9/21/2007

أمومه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الأمومه هبه من الله سبحانه وتعالى يمَن بها على خلقه من الإناث وكذلك الحيوانات .فهى نعمه لا تحس بها إلا من تفتقرها . تلك الأمومه التى تشتاق إليها كل إمرأه فتحظى بها وهى شاكره لنعمة ربها .إن الأمومه غريزيه موجودة بالفطرة فنجد الطفله الصغيره تتعامل مع دميتها على إنها طفلها .وتود دائماً لو لعبت دور الأم .
وتستلزم الأمومه عدة صفات كى تكتمل كالحنان والعطف والحب فبدون تلك الصفات لا يصبح للأمومه وجود .وبالفعل نجد أن المرأه التى لا تتصف بتلك الصفات تكون غير قادرة على تقبل وليدها ومراعاته مما يجعلها تنفر منه أو تلجأ إلى أن تتركه في إحدى دور الرعايه .
إن الأمومه إحساس لا يوصف لا تجد شخصاً يحبك ويخاف عليك مثل أمك .فالأم تضحى بنفسها من أجل أبنائها ولا تنتظر المقابل منهم . ترى سعادتها في سعادتهم .تشقى طوال عمرها من أجل راحتهم . ولا تختلف مظاهر الأمومه بين البشر والحيوانات ففى عالم الحيوان مظاهر الأمومه واضحه كما لو أن الله سبحانه وتعالى يعطينا أمثله على الحب والود فيما بينهم .
كل أم ترجو لأبنائها الأفضل دوماً .حتى أننا جميعاً لا نحس بالراحه إلا إذا سمعنا دعائهن . ومنا من يفقد أمه ويود لو أنها بجانبه تؤازره وتدعو له .وهى بالفعل تكون راضيه عنه فليقرئ لها دوماً القرآن ويزيد من الصدقات . فهى تحس به ويصلها ما يقوم به .
أتمنى من الله أن نحسن تعاملنا مع أمهاتنا فهن اليوم معنا وغداً الله أعلم . فهن كنز ثمين لانحس بقيمته الآن لأنه بين يدينا . وأرجو ألا يأتى
اليوم الذى نحس فيه بقيمتهن بالفعل ووقتها سنلوم أنفسنا إذا ما فرطنا في لحظه واحده دون أن نحسن معاملاتهن.
.
اللهم إغفر لى ولوالدى كما ربيانى صغيرا

4 comments:

عبدالله said...

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم .الكلمات عجزت عندى فى وصف مااخترت من موضوعات ، والذى لم يعجز عندى : أن أرجو من الله أن يزيدك فهما وعلما وهدى وكتب الله لك ماتقدمين من عمل صالح ... استمرى ففى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه .....)الحديث . رياض الصالحين (174).وأطلب منك الدعاء لى لأن الطريق شاق ...يسر الله لنا جميعا

علياء said...

بارك الله فيك أستاذ عبد الله وجزاك الله خيراً لحسن قراءتك

aboooood said...

السلام عليكم.....
أنا فعلا أتأثرت بذلك الموضوع لإنة كما يقولون (جاء على الجرح) وأنا ضد مقولة دة ( إبن أمة) وياريت كلنا نبقى ولاد أمنا ...
وأنا أناشد الأباء بألا يغضبوا من حب أولادهم لأمهم أكثر ...

لإن دة طبيعة بشرية...

علياء said...

نحن أيضاَ أستاذ عبود نكن بالود والمحبه لابائنا فبدونهم لا نستطيع العيش . وقد يكون حبنا لامهاتنا غريزياً بحكم تعلقنا بهن في الصغر ولكن هذا لا يعنى أننا قد نستغنى عن ابائنا.