2/06/2009

من سيربح البليون؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنا منذ زمن ليس ببعيد عندما يود أحدهم أن يعرف أمالنا وطموحاتنا الماديه وصل مداها إلى أى مدى نجده يسألنا إن ربحت مليون من الجنيهات ما أنت بصانع ؟ وينتظر منك ردود كثيرة كلٍ على حسب شخصيته .فمنا من يطمح في الإنفاق ببذخ لشراء ما لذ وطاب أو شراء سياره فارهه أو الدخول في مشروع ما ولا ننسي وقتها كى تتبارك تلك الثروة المهوله أن نذكر أننا سنتصدق بجزء من تلك الثروة لعمل الخير وهنا تنفرج أسارير من أمامك ويربت على كتفك ناظراً إليك بنظرة حانيه يملؤها الزهو والإفتخار أنك شاب صالح وأنك لن تغتر مهما كسبت من مال . ولكن.........أرجو أن يتجرئ أحد منكم ويلقي هذا السؤال بكل براءة على طفل صغير لم يتعد السبع سنوات ستجده بكل بساطه ينظر ويمعن النظر ليتأكد هل من يلقي هذا السؤال إنسان ناضج متفهم لمجريات الحياه أم أنه شخص ساذج لا غبار عليه ويطيل النظر إليك مستنكراً لهذا السؤال .ويدور بخلده في ذات اللحظه كيف لهذا الرجل أن يفكر في طرح مثل هذا السؤال ؟ ألا يعلم أنه لن يكفينى إنفاق نصف هذا المبلغ إذا ما أردت شراء بعض الحلويات وبعض الألعاب من أحد محال تلك المولات الكبري . ستجده ينظر إليك وعلى وجهه إبتسامه لا معنى لها ومن أدبه وإحترامه لك لكونك أكبرمنه سناً سيهز رأسه ويتركك بلا أى إجابه .لذا أنصحك ألا تبادر بسؤالك لشخص ناضج مثل هذا السؤال ويكفيك أن تجيب أنت نفسك .ماذا تفعل لو ربحت مليون من الجنيهات؟
وأنتظر إجابتك الموفيه بإذن الله .
اللهم إغفر لى وإرحمنى يا رب العالمين

4 comments:

احمد ابوزيد said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت علياء
لقد امتعتى عقولنا بخواطرك اللذيذة التى ما ننتهى من عزوبة الاولى حتى تأتينا التالية
وعقبال ما نرى تلك الخواطر فى كبريات الجرائد اليومية ان شاء الله
الموضوع لذيذ وشيق لكن تعليقى انى مثل هذا النوع من الاسئلة اعده من المصادرة على المطلوب لان المليون ما هيجى دفعه واحده وان جاء بهذا الشكل اى ان انسان لن يضمن نفسه وان قبه بين اصبعين من اصابع الرحمن

علياء said...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أستاذ احمد
وكفانى أن يقرأ مدونتى إناس يحترمون فكرى ويقدروننى .
قد لا يأتى المليون وقد يأتى ؟
الله أعلم
فلنكن متفائلين
أليس من حقنا لو نحلم قليلاً ؟

أبوثابت said...

وعليكم السلام

لقد قلّبت علينا كثيرا من المواجع ،

أنا الحمدلله ... لكننى موجوع لأننى أشعر بحال الفقراء ، وأحس بآلامهم وهمومهم وكروبهم .

أشعر بآباء وأمهات يريدون لأولادهم حياة تليق بإنسانيتهم ... لكن ! لاحيلة لهم .

وأشعر بأطفال وأنظر إلى وجوههم أرى البؤس .. والكآبة من شدة الفقر يذهبون إلى المدارس يطلبون من أوليائهم مايحتاجونه وكثيرا لايجدون .

وأطفال الشوارع من لهم؟؟

وأعرف شبابا فى الجامعات وآخرين انتهوا من دراستهم جامعية أو غيرها . شبابا ذكورا وإناثا أرى أنّهم مقتولون ، لايجدون المعيشة اللائقة فضلا عن الزواج وتكوين أسرة
ـــــــ
هؤلاء الذين يملكون الملايين ويعيثون فى الأرض فسادا ويعيشون فى ترف ورفاهية ولايشعرون بأولئك الفقراء . هم القاتلون ، وأؤلئك الشباب لديهم من الطاقات والإمكانات المعنوية والملكات التى تؤهلهم كى يقدموا نماذج مشرّفة ومبهرة فى كل جانب من الحياة ( يخدمون بلدهم) كما يقولون!!! .. بلدهم؟!! أين هذه البلد؟ وماهى هذه البلد؟ ماذا أعطتهم بلدهم؟ .. ماهى البلد؟ وماهو الوطن؟ مامفهوم هذه المسميات؟ . .. البلد هى الناس والأرض .. الوطن هو الناس والأرض .. الناس كلهم وخصوصا هؤلاء الذين يكدون وجهدهم لايُقدّر .. فمن أساء لشخص واحد أوقهره يُسىء لكل المواطنين
ــــــ
اللهم انتقم من البخلاء الكانزين للأموال المحتكرين لها الذين لايشعرون بالجياع
ــــــــــــــــ
وللإجابة على سؤال حضرتك، أقول: لمن يملك المال . من الذى أعطاك؟ من المالك الحقيقى؟ أنت؟ ... أنت تعرف طبعا مامصيرك بعد هذه الأيام المعدودة فى هذه الحياة؟ . الموت . وترك كل شىء . لكن هل تعرف أنك ستبعث بعد الموت؟ هل تؤمن بيوم القيامة والحساب؟
صحيح ...... تؤمن أم لا؟
ويحك قاتلك الله العلىّ الكبير .. تؤمن أم لاتؤمن؟
.. دع الإيمان لهؤلاء الفقراء فهم أكثر اهل الجنّة .. أمّا أمثالك فحسابهم عسير ( من أين جمعت مالك وفيم أنفقته؟)..أفق تمتّع بطيبات الحياة كل والبس من غير إسراف أو مخيلة(يعنى افتخار وكبر) وعليك حقوق هى حقوق قال الله تعالى ( وفى اموالهم حق للسائل والمحروم) سورة الذاريات(19) .. ..اللهم ربنا هب لنا من امرنا رشدا

علياء said...

وعليكم السلام
نعم أستاذى أبو ثابت
على كل منا أن يعلم من أين يأتى ماله؟وفيما سينفقه ؟
وعلينا جميعاً دون إستثناء أن نتذكر فقراء المسلمين في كل مكان
وأن نشكر المولى عز وجل على نعمه التى وهبها إيانا
جزاك الله خيراً