7/14/2008

إختناق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأتى على المرء لحظات يحس حينها بالإختناق . فيجد نفسه وقد أظلمت الدنيا في عينيه وأصبح يري كل ما حوله أسود . فلم يعد لديه أى أمل ويزيد من حالته سوءاً أن تتحجر الدموع في عينيه فلا يستطيع التنفيس عما به ويجف حلقه مهما شرب من ماء . بل أنه قد يشعر بالمراره في حلقه . يود لو أن يصرخ ويبكى بحرقه كى يزيح عن صدره عما ألِم به من ألم ولكن هيهات فهو ضعيف لا يستطيع أن يبوح عما به .أو قد لا يجد من يجرى عليه ليلقي بأحماله عليه بكل ما أوتى من قوة . بالله عليكم من منا في هذا الزمن ذو بال ليستمع لغيره حتى النهايه دون أن يقاطعه ليحكى له هو عن ما يجول في خاطره .إن كل واحد منا فيه ما يكفي ولا يحتاج لمشاكل الغير ليزداد ضيقاً على ضيقه . إن الظروف التى نمر بها جميعاً تجعلنا في حاله من الضيق والأسي ولكن عليك أن تعلم أننا جميعاً نتألم ونعانى ولكن الخلاف الوحيد بيننا هو قدرة كل واحد منا على إحتمال تلك المعاناه . ومن هنا يأتى الصبر الذى يلهمنا به رب العباد فلولاه لإنتحر الكثيرون وإنحرف من لم يستطع الثبات .كن صبوراً وإعلم أن الله مطلع على العباد عالم بحال كل عبد . فهل أنت يا عبد أعلم بحالك منه ؟ أنت لا تعلم أين الخير ومن أين سيأتى لك وكيف سيأتى ؟ فالله سبحانه وتعالى خبير بحالك .

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

4 comments:

aboooood said...

السلام عليكم ....
على فكرة دة تاني تعليق ليا .
وإن كانت الهموم مخيمة علينا ودة طبيعي في الزمن دة فربنا بيبعت لينا إشارات وفرجة لينا ليبعدها عنا الهموم ..
وكلامك من الإشارات دة ...

وهل يبكي القلـم..؟! said...

مبدعه وللأمام

علياء said...

أـمنى حقا أستاذ عبود أن يكون كلامى ذا تأثير على أولا ثم على من يقرأ

وشكرا

علياء said...

ربنا يبارك فيكى يا هل يبكى القلم ولكنى وددت لو عرفت اسمك
ولكى تحياتى