت غير قادر عن التعبير حتى بالضيق . لا تحتج وترضي بما أنت فيه . لأسباب كثيرة قد يؤدى إحتجاجك أو تعبيرك للأذى . ولكنه في ذات الوقت عدم إحتجاجك يؤدى لضيقك لكبتك لإحساسك بالقهر والعجز .
ليس شرطاً أن تحتج بصورة مبالغه ولكن على الأقل إظهر أن لك دور . أنك تستطيع التعبير عما بك . كما فعلت تلك المرأه الطيبه فهى لم تتعارك مع السائق بل فعلت ما إعتقدت أنه خير لها كما يقولون تركت له الجمل بما حمل . أُحيي تلك المرأه الجميله . وكم أنا فخورة بها وفي إعتقادى أنها أم صالحه ستربي أبنائها على عزة النفس والثقه طالما أنهم على صواب .وكما قال الشاعر الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
.
اللهم إغفر لى ولوالدى كما ربيانى صغيرا

9/07/2007

كائن حى لذيذ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دائماً ما أسرح وأفكر فتأتى على خاطرى بعض الأفكار أو التخيلات الغريبه وأثناء نظرى لإحدى العربات تخيلتها كما لو إنها كائن حى .نعم فالعربه أراها تسير وقد تجرى مسرعه وأحياناً تقفز وفي نهاية الأمر تقف مكانها ثابته .تتغذى على البنزين وتعطش فتشرب المياه . تُحلى بالإكسسوارات وتختلف أحجامها وأنواعها . تغضب من صاحبها إذا ما عاملها بسؤ أو أهملها . تفرح إذا ما تغذت جيداً وإذا ما كانت بصحه جيده فتسير فرحه . كما لو أن لديها المشاعر والأحاسيس المختلفه .
أحس أنها دوماً جائعه لما تكلفنا من بنزين . ولكن لإحتياجنا إليها فنحن نتغاضي عن طلباتها ونقدمها إليها .أصبح التعامل بيننا وبينها تبادل منفعه .فهى توصلنا لأى مكان ونحن نتكفل بطلباتها . يود كل منا لو أن يمتلك سياره خاصه به تُغنيه عن المواصلات بزحامها . ففي زماننا هذا تعتبر السياره رحمة وخاصة للسيدات لما يلاقونه من عذاب في المواصلات خاصة إن كن معهن أطفال صغار.
ولكن بالله عليكم كيف لنا هذا في ظل الغلاء الذى نراه أن نحصل حتى على دراجه آخر موديل.وحتى إن إمتلكنا المال الكافي لشراء السياره فنجد أنفسنا أننا أولى به في مجالٍ آخر .وإن إستطعنا الشراء نجد أنفسنا غير ملاحقين على متطلباتها من تغييرات وصيانه مستمرة .
لا أعلم هل حلم شراء السيارة حلم صغير أم كبير؟ وهل يختلف تبعاً لنوع وحجم السياره ؟ حيث تتعدد أنواع وأحجام السياره إلى أن تصل لملايين الجنيهات . يا الله وتظل السياره نفس الكائن الذى طالما نحتاج إليه .
وهناك منا من يكتفي بالمواصلات ولا يعطى أهميه لكونه يمتلك سياره أم لا . طالما أنه يصل للأماكن التى يريدها بوسائل المواصلات المعتاده . وفي إعتقادى هؤلاء الأشخاص هم الأفضل تفكيراً لأن السياره لا تأخذ فقط من الجوانب الماديه وإنما من الناحيه العصبيه حيث يقود الشخص سيارته وهو يضع نصب عينيه أن أى تصرف يتصرفه قد يؤدى لمشكله والعياذ بالله .
هذا الكائن الحى نتعجب إحتياجنا إليه رغم ما يكلفنا به ورغم ما نواجهه من خطر بسببه .إلا أن الله قد سخره لنا ليكون طوع أمرنا . سبحان الذى سخر لنا هذا وإنا إليه لمنقلبون
.
لا اله الا الله محمد رسول الله

9/05/2007

دعوه للفرح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعوة أدعوكم إليها (دعوة للفرح) الفرح الذى طالما إشتقنا إليه . الفرح الذى قد يغيب عنا أحياناً ونظن أنه لن يأتى أبداً . الفرح الذى يشعرنا كما لو أننا محلقين في سماء عاليه . الفرح الذى نود لو أن يأتينا ولا يتركنا . الفرح الذى بدأ يتناقص من عمرنا . الفرح الذى أصبحنا نخشي أن يحسدنا عليه الآخرون . الفرح الذى نراه في أعين من نحب . الفرح الذى ننتظره بفارغ الصبر .الفرح الذى نجتهد من أجل الحصول عليه . الفرح الذى يبعث علينا الأمل في الغد .
كلنا نحب أن نفرح فلا أحد يحب النكد والضيق إلا قله قليله تبعث على نفسها الشقاء بجلب التعاسه لنفسها ولمن حولها .فنحن نحب الفرح لأنه يجلب إلينا الخير ويجعل إنتاجنا في تزايد وتحسن فمما لا شك فيه أن الروح المعنويه المرتفعه تؤثر علينا .ولكن هل تعلم أن الفرح أساس قلب المؤمن؟ نعم فالفرح أساس قلب المؤمن .أجل إن قلب المؤمن يملؤه الفرحه والبهجه لكونه مع الله عز وجل . ومن منا يكن مع الله ولا يفرح. ولكن يختلف القرب من الله من شخصٍ لآخر لذا تختلف الفرحه .
ولكن تؤثر مجريات الحياه أيضاً علينا فما يحدث حولك يؤثر عليك بالسلب أو الإيجاب . فنجد أن الفرح يتواجد في قلوبنا إذا ما أنجزنا أعمالنا وحققنا ما نطمح إليه . وقد يكون الفرح من أجل الآخرين وهذا الفرح يعد من أجمل أنواع الفرح .فمشاركتك لغيرك في فرحه يعد نوعاً من المشاركه الوجدانيه للغير.
ولكن لما تغيب عنا الفرحه ؟ ولما بدأت تتناقص من حياتنا ؟أسئله أرهقنى التفكير فيها . في إعتقادى أن السبب الرئيسي لقلة الفرح البعد عن حبيبنا الرحمن لأن الفرح سيتواجد إذا ما إتجهنا إلى الله في كافة أعمالنا وتوكلنا عليه حسن التوكل بعد أن نكون قد أدينا ما علينا . لأنه بيده كل شيء فإن أنت تركت أعمالك إليه فهو وحده قادر على إعانتك وجلب الفرح إليك.
كلام يوحى بالراحه والهدوء ولكن من منا قادر على الإطاعه الكامله ؟ من منا لا يخطئ ؟ . نحن لدينا ما يكفينا من هموم ومشاكل والحياه تلهينا أحياناً عن حبيبنا الغالى عز وجل. والفرح قلما يزورنا فهو كالزائر الغريب الذى يأتى ونستضيفه قليلاً ثم يمضى في طريقه تاركنا وراءه . يتركنا ونعود مرة أخرى لهمومنا ومشاكلنا . قد تكون أساس المشكله التقرب من الله عز وجل . ولكننا بشر قد نلتزم وقد لانستطيع نحاول على قدر جهدنا لعلنا نجد ما يفرحنا .لذا من هنا أدعوأن نحاول التقرب أكثر من الله لعلنا نصل للفرح فتلك الدعوه هى دعوه للفرح كى تعود البسمه من جديد على وجوهنا .فكم إشتقنا للفرح .ونود لو أن يزورنا ويبقي معنا لفتره .

اللهم نور قلوبنا بنور الإيمان

9/03/2007

أنتى قطه ولكن












السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
في أحيان كثيرة من شدة رقة الأنثي نشبهها بالقطه لما تتمتع به من رقه وخفه وجمال الشكل . وتتعايش الأنثي مع هذا التشبيه على أساس أنه بالفعل جزء من شخصيتها . فنجدها تزداد رقه وتتعامل بأكثر هدوءاً ولطفاً كطبع بها أو ربما أنها تود لو أن تصبح مثل القطه . ولكن لا تدرى المرأه أن القطه بجانب صفاتها تلك الساحره والتى تجذب أى شخص نحوهها تحوى مخالب خفيه للعيان . وكذلك المرأه فهى نعم قطه وديعه ولكن يا الله تتحول إلى قطه شرسه وقد تكون نمر شرس إذا ما ضايقها أحد مضايقه شديده.
أنا لا أقصد في تشبيهى للمرأه بالنمر الشرس الإهانه وإنما قصدت أن المرأه حينما تكشر عن أنيابها أو تبرز مخالبها فإنما بغرض الحمايه والحفاظ على نفسها . فمن منا يسمح لأحد أن يهينه أو يضايقه أو يقلل من قدر كرامته .
إن المرأه كائن لطيف خلقها الله وهى في حاجه للحمايه وإذا ما وجدت تلك الحمايه استكنت وهدأت كما لو أن الأمر لا يعنيها طالما هناك من يدافع عنها . و لكن طالما تتعرض المرأه للعديد من المواقف فيحتاج ذلك منها إظهار قوتها وتحديها لمن أمامها فهى تريد أن تثبت أنها ليست كائن ضعيف وإنما نمر شرس لا يهاب أحد .
وبجوار تلك المخالب والأنياب تمتاز المرأه بذكاء قد يغنيها عن إستعمال أدواتها . ولكن وقت الغضب ربما تتناسي تلك الميزة وتفكر فقط في كيفية الثأر لكرامتها المهدره.سبحان الله لقد أحسنَا في تشبيه المرأه بالقطه . ولكن تتداعى الأفكار في ذهنى وأفكر بصوت مسموع وما العمل إن كان الرجل لا يفضل الجزء الخفي من القطه ألا وهو(الشراسه) ويود لو أن تظل المرأه دوماً هادئه وديعه .ولكنى لست مع هذا الرأى وأفضل لو أن تحتفظ المرأه دوماً بشراستها الخفيه والتى قد تستعملها في وقت قد تحتاج إليها فيه . فأنا دوماً لى مقوله أنك لن تحس بألم من أمامك إلا إذا تألمت نفس الألم وبنفس المقدار فلا أحد يحس بنفس إحساس الآخر . خاصة إذا كان الألم يشوبه المرارة والحسرة . لذا فلتحاول المرأه عدم إستخدام ذاك السلاح الخفي إلا إذا تطلب الموقف بصورة كبيرة
.
اللهم إحفظنا يارب العالمين

أيهما أفضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحتار الكثيرون في مفهوم الصداقه بين الشاب والفتاه . فنحن بحكم عاداتنا وتقاليدنا نرفض أى علاقه بين الرجل والمرأه طالما أنها قد خرجت عن طور الشرع . إذن فالعلاقه محدده وهى أن تكون علاقه زوجيه لأن الشرع يرفض الصداقه . لأنها قد تؤدى إلى التهلكه والعياذ بالله .لذا فإن الصداقه بمفهومنا قد تفشل بناء على رفض الشرع أو رفض التقاليد والمجتمع أو أنها قد تتحول إلى إرتباط عاطفي . وليس معنى هذا أن أى تعامل بين الرجل والمرأه قد يؤدى إلى ميل عاطفي. ولكن ماذا نفعل حيال تلك التعاملات النظيفه التى بين الطرفين . أود لو أن أطلق عليها لقب آخر غير الصداقه ألا وهو علاقة الأخوة . وقد عُرف في الإسلام أن هناك أخوة بين المسلمين.فالمسلمين دوماً متحابين في الله فيما بينهم لا يوجد كره ولا بغضاء حتى وإن حدث خلاف فبحكم ديننا تصفي النفوس وتتوائم مع بعضها .
لذا ليس شرطاً أن يكون من أمامى صديق أو أخ لى من أبي وأمى كى يقف بجوارى ويساعدنى . فقد يكون أخى شخص غريب لا أعرفه كل صلتى به هى الإسلام. كثيراً ما تتعرض الفتاه لمواقف وتنتظر أن يساعدها أحد ما .وقد لا تجد حينئذ سوى أخ كريم قد تعرفه وقد لا تعرفه يقف بجوارها في محنتها إلى أن تمر بسلام.
وهناك من الشباب من يؤثر الإبتعاد عن المشاكل فهو في غنى عنها لا يقدم تلك الخدمه الأخويه والتى تكون الفتاه حينها في أشد الإحتياج لها. ولكن سبحان الله يبتعد ناسياً أخوته لتلك الفتاه وحقها عليه كأخ كريم لها .
ليس شرطاً أن تكون تلك المساعده ماديه وإنما في أغلب الأوقات معنويه. فقد تستنجد الفتاه بأخيها هذا لحمايتها أو أخذ حقها ممن قد سلبوه . فإذا ما تواجد هذا الأخ الكريم في إعتقادى لسارت الدنيا على خير مايرام . وأما إذا تنكَََر لها أخوها ذاك في الإسلام فإنه سيزيد من مآسيها .إذ إنها قد وضعت في إعتقادها أن أخيها هذا قد تخلى عن مساعدتها وهى في أشد الحاجه إليها بعد أن بنت وهماً وآمال على كونه سيساعدها .
إن عدم التآخى بين المسلمين يؤدى إلى الإنفصال فلا يتعاون أحد مع آخر أو يساند المسلمين بعضهم البعض .فمن الجميل أن نساعد بعضنا البعض وأن نؤازر بعض في الشده. لأننا سنتذكر دوماً أننا إخوة مترابطين حتى وإن حدث ما يعكر صفو حياتنا فلنتناسى ونستعيد حياتنا من جديد كى يحى بنا الإسلام على أساس ثابت
.
اللهم إغفر لى وللمسلمين والمسلمات

9/02/2007

فلنحمد الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في أوقاتٍ ما ينتاب كل منا لحظات بالضيق لدرجه تصل أن تنهمر الدموع من عيوننا دون أن ندري . وحينما تتحجر دموع العيون تبكى القلوب وما أقسي بكاء القلوب . يود كل منا لو ظلت حياته سعيده هانئه على الدوام بلا منغصات ولكن هيهات لأنه من الطبيعى أن نصطدم ببعض المجريات التى تعكر علينا صفو الحياه. وقد نتعجب أحيانا من أنفسنا من ضيقنا هذا الذى يتراءى لنا أنه بلا سبب ونفكر ملياً هل ما بنا له سبب أم أننا تضايقنا بلا سبب ؟. ولكن لا داعى للعجب فإن عقولنا قد تختزن مواقف لا ندرى أنها قد تضايقنا منها ونتجاهل نحن بإرادتنا تلك المضايقه ولكننا ننسي عقلنا هذا الذى حابانا به الله عز وجل والذى يخزن كل شيء ولو حتى لفظ بسيط قد تلفظ به أحد الأشخاص أمامنا . فقد ننسي ما حدث لنا ونظن أننا على ما يرام وأننا بخير وأن الأمور في أحسن حال.ولكن عقلنا يعمل بإنتظام ويؤدى مهامه على أكمل مايرام . ونفوجىء أن حالتنا المزاجيه ليست على مايرام وأننا لانتقبل الحوار مع أحد حتى لو من أقرب الناس ولا نستطيع الوصول حينها للسبب الذى أدى لهذا .
لذا في إعتقادى إذا ما أصيب أحد منا بتلك الحالة عليه الإستعاذه أولاً من الشيطان الرجيم ثم ترك من يجلس معهم فوراً كى لا يضايقهم أو يتضرروا من ضيقهم لضيقه . ويذهب للإختلاء بنفسه للحظات ويفكر ملياً فيما حدث منذ آخر مرة كان فيها فيها مبتهج ويسلسل الأمور ويتذكر القفشات التى سمعها من الأصحاب ويتذكر مارأته عيناه في الشارع فربما رأى ما أضره . وهنا سيضع يده على ما أحزنه كلفظٍ ما أو موقف عابر أعتقد وقتها أنه بسيط أو تقبله كارهاٍ . هنا فقط سيجد نفسه أنه قد وضع يده على موضع الألم وبإمكانه أن يعالج هذا الألم إذا ما توصل إليه . قد يكون العلاج بسيط مثل أن يحمد ربه ويشكره على ماحدث وبعد ذلك يتجه فعلياٍ للتفكير في كيفية علاجه . ويهدأ باله طالما توصل إلى سبب الضيق . ويعاود الرجوع لمن حوله مرة ثانيه وهو على ثقه أن ما أزعجه من قبل لن يتكرر مرة أخرى وإن تكرر فأنه سيكون قادر على التعامل معه بأسلوبه الخاص . إن هذا التفكير سيعطيه إحساس بالإنتعاش والثقه بالنفس .فمن المؤكد أن شعور الشخص بقدرته على حل مشاكله والتغلب على ما يضايقه يفرحه ويعطيه قدر من السعادة التى دوماً يسعى اليها
.
اللهم لك الحمد ولك الشكر يارب العالمين